إيران وأمريكا تتبادلان التهديد بعد تصعيد إقليمي جراء هجمات الحوثيين

  • من جنى شقير ودوينا شياكو، رويترز:
  • منذ ساعة

- إيران: أي هجوم جديد سيؤدي إلى استهداف متواصل للقواعد والمصالح الأمريكية
- طهران: حلفاء أمريكا في المنطقة سيعدون أطرافا في الصراع
- ترامب يطرح خيارات أمام إيران ويقول إنه منفتح للقاء بزشكيان
- تحذير أمريكي من تصعيد غير متوقع بالشرق الأوسط واحتمال إغلاق المجال الجوي

تبادلت ​إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة اليوم الأحد، إذ قال الرئيس دونالد ترامب إن مصير إيران إما الفشل الاقتصادي أو القضاء على قيادتها ‌إذا لم تتوصل إلى اتفاق، في حين توعد الجيش الإيراني بالرد بقوة على أي هجوم جديد.

والصراع في حالة جمود على ما يبدو منذ شهور ولا تلوح في الأفق بوادر على استعداد الولايات المتحدة وإيران لتقديم تنازلات لإنهاء القتال حتى مع تفاقم أزمة الطاقة العالمية وتدهور قطاعات واسعة من الاقتصاد الإيراني واتساع نطاق الصراع ليشهد تصعيدا في أجزاء أخرى من المنطقة.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.

وقال مراسل لشبكة فوكس نيوز ​إن ترامب أخبره خلال مكالمة هاتفية أن على قادة إيران إبرام اتفاق، وإلا فسيواجهون الانهيار الاقتصادي أو الإطاحة بهم.

ومع هذا، نقل المراسل عن ترامب ​قوله إنه مستعد للقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي من المتوقع وصوله إلى نيويورك هذا الأسبوع لحضور اجتماعات الجمعية العامة ⁠للأمم المتحدة.

وأطلق ترامب مرارا تهديدات فضفاضة بتصعيد عسكري كبير خلال الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية في 28 فبراير شباط، دون أن ينفذ تلك التهديدات.

وفي وقت ​سابق، قالت القيادة المركزية العسكرية الإيرانية إن أي هجوم جديد سيدفعها إلى استهداف القواعد والمصالح الأمريكية على نحو متواصل. وأضافت أنها ستعد حلفاء واشنطن في المنطقة أطرافا ​في الصراع.

وذكر الجيش الإيراني أن لديه معلومات تفيد بالتحضير لهجوم على الجمهورية الإسلامية، دون أن يوضح تفاصيل تلك المعلومات.

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية ‌أمس السبت ⁠تنبيها أمنيا أشارت فيه إلى الأعمال القتالية التي ينفذها الحوثيون. وقالت إن هناك احتمالا لتصعيد غير متوقع في الشرق الأوسط، وإن على الأمريكيين توخي مزيد من الحذر والحيطة لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجال الجوي.

* حصار صادرات الطاقة

تعني المكاسب التي ⁠حققها الحوثيون على الساحل أن قوات الجماعة باتت تسيطر الآن على مضيق باب المندب، مما يمنحها قدرة أكبر على التحكم في حركة الملاحة بين البحر الأحمر وآسيا، فضلا عن إمكان فرض حصار على هذا الممر المائي الحيوي.

ونظرا لأن إيران فرضت ​بالفعل حصارا على معظم حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، فإن صادرات الطاقة من دول الخليج الغنية بالنفط أصبحت ​الآن معزولة تقريبا بالكامل ⁠عن الأسواق العالمية، مما يزيد من الضغط على أسعار النفط.

وفي الوقت نفسه، يمنع الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية إيران من بيع نفطها، مما يسهم في حدوث مشكلات كبيرة في اقتصاد الجمهورية الإسلامية.

وعلى الرغم من الأضرار الفادحة التي تلحقها الحرب بجميع الأطراف، لا توجد مؤشرات تذكر على العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت الذي تسنى التوصل ⁠إليه في ​يونيو حزيران، لكنه انهار في يوليو تموز وسط خلافات بشأن شروطه.

وأكدت إيران مجددا اليوم أنها لن ​تفتح مضيق هرمز لحين تلبية شروطها وتنفيذ الولايات المتحدة التزاماتها.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن على إيران أن تقاتل وتتفاوض في آن واحد، مضيفا أن طهران ستستخدم ا

ذات صلة