مجلس الأمن أدان بأشد العبارات هجمات الحوثيين ضد السعودية وتهديدهم للملاحة في البحر الأحمر
- نيويورك، الساحل الغربي/ UN:
- منذ ساعة
أعضاء مجلس الأمن يدينون هجمات الحوثيين ضد السعودية، وتهديدهم للملاحة في البحر الأحمر
أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات المتواصلة والتصعيدية التي يشنها الحوثيون ضد المملكة العربية السعودية، بما فيها الهجمات التي طالت الطيران المدني والبنية التحتية للطاقة وأسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين.
وأفاد بيان صادر عن رئيس المجلس بأن ذلك يشمل "الضربات المتهورة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي" في 10 و11 تشرين الأول/أكتوبر، وأسفرت عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين، فضلا عن الضربات المتعددة التي استهدفت مطارات أخرى ومنشآت أرامكو السعودية في البلاد.
وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن بالغ تعاطفهم وخالص تعازيهم لأسر الضحايا ولحكومة المملكة العربية السعودية وشعبها، وتمنوا للمصابين الشفاء العاجل والتام.
وكرر أعضاء المجلس أيضا إدانتهم بأشد العبارات لاستمرار هجمات الحوثيين وتهديداتهم ضد الملاحة التجارية في البحر الأحمر وباب المندب، وشددوا على أهمية الحفاظ على سلامة السفن التجارية وأطقمها.
السلام لا يمكن أن يتحقق عن طريق العنف
وشدد أعضاء مجلس الأمن على أهمية التنفيذ الكامل للقرار 2216 لعام 2015 والقرارات اللاحقة. ودعوا إلى التعاون العملي، بما في ذلك مع حكومة اليمن، لمنع الحوثيين من الحصول على الأسلحة وما يتصل بها من أعتدة والمساعدة التقنية والتدريب والتمويل وغير ذلك من أشكال المساعدة المتصلة بالأنشطة العسكرية اللازمة لشن مزيد من الهجمات.
وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن تضامنهم مع المملكة العربية السعودية في مواجهة الهجمات التي تطال المدنيين والأعيان المدنية على أراضيها. وأكدوا حق السعودية الأصيل في الدفاع عن النفس وفقا للقانون الدولي.
وطالب أعضاء المجلس الحوثيين بالوقف الفوري لتصعيدهم العسكري وهجماتهم التي تطال المدنيين والأعيان المدنية، وأكدوا مجددا دعم مجلس الأمن لحكومة اليمن والتزام أعضائه القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية.
وشددوا على أن السلام المستدام في اليمن لا يمكن تحقيقه عن طريق العنف أو الإكراه أو استخدام القوة.
وكرروا تأكيد دعمهم للمبعوث الخاص للأمم المتحدة هانس غروندبرغ في جهوده الرامية إلى التوصل، عن طريق التفاوض، إلى تسوية سياسية شاملة يقودها اليمنيون ويملكون زمامها.