إتلاف ألغام ومخلفات حربية في الضالع.. مسام: تطهير 30 ألف متر في ميدي
- الساحل الغربي | "مسام" :
- منذ ساعة
نفذ مشروع مسام لنزع الألغام – اليمن، صباح الأربعاء، عملية إتلاف لكمية من الألغام ومخلفات الحرب غير المنفجرة، في منطقة ذخار بمديرية الضالع، بمحافظة الضالع.
وشملت الكمية التي جرى إتلافها 299 قطعة، بينها صاروخ حراري واحد، و10 ألغام مضادة للأفراد، و13 قذيفة متنوعة، و9 عبوات ناسفة، و177 طلقة متنوعة، و85 صاعقاً (فيوزاً)، و4 قنابل يدوية.
وفي تصريح لمكتب مسام الإعلامي قال المهندس أديب رجب، قائد فريق المهام الخاصة الثاني مسام، إن المخلفات التي جرى إتلافها اليوم تم جمعها خلال الأشهر الماضية بواسطة الفريق 18 مسام، من مناطق قعطبة وشخب والريبي والقفلة، في محافظة الضالع.
وأضاف رجب: “هذه المخلفات كانت تشكل خطراً كبيراً على حياة المواطنين، وقد شهدت المحافظة خلال الأشهر الماضية حوادث ناجمة عن العبث بمخلفات الحرب، خصوصاً من قبل الأطفال والنساء ورعاة الأغنام، أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح”.

وأشار إلى أن إتلاف هذه الكمية يسهم في الحد من مخاطر مخلفات الحرب على السكان، ويعزز جهود المشروع في حماية المدنيين من أخطار الألغام والذخائر غير المنفجرة.
وأوضح رجب أن فرق مسام تواصل تنفيذ أنشطة التوعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب في مناطق مختلفة من محافظة الضالع، إلى جانب أنشطة التوعية التي تنفذها الفرق النسائية وتستهدف النساء والأطفال.
وأكد أن برامج التوعية أسهمت في تعزيز وعي السكان، ودفعت مواطنين إلى الإبلاغ عن مخلفات حربية عثروا عليها، ليتم التعامل معها من قبل الفرق المختصة وفق المعايير والإجراءات المعتمدة. وتأتي عملية الإتلاف ضمن جهود مشروع مسام المستمرة لتطهير المناطق المتضررة من الألغام ومخلفات الحرب، والحد من مخاطرها على حياة المدنيين وممتلكاتهم.
قائد الفريق 42 "مسام": تطهير 30 ألف متر من الألغام في مزارع شمال المخازن بميدي
تمكن الفريق 42 التابع لمشروع “مسام” لنزع الألغام – اليمن، من إحراز تقدم ميداني جديد في تطهير مزارع المواطنين شمال قرية “المخازن” بمديرية ميدي، في المناطق المحررة بمحافظة حجة، ضمن جهود تستهدف إزالة الألغام والمخلفات الحربية من الأراضي الزراعية.

وقال قائد الفريق المهندس عبدالرحمن ذياب، في تصريح صحفي، إن عمليات المسح والتطهير التي نفذها الفريق خلال شهري أغسطس وسبتمبر أسفرت عن تفكيك وانتزاع 120 لغما مضادا للدبابات و13 لغما مضادا للأفراد، إضافة إلى 130 ذخيرة غير منفجرة و20 عبوة ناسفة.
وأضاف ذياب أن الفرق تمكنت خلال الفترة نفسها من تطهير مساحة إجمالية بلغت 30 ألف متر من الأراضي، في إطار الجهود الرامية إلى حماية المزارعين والرعاة من مخاطر الألغام والمتفجرات التي تهدد حياتهم وممتلكاتهم ومواشيهم.
وأشار قائد الفريق إلى أن الفرق المختصة كشفت خلال الفترة الماضية عشرات الحقول في المنطقة، ضمن سلسلة من العمليات الاستطلاعية، وتمكنت من تحديد خرائط وجود الألغام والمخلفات الحربية بدقة ورفعها إلى غرفة عمليات المشروع في ميدي.
وأكد ذياب عزم فرق النزع الميدانية مواصلة جهودها لتطهير كافة المناطق المتضررة، بهدف تمكين المواطنين من استعادة أراضيهم ومصادر رزقهم، وإعادة الحياة إلى المناطق التي لا تزال تواجه مخاطر الألغام ومخلفات الحرب.

وفي إطار الجهود التوعوية، نفذ الفريق حملة للتوعية بمخاطر الألغام ومخلفات الحرب استهدفت المزارعين والرعاة شمال منطقة المخازن، ودعا خلالها إلى الابتعاد عن الأماكن الخطرة والمشتبه فيها، إلى حين انتهاء أعمال المسح والتطهير، بما يسمح لهم باستئناف أنشطتهم الطبيعية في بيئة أكثر أمنا.
من جهته، عبر المواطن محمد جعيدي، أحد الفلاحين في المنطقة، عن شكره لجهود الفريق في تطهير الأراضي الزراعية والطرقات وأماكن الرعي من الألغام والمتفجرات المنتشرة، إلى جانب توعية السكان بمخاطرها. وقال جعيدي إن هذه الجهود تسهم في تأمين حياة السكان، وتترك أثرا ملموسا في تحسن الأوضاع المعيشية وزيادة مستوى الأمان لآلاف المدنيين في المنطقة.