تعز.. قوافل غذائية وطبية من المديريات إلى الجبهات تجدد الإسناد المجتمعي للمرابطين

  • تعز، الساحل الغربي، فهد ياسين:
  • منذ ساعة

شهدت عدد من مديريات محافظة تعز حراكاً مجتمعياً واسعاً لمساندة القوات المسلحة والمرابطين في الجبهات، تمثل في تسيير قوافل غذائية وطبية وإغاثية، وتنظيم لقاءات جماهيرية بمشاركة السلطة المحلية والمشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية ومختلف المكونات المجتمعية.

وتحمل هذه المبادرات رسالة إسناد شعبي للقوات المرابطة في الجبهات، وتؤكد استمرار التفاعل المجتمعي مع احتياجاتها، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

قافلتا التعزية والشمايتين.. غذاء ودواء للمرابطين

ففي مديرية الشمايتين، سير أبناء المديرية «قافلة الوفاء الأولى» إلى الجبهات الغربية بالمحافظة، بمشاركة واسعة من أبناء المديرية، وبرعاية محافظ تعز وإشراف السلطة المحلية، وبالتنسيق مع مبادرة «جسد واحد».

وجاءت القافلة ثمرة تفاعل مجتمعي واسع، بمشاركة التجار وأصحاب المحال التجارية والمواطنين، الذين أسهموا بما استطاعوا من مواد غذائية ومستلزمات أساسية، في صورة تعكس روح التكافل والمسؤولية المجتمعية في المديرية.

وأكد مدير عام المديرية عبدالعزيز الشيباني، أهمية استمرار هذه المبادرات وتعزيز التنسيق بين السلطة المحلية والمجتمع والقطاع التجاري، بما يضمن وصول الإغاثات إلى المرابطين في مقدمة الصفوف، ويعزز قيم التكافل والتراحم بين أبناء المديرية والمحافظة.

وشهدت القافلة مشاركة شخصيات اجتماعية وأعيان ومناضلين من أبناء الشمايتين، في تأكيد على استمرار الإسناد المجتمعي للجبهات.

وفي مديرية التعزية، سير أبناء المديرية قافلة إسناد غذائية وطبية للمرابطين في جبهات المحافظة، بمشاركة واسعة من المشايخ والأعيان والشخصيات الاجتماعية، واشتملت على مواد غذائية وتموينية، ومستلزمات طبية، واحتياجات أساسية.

وأكد مدير عام المديرية صادق حمود معيض، أهمية استمرار المبادرات المجتمعية بما يلبي الاحتياجات الأساسية للمرابطين، ويعزز التلاحم وروح المسؤولية والتكافل الاجتماعي.

وثمن قادة الجبهات مبادرات أبناء التعزية والشمايتين ووقوفهم إلى جانب المرابطين، مؤكدين أن هذه القوافل تحمل دلالات معنوية تعزز الصمود، وتجسد التكاتف المجتمعي في مساندة القوات المرابطة في الخطوط الأمامية.

«الصمود» إلى الجبهة الشرقية

وفي مديرية صالة، سيرت السلطة المحلية، بالتنسيق مع حملة «ساند»، قافلة «الصمود» لدعم المرابطين في الجبهة الشرقية.

وأشاد مدير عام المديرية المهندس عارف اليوسفي بتضحيات المرابطين وصمودهم، مؤكداً أن القافلة تمثل بداية لقوافل أخرى لمساندة القوات المسلحة.

وقال مدير عام مكتب الإعلام بالمحافظة محمد المسني إن القافلة تمثل رسالة إسناد شعبية تعكس تماسك الجبهة الداخلية ووقوفها إلى جانب المرابطين، فيما ثمن قائد اللواء 22 ميكا العميد محمد المحفدي المبادرة، مشدداً على أهمية ترسيخ الشراكة والتنسيق بين الجهات الرسمية والمجتمع.

صبر الموادم.. دعم غذائي وطبي للمرابطين

وفي مديرية صبر الموادم، سيرت السلطة المحلية قافلة إغاثية ودعم للمرابطين في جبهات المديرية، بمشاركة المشايخ والعقال والشخصيات الاجتماعية ومجلس نساء صبر.

وضمت القافلة مواد تموينية وغذائية، ومستلزمات طبية، واحتياجات أساسية للمرابطين، في إطار المبادرات الشعبية والرسمية لمساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمرابطين في الجبهات.

وأكد مدير عام المديرية جمال النقيب أن تسيير القافلة يأتي تقديراً لتضحيات المرابطين وتأكيداً على التلاحم الشعبي والرسمي، مثمناً التفاعل المجتمعي ومشاركة مختلف المكونات والشخصيات الاجتماعية ونشطاء المديرية ومجلس النساء في إعداد وتجهيز القافلة.

من الأعلوم إلى الكدحة.. قافلة إسناد للجبهة الغربية

وفي مديرية المواسط، سير أبناء عزلة الأعلوم قافلة غذائية وإغاثية دعماً وإسناداً للقوات المسلحة المرابطة في جبهة الكدحة بالقطاع الغربي للمحافظة.

وثمن وكيل المحافظة محمد عبدالعزيز الصنوي المبادرات الوطنية لأبناء عزلة الأعلوم ودعمهم المستمر للجبهات، مشيداً بصمود القوات المسلحة في مواقعها.

وأكد مدير عام مديرية المواسط العميد الركن عبدالجليل غرسان جاهزية أبناء المديرية ووقوفهم خلف القيادة السياسية، مشيراً إلى أن القافلة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات المجتمعية المستمرة لمساندة المرابطين.

بدورهم، ثمن المرابطون والقيادات العسكرية في جبهة الكدحة الدعم الشعبي المستمر من أبناء المواسط، مؤكدين أن هذه المبادرات تسهم في رفع معنويات المقاتلين وتعزيز التواصل والتكافل بين الجبهات والمجتمع.

إسناد يتجاوز القوافل

وتأتي التحركات المجتمعية في مديريات التعزية والشمايتين وصالة وصبر الموادم والمواسط ضمن مبادرات محلية متواصلة تهدف إلى توفير الاحتياجات الأساسية للمرابطين، وتعزيز التنسيق بين السلطة المحلية والمكونات المجتمعية، وترسيخ قيم التكافل والمسؤولية المشتركة.

ومن شرق الشمايتين إلى غرب تعز، ومن التعزية وصالة وصبر الموادم إلى جبهة الكدحة، تتوالى القوافل حاملة الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية، في صورة تجسد حضور المجتمع إلى جانب القوات المرابطة في الجبهات.

ذات صلة