أوامر الحرس الثوري دهست أمر عبدالملك الحوثي بتهنئة السعودية.. و"سقطة يمن موبايل"!

  • صنعاء، الساحل الغربي، خاص:
  • 12:21 2022/11/24

تفاعلت القضية بوتيرة متسارعة خلال ساعات وفي واحدة من المرات النادرة والفاضحة معا يكون الحوثيون (المستوى القيادي) بهذه الصراحة  وهم يؤدون امتحانا خاصا وعلنيا أمام العامة وعلى الملأ؛ هذه ليست نوبة فتوة اعترتهم ولكن "مجبر... لا بطل".
 
بدأت القصة بمجرد تغريدات حملت مشاعر دافئة تجاه فوز تاريخي للمنتخب السعودي، وتهنئة حارة للمملكة وللعرب، شيء ما حدث وسيتبع للتو ويثار غبار واتهامات وينشب اشتباك بيني حوثي حوثي على مسرح فيسبوك وتويتر سرعان ما أودى بتغريدات المشاعر الدافئة تجاه انجاز عربي - رياضي بقيمة البطولة والحصاد التاريخي فاختفت لحساب السخرة والتبعية "الولائية" لقمائم وعمائم في إيران.
 
 
 
وبينما يتواصل الجدل وتتفاعل المنصات بالسجالات ومحاولات التبرير الذرائعية ورغى لهاث وزبد حوثي كثير، همس مصدر خاص في الجماعة أن تغريدات الشامي والمرتضى والعزي وتهنئة السعودية والكرة العربية كانت وعلى الفور من انتهاء اللقاء بأمر من زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، وأعقبتها على الفور أوامر من طهران ومكتب ارتباط الحرس الثوري حذفت التغريدات وشيعت حملة شتائم وسباب واتهامات مقذعة لأصحابها وكانت تتوخى صراحة أو بالتلويح والتلميح إلى المعني النهائي بالأمر من وراء الشامي وصاحبيه وتصوب على عبدالملك الحوثي رأسا، وحركت قيادات التنافس والنزاحم الحوثية أدواتها واذكت النيران أكثر وتتفاعل الفضيحة عارية أمام العالم. "الدمية" هو غاية الحال وما يقال من وراء كل هذا. زعامة الجماعة وقرارها في طهران وليس في صعدة أو صنعاء، في مكتب تابع لفيلق القدس بالحرس الثوري في إيران وليس في طيرمانة أو كهف في اليمن.
 
قبلها بيوم وليلة كانت لطخة عار وشنار سودت وجه وواجهة شركة اتصالات يمنية (يمن موبايل) لطالما اعتبرت بقية من أثر قيم وقيمة وهوية وطنية يمنية رغم كل تغول وتوغل ومصادرة الحوثيين وتحكمهم، حتى غرروا بها وأوردوها زبالة التاريخ فبارزت اليمنيين والعرب بإعلان يرفع صورة المنتخب الإيراني ووشعار وتمنيات الشركة بالنصر لبطل الفرس وفارس(!!)، ظهر المنتخب واللاعبون الذين رفضوا أداء النشيد الوطني الإيراني تضامنا مع ثورة شعبهم أكثر أصالة وشجاعة من غيرهم، وبالقياس صارت حتى الزبالة كثيرة على سقطة و(سقَط) الشركة الاتصالية اليمنية، وجاءت الهزيمة القاسية والثقيلة فأكملت الباقي، وخرج الإيرانيون في طهران ومن شرفات منازلهم يهتفون بالموت للجمهورية الإسلامية المهزومة بستة أهداف والموت للديكتاتور، في وقت متأخر حذفت الشركة تغريدات التمنيات والتأييد لفارس ومنتخبها لكن كان الوقت قد فات على ستر عورة من عرضت عورتها على الرصيف بتبذل راغمة كراغبة أو العكس.

ذات صلة