أقدم الحوثيون على تصفية شيخ خولان الطيال لرفضه التحشيد لجبهات تعز (أوساط قبلية)

  • صنعاء، الساحل الغربي، خاص:
  • منذ ساعتين

تتكشف مزيد من المعلومات حول جريمة اغتيال أحد أكبر مشايخ ووجهاء قبائل خولان الطيال بعد الإيقاع به من طريق الاستدراج والغدر والإجهاز عليه بدم بارد في مسكنه بصنعاء.

المصادر القبلية المطلعة، اتهمت الحوثيين وعلى راسهم قيادات أجهزة أمنية بارزة تابعة للمليشيات بالوقوف وراء الجريمة النكراء.

وتلفت المصادر إلى أنه سبق وتوعدت المليشيات وقيادات أمنية واستخباراتية فيها عددا من المشايخ، على خلفية رفض هؤلاء الانخراط في أجندة ومشاريع المليشيات وخاصة التجنيد القسري لأبناء القبائل والتحشيد إلى الجبهات، وبصفة خاصة مؤخرا إلى جبهات تعز.

وأثارت جريمة مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم، أحد كبار مشايخ مديرية مسور بخولان الطيال، ومرافقه الشخصي داخل منزله في العاصمة صنعاء، موجة غضب واستنكار في الأوساط القبلية، وسط اتهامات لقوات تابعة لمليشيا الحوثي بالوقوف وراء الحادثة، وتأكيدات بأن الجريمة تمثل انتهاكًا خطيرًا للأعراف والمواثيق القبلية.

وقالت مصادر محلية إن الشيخ غنيم تعرّض للاستدراج إلى العاصمة صنعاء تحت ذريعة الإفراج عن نجله المعتقل في سجون المليشيا، وبناءً على وعود قالت المصادر إنها زائفة، قبل أن تنتهي الواقعة، بحسب روايتها، بتطويق منزله ومداهمته ومقتله برفقة مرافقه الشخصي.

ووصفت مصادر قبلية الحادثة بأنها جريمة غادرة وتصعيد خطير يتجاوز الأعراف والأسلاف القبلية التي تحرّم الغدر واستهداف المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، مشيرةً إلى أن الجريمة أثارت حالة من الغضب والاستياء في أوساط قبائل خولان الطيال والقبائل اليمنية عمومًا.

وفي هذا السياق، تتدارس قبائل خولان الطيال خيارات التعامل مع الحادثة، وسط دعوات إلى بلورة موقف قبلي موحد إزاء ما جرى، بما يحفظ حرمة الدماء ويصون الأعراف والمواثيق القبلية، في ظل اتساع دائرة الاستنكار للجريمة.

وتعيد هذه الحادثة، وفقًا لما ورد في إفادات المصادر، تسليط الضوء على الاتهامات الموجهة إلى مليشيا الحوثي باستخدام الاستدراج والاختطاف والتصفية في التعامل مع المشايخ والوجهاء، في ممارسات تقول المصادر إنها تستهدف إخضاع القبائل وكسر إرادتها خارج إطار القانون.

ذات صلة