شِستعيدوا التربة تقول؟!. أقول: البلاد كلها!

  • أمين الوائلي
  • منذ ساعة

🔸شِستعيدوا التربة تقول؟!
  - أقول: البلاد كلها!

شنستعيد بلادنا كلها،
وشتستعاد البلاد كلها، بنا او بغيرنا.
ما فيش احتمالات.
قضية لا تقبل القسمة إلا على واحد. 
ما فيش خيار آخر أمام اليمنيين؛
إما هم.. أو هم. 
إما البلاد.. أو البلاد.

الحوثي ليس خيارا او احتمالا ثانيا.
طالت المسافة أكثر أو قصرت،
بنا أو بغيرنا،
نحن او نحن في الجيل التالي وبهم.
وهم التعايش مع الحوثي ليس أقل من تعايش مع الوهم.

ليس في أو من خيارات اليمنيين الدخول في العبودية والتحول إلى قطيع عكفة في رق السلالية والعنصرية أو التعنصر للكهنوت.

شلوا قرية راحت مديرية شلوا ساحل نزلوا جبل، 

لن يغير هذا شيئا في أصل المعادلة وجوهر القضية وحتمية الخلاص. 

مهما احلولكت.. لا تحلولك إلا ليطلع فجر وتبزغ شمس وينهض صباح جديد:
"اليوم أدجى لكي يخضر وجه غدي"
كما لقننا "الأستاذ" المبصر.

شستعيدوا القرية تقول؟
سؤال يتكرر من منطقة لأخرى، ومن قرية لمديرية.

والأصل أننا شنستعيد البلاد كلها ويجب ان نفعل وسنفعل. لا احتمالات أخرى.

اشتدوا.. وتماسكوا.. وتمالكوا أنفسكم.

عاد الديك الا صيح والفجر على موعد.
تمالكوا أنفسكم..
إنها اليمن.. النصر والفتح.

وشنستعيد بلادنا و...
"سوف تأتي أيامنا الخضر لكن
كي ترانا نجيئها قبل تاتي".

إليكموها بصوت الأستاذ:

"ليسَ قَصدي أن تيأسوا، لِخُطاكُمْ
قصَّةٌ مِنْ دمِ الصُخورِ العواتي

يا رفاقي في كُلِّ مَكْسَرِ غُصنٍ،
إنْ توالى النَّدى ربيعٌ مُواتي

يرحلُ النَّبعُ للرَّفيفِ ويَفْني
وهو يُوصي: تَسَنْبلي يا رُفاتي

والرَّوابي يَهْجُسنَ: فيمَ وقوفي
ها هُنا يا مدى سأرمي ثباتي؟

سوفَ تأتي أيامُنَا الخُضْرُ لكنْ
كي ترانا نجيئُها قبلَ تأتي"

ذات صلة