عضو مجلس القيادة عبدالله العليمي: حماية الملاحة لا تتحقق بالمعالجات البحرية وحدها

  • نيويورك، الساحل الغربي:
  • منذ 58 دقيقة

أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي د. عبدالله العليمي، أن استمرار الدعم الإيراني للمليشيات الحوثية بالأسلحة والتكنولوجيا والخبرات والتمويل مكّنها من تطوير قدراتها وتوسيع نطاق تهديداتها، مشدداً على أن المعالجة المستدامة للأزمة تقتضي معالجة جذور الصراع ومصادر استمراره، ووقف تدفق الأسلحة والدعم للمليشيات، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وقال الدكتور العليمي، وفقا لوكالة سبأ: إن حماية البحر الأحمر وباب المندب لا تتحقق بالمعالجات البحرية وحدها، وأن تأمين الممرات المائية يبدأ من معالجة مصدر التهديد على الأرض، عبر دعم الدولة اليمنية وتعزيز قدرات مؤسساتها العسكرية والأمنية والاقتصادية، بما يمكنها من حماية أراضيها وسواحلها ومياهها الإقليمية ومكافحة الإرهاب والتهريب والوفاء بإلتزاماتها.

وأكد الدكتور العليمي، خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك، أن اليمن وشعبه يقدران لغوتيريش محبته الصادقة لليمن واهتمامه بقضاياه، وما بذله من جهود مخلصة من أجل اليمنيين طوال فترة قيادته للمنظمة الدولية.

كما بحث التداعيات الإنسانية والاقتصادية للتصعيد الحوثي، وما تسبب به من موجات نزوح جديدة وتفاقم الاحتياجات الإنسانية، داعياً إلى تعزيز الاستجابة للنازحين والمتضررين، ودعم جهود الحكومة في التعافي الاقتصادي والإصلاحات وبناء مؤسسات الدولة.

واستعرض الدكتور العليمي التطورات الميدانية والتصعيد العسكري للمليشيات الحوثية الإرهابية، وما صاحبه من استهداف للمدنيين ومخيمات النازحين والأعيان المدنية، مؤكداً أن تداعيات هذا التصعيد تجاوزت حدود اليمن إلى أمن دول الجوار والبحر الأحمر وباب المندب وحركة التجارة والملاحة الدولية.

وجدد الدكتور العليمي إدانته لاستمرار احتجاز المليشيات الحوثية لموظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، والاستيلاء على مقار وممتلكات المنظمة، مطالباً بالإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عن جميع المحتجزين، ومؤكداً أن هذه الانتهاكات تقوض العمل الإنساني وتعرقل وصول المساعدات إلى المحتاجين.

وأكد الدكتور العليمي استعداد الحكومة لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لعمل الأمم المتحدة ووكالاتها، وتعزيز حضورها وعملياتها من العاصمة المؤقتة عدن.
 

ذات صلة