إعلان ساعة الصفر وبداية التحول.. الرئاسي اليمني يطلق المعركة الشاملة
- الساحل الغربي:
- منذ ساعة
أطلق رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي المعركة الوطنية الشاملة متزامنة الجبهات لاستعادة البلاد والدولة. وهذا أبرز ما تضمنه الخطاب المرحلي المهم يوم الأحد 4 أكتوبر 2026:
- بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني.
- الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة إلى مرحلة العمل والتحرير، بعد استنفاد فرص التهدئة.
- تأكيد أن القرار جاء بعد استمرار مليشيات الحوثي في الحشد والتصعيد والاعتداءات وتهديد المدنيين والمنشآت ودول الجوار والممرات الدولية.
- المعركة، وفق البيان، ليست ضد المواطنين أو المناطق أو المذهب أو القبيلة، وإنما لاستعادة مؤسسات الدولة ومنع مصادرة إرادة اليمنيين بقوة السلاح.
- رسالة مباشرة لأبناء المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي: أنتم لستم هدفًا للعمليات العسكرية، بل إن أمنكم وحقوقكم وكرامتكم من أهم أسبابها.

- دعوة المواطنين إلى الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية وطرق إمداد مليشيات الحوثي، وحماية أبنائهم من الزج بهم في المعارك.
- تجديد الالتزام بـ العودة الآمنة والعفو المعلن لكل من يترك السلاح ويتوقف عن القتال في صفوف مليشيات الحوثي.
- توجيه القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية إلى الالتزام بالقانون وحماية المدنيين والممتلكات، مع التأكيد: لا ثأر، ولا انتقام، ولا اعتداء على الأبرياء.
- التأكيد أن المهمة ليست استعادة الأرض فقط، بل إعادة الدولة إليها.
- توجيه الحكومة لإعداد برنامج متزامن مع العمليات، لبدء عمل مؤسسات الدولة في المدن والمناطق التي تتم استعادتها.
-الأولويات بعد الاستعادة تشمل صرف رواتب موظفي الدولة ومعالجة المستحقات المتأخرة، وإعادة الإعمار، وإصلاح الطرق والكهرباء والمياه، وتهيئة عودة النازحين واستئناف النشاط الاقتصادي.
- التأكيد أن نجاح المعركة لن يقاس بعدد المدن المستعادة فقط، وإنما بعودة الأمن للمواطنين وعودة الأسر إلى منازلها وعودة السلاح إلى سلطة القانون.
- تجديد الالتزام بما يفضي إليه الحوار الجنوبي ـ الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، بما يضمن حلاً عادلاً وشاملاً للقضية الجنوبية.
- توجيه الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، والتأكيد على دورها في دعم مؤسسات الدولة والتخفيف من معاناة اليمنيين.
- دعوة الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب اليمن ومؤسساته الوطنية، ودعم الجهود الإنسانية والاقتصادية وإعادة الإعمار.
- إعلان حالة استنفار كامل لمؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية حتى إنجاز المهمة وتحقيق النصر.
*المركز الإعلامي للقوات المسلحة