تعز لديها مزيد: "دعس" جديد في المطار القديم.. مقتلة حوثية في الشقب ومصيدة في الاقروض

  • كتب / أمين الوائلي :
  • منذ ساعة

 

أمين الوائلي

🔸درس جديد.. في المطار القديم

استمرت لساعات طويلة خلال النهار،
وهذه أيضا واحدة من أشد المعارك وأعنفها،
وتم سحق كافة الأنساق الحوثية، وإحباط وكسر هجوم واسع للمليشيات على جبهة المطار القديم.
تتلقى وتتلقن القطعان الغازية ضربات وخسائر كبيرة وموجعة.
حماة تعز كانوا في الموعد مجددا.. ودائما.

🔸مقتلة حوثية في الشقب ومصيدة في الاقروض وهزيمة في المطار

بموازاة معركة المطار القديم، نهارا، وكسر وإحباط هجوم واسع طوال ساعات النهار، سحقت قوات الجيش والمقاومة بإسناد جوي فاعل، هجوما واسعا امتد لأكثر من 6 ساعات على امتداد جبهة الشقب.

علاوة على كمين محكم في الاقروض اوقع ما لا يقل عن 12 جثة من قطعان الزومبي.

تم سحق ثماني موجات متتالية ضمن هجوم المليشيات، وفقا للعقيد البحر، وخلفت القطعان المتقهقرة خلفها عشرات الجثث وجرحى خذلهم الفارون، ودمرت المقاتلات آليات وأسلحة تزامنا مع غارات مماصلة في شمال وغرب المدينة أسكتت مدافع وقاذفات حوثية تقصف الأحياء السكنية عقب انكسارها في المطار القديم.

هجومان كبيران وواسعان، على الجبهة الغربية بالمطار القديم والبوابة الجنوبية للمدينة بالشقب، بأمواج وأنساق متتالية وبعديد وعتاد كبيرين، حاولت من خلالهما المليشيات إحداث أي فارق وتغيير الإيقاع الذي فرضه حماة تعز على مدى الأيام الماضية وبات يمثل استنزافا فاحشا لمقدرات وقوى ومعنويات الغزاة ومقدرتهم على القتال، في ظل العدد الكبير من القتلى وحصص الخسائر اليومية على مختلف الجبهات.

والموقف يبقى في الخلاصة كما أثبتنا هذا سابقا: ليس بمقدور المليشيات بعد معركة جبل هان الطاحنة والأكبر من نوعها أن تفعل أكثر وأكبر، وكل ما سيأتي بعدها سيكون دونها في الفاعلية والخطورة وأقل منها في الرهان على نتيجة مغايرة.

تلجأ وستلجأ المليشيات للحيلة والغدر والمغافلة وتسريب عناصر داخل وايتات ماء الضباب أو في شاحنات مموهة بحمولات بفك وطرزان أو دس وتسريب مدرعات وأطقم وسط سيارات المسافرين المحتجزين نهارا دون المدخل الجنوبي الغربي وإطلاقهم جميعا دفعة واحدة ليلا والتسرب وسطهم للمباغتة.

العجز الذي تمنى به غشامة وغطرسة القوة المتوهمة يصيب المليشيات بجنون النقمة والتحول لقصف الأحياء السكنية في المدينة كما في الشقب وغيرها.

حيل الأنساق المتتالية لم تفلح مع تعز.
لقد اعدت عدتها وحيلها وانساقها ومفاجآتها.
وفيما عدا تشديد الخنق والحصار على المدنيين والخدمات الأساسية والسلع الحيوية فإن مليشيات الكهنوت موعودة بمكاسر فؤوس ومصارع رؤوس.

سجل لديك: حماة تعز في الموعد،
وتعز أعز وأشرف من أن تنكسر أو تنهزم أو تسلم الراية.
ولديها مزيد..
 

ذات صلة