الوجه الإلكتروني الآخر للحوثي: ذباب الفتنة!

منذ ساعة

الحوثي عندما يحاول اسقاط منطقة يقوم ببث مئات من الذباب الإلكتروني بمعرفات تظهر كأنها معادية له وتعمل على:

 

- إكثار الحديث عن خيانات حدثت ومشائخ تواصلوا مع العدو وباعوا.. والحزب الفلاني فرّط نكاية بالحزب العلاني وفاوض على التسليم.. واللواء الفلاني خذل اللواء الفلاني.. وأن الجبهات الفلانية هدأت فجأة..

 

- نشر خرائط توسُّع وهمية للعدو مع استنكار خبيث من انسحابات غير موجودة على الأرض، وذلك بهدف قتل المعنويات.

 

- داتا رقمية يتم اعدادها بعناية تلعب على الخلافات السابقة بين المكونات الوطنية، وتبث سمومها على هيئة منشورات وتعليقات ونسخ لصق. والخطورة تكمن في التعليقات المثبطة التي تستهدف جمهور أقوى الحسابات.

 

- بل يدفع بعض عناصره لتقمص شكل جنود قواتنا المسلحة وتسجيل اعترافات خادعة أن القائد الفلاني باع وترك جنوده وأن الطيران خذلهم أو قصفهم بالغلط، وينصح الآخرين بعدم المقاومة وأنها "مبيوعة" ومحاولة غرس رضا بسقوط مواقع... وهو أصلا عنصر حوثي لا وجود له في وحدات قواتنا.

 

- بث ذباب بمعرفات جنوبية ومعرفات سعودية وهمية لشرخ الثقة وايجاد حالة توجس وغرس وساوس أملاً في أن يغادر المقاوم خندقه أو أن ترتعش أصابعه على الزناد.

 

- معظم هذه المعرفات حديثة التسجيل في تويتر وفيسبوك، وحاليا يستخدم ألقاب تعزية وصور بعضها مولّد بالذكاء الاصطناعي لتظهر وكأن الحسابات لأسماء حقيقية.

 

- يستخدم مقاطع فيديو قديمة مضللة وأغلبها في وضع ليلي غير واضح الملامح ويقول إنها لحظة دخول قوات المليشيا منطقة كذا. وهذه المرة لم يحالفهم الحظ إذ ينشرون مقاطع لأرض سهلية ترويجا لسقوط مواقع جبلية.

 

- هذه الحرب النفسية لا يستخدمها العدو في كل الأوقات بل تظهر فجأة وبكثافة في مواقيت محسوبة بعناية وخصوصا خلال تكثيف هجومه على جبهة ما.

 

- سيطرة العدو على قطاع الاتصالات تمنحه اختراقات خطيرة كما حدث في معركة الساحل، ويبث توجيهات مضللة.

 

- يبدع العدو في كل ذلك لأن لديه خطة هجوم ولديه سوابق أداء استخدمها في جولات سابقة منذ 2004، فهو يدرك أن المعركة لا يحسمها السلاح وحده، بل هي معركة إرادة وبالتالي يسعى جاهدا لتفتيت الإرادة.

 

- يلاحظ أن زوابع هذا الذباب الإلكتروني تتبخر تماما عندما يكون في حالة دفاع.

 

- لدى الجندي والمقاوم دراية بهذه الأساليب، لكن المجتمع قد يقع فريسة ويسهم في حالة الإرباك.. ولذا ينبغي نشر الوعي وينبغي الحذر من التلقُّف الأعمى للشائعات والأخبار المفبركة، كما ينبغي على أصحاب المنشورات رش المبيدات الحشرية على ذباب العدو وتنظيف منشوراتهم من أية تعليقات سامة.

 

إنها حرب يا رفاق.. ولو استطاع العدو أن يشكّك كلاً منا في إخوته وأبنائه ورفاق المترس الواحد، لفعل.

الرحمة للشهداء والمجد لليمن وتحية لأبطال تعز وهم يسطرون أروع الملاحم. وتحية للأبطال في كل جبهات الكرامة.