أم المعارك.. "هان" وما لم يُقل
- كتب / أمين الوائلي :
- منذ 57 دقيقة
لم تشهد جبهة ولا خيضت معركة بتعز.. بكل تعز.. مثل معركة الليلة الفائتة على جبهة جبل هان. شهادات وتوثيقات المقاتلين والمصادر العسكرية والمعنية تقول بقدر ما تقدر أنه كاف.
لكنها وحق الله كانت أعنف وأشرس وأشد معركة تسمعتها عن بعد،
يقال: "من 2015 لم تحدث ولم نعهد معركة مثل هذه."
أصوات الاشتباكات والانفجارات والمدفعية قالت بوضوح؛ إن المليشيات دفعت بكل شيء وبكل ما لديها وبكل ما تملك من سلاح ومقاتلين وزومبي، وأرادت تعويض نكسات وخسائر وضربات موجعة في كل جهة وجبهة بأرياف تعز وجبهات صبر خصوصا،
وانجلت المعركة صباحا؛ عن أكوام جثث، وكم كبير جدا من الهزيمة والخسران.
أهانهم جبل هان الذي لم يهن ولا يهان.
الرجال المقاتلون والمقاومون الذين شهدوا موقعة هان البارحة، لم يتفوقوا على الحوثة فقط. لقد تفوقوا حتى على أنفسهم. كانوا أكبر وأقوى وأخطر منهم كبارا وأقوياء وخطرين.
إنها معركة سوف تحكn وتخلد. ويجب أن تخلد.
ليس بمقدور المليشيات بعد أكثر وأقوى من هذا ومما فعلت وما فعل بها في هان.
هذه معركة فاصلة ومفترق يعكس وينبغي أن يعكس مجرى الأحداث ومعادلة الحرب.
لها ما بعدها.