تعز تشتعل على عدة محاور.. القوات الحكومية تصد هجومًا حوثيًا والقتال يمتد إلى المواسط

  • تعز، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

تشهد عدة جبهات في محافظة تعز، اليوم الأحد، مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية والمقاومة الشعبية من جهة، ومليشيا الحوثي من جهة أخرى، بالتزامن مع تحركات وتعزيزات عسكرية حوثية إلى عدد من محاور القتال.

وقالت مصادر ميدانية إن القوات الحكومية تخوض مواجهات عنيفة مع مليشيا الحوثي في منطقة الكلائبة بمديرية المعافر، وتمكنت من إيقاف محاولة تقدم حوثية باتجاه منطقة نجد قسيم في مديرية المسراخ.

وأضافت المصادر أن مواجهات مماثلة تدور في محيط مفرق يفرس بمديرية جبل حبشي، وسط استنفار متبادل في المواقع والتباب المطلة على المنطقة.

وأشارت إلى تجدد المواجهات في جبهة كلابة شرقي مدينة تعز، إلى جانب محاور جبل هان والمطار القديم غربي المدينة، بالتزامن مع اندلاع مواجهات في منطقة الأخمور وأطراف مديرية المواسط بالحجرية.

وبحسب المصادر، يأتي انتقال المواجهات إلى أطراف مديرية المواسط في ظل تصاعد العمليات العسكرية في ريف تعز، مع دفع المليشيا تعزيزات عسكرية الى اطراف المواسط.

وقالت المصادر إن الهدف الذي تسعى مليشيا الحوثي إلى تحقيقه في محور المواسط يتمثل، في الوصول إلى قرية مشرفة عزلة الأعلوم، مسقط رأس رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، والسيطرة على منزله في عزلة الأعلوم بمديرية المواسط.

وأضافت أن السيطرة على المنزل، في حال حدوثها، ستسعى المليشيا إلى توظيفها باعتبارها مكسبًا رمزيًا وسياسيًا ومعنويًا، نظرًا لارتباط الموقع برئيس مجلس القيادة الرئاسي والشرعية المعترف بها دوليا.

وفي السياق، قصفت مليشيا الحوثي مواقع في جبلي هان وجرة، إضافة إلى مناطق تقع في أطراف مدينة تعز، بالتزامن مع استمرار المواجهات في عدد من المحاور.

وبحسب المصادر، دفعت مليشيا الحوثي بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى منطقة البيرين، قُدّرت بأكثر من 100 طقم، وسط معلومات عن توجه جزء منها نحو المناطق الواقعة أسفل نجد قسيم والكلائبة والمسراخ.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه جبهات المعافر والمسراخ وجبل حبشي والمواسط تصعيدًا متزايدًا، وسط مؤشرات على سعي مليشيا الحوثي إلى توسيع نطاق العمليات وفتح مسارات قتالية جديدة في ريف تعز.

ذات صلة