مكتب الصناعة والتجارة بتعز: منع دخول المياه والغذاء والوقود يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية
- تعز، الساحل الغربي:
- منذ 58 دقيقة
دان مكتب الصناعة والتجارة بمحافظة تعز بأشد العبارات التصعيد الخطير الذي أقدمت عليه مليشيا الحوثي خلال الساعات الماضية، والمتمثل في منع دخول مياه الشرب والمواد الغذائية والوقود إلى مدينة تعز، عبر إغلاق وعرقلة الطرق الحيوية، في إجراء يهدد الاحتياجات الأساسية للسكان وينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية والتموينية.
وحذّر المكتب من أن منع وصول الماء والغذاء والوقود، وهي مقومات أساسية لا يمكن الاستغناء عنها، يضع سكان المدينة أمام مخاطر متزايدة، ويهدد بتعطيل تدفق الإمدادات إلى الأسواق، وتراجع توافر السلع الضرورية، وارتفاع تكاليف النقل والتوريد، بما يضاعف الأعباء المعيشية على المواطنين.
وأكد المكتب أن هذا التصعيد يتجاوز عرقلة حركة التجارة والإمدادات، ليمس بصورة مباشرة مقومات الحياة اليومية للسكان، ويثير مخاوف جدية من اتساع الاختناقات التموينية، لا سيما في ما يتعلق بتوفير مياه الشرب والمواد الغذائية والوقود اللازم للنقل والخدمات الأساسية. ويحمل المكتب الجهات القائمة بعرقلة الطرق مسؤولية التداعيات المترتبة على استمرار منع وصول هذه الاحتياجات إلى المدينة.
وأمام خطورة هذا التصعيد، يناشد مكتب الصناعة والتجارة بمحافظة تعز الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية التدخل الفوري والعاجل، والتحرك الفاعل لضمان فتح الطرق والمنافذ وتأمين مرور مياه الشرب والغذاء والوقود وسائر الإمدادات الأساسية دون قيود أو عوائق.
كما يؤكد المكتب أنه يتابع تداعيات هذه التطورات على الوضع التمويني وحركة السلع والأسعار، وسيعمل ضمن اختصاصاته وصلاحياته على رصد الاختناقات في الأسواق والحد من الممارسات الاستغلالية التي قد تستغل الظروف الراهنة للإضرار بالمواطنين.
ويشدد المكتب على أن منع دخول الماء والغذاء والوقود يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة يمس الاحتياجات الأساسية للسكان، ويستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا ومسؤولًا لضمان فتح الطرق وتأمين تدفق الإمدادات إلى مدينة تعز، والحيلولة دون تفاقم الأزمة الإنسانية والمعيشية، وصون حق المواطنين في الحصول على ضروريات الحياة بصورة آمنة ومنتظمة.