تحديث- فيديوهات: ما الذي يحدث في جبهات جبل صَبِر؟
- الساحل الغربي، كتب/ عبدالحليم صبر :
- منذ 59 دقيقة
·تطورات الوضع الميداني في جبهات صبر
هجوم عنيف على ضحيح كحلان وتعزيزات حوثية متواصلة
شهدت جبهات صبر الموادم والمسراخ تطورات ميدانية متسارعة، تخللها هجوم حوثي عنيف على جبهة ضحيح كحلان والنجادة والعاوات وأمبيان، بالتزامن مع استمرار وتدفق التعزيزات العسكرية في النجادة، صنمات، الصراري، وسط معارك ضارية منذ صباح اليوم .
كحلان.. كسر هجوم عنيف من أربعة محاور
تمكن أبطال المقاومة في جبهة ضحيح كحلان، اليوم، من كسر هجوم وصف بأنه الأعنف منذ ساعات الصباح، شنته عناصر مليشيا الحوثي في محاولة للتقدم والتسلل باتجاه قمة جبل ضحيح وقرية كحلان، عبر أربعة محاور، وبإسناد ناري ومدفعي.
وجاء الهجوم عقب يومين من التحشيد والتحركات الميدانية، شملت وصول تعزيزات وتنفيذ عمليات تسلل انطلاقا من قرى عرش والنقيل والمعينة، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، وفق المعلومات الواردة من الجبهة.
غير أن ثبات المقاتلين واستعدادهم المسبق مكّناهم من رصد التحركات والاستعداد للمواجهة، لتتحول محاولة التقدم إلى اشتباكات انتهت بكسر الهجوم وإجبار العدو على التراجع، وسط خسائر في الأرواح والعتاد والمواقع.
العقيمات والنجادة.. يعود هدوء حذر وتحركات مستمرة.
وفي مناطق العقيمات والنجادة، تعود الاشتباكات الآن بعد ساعات من هدوء حذر ،مما مكن الأبطال من صد هجومهم وردعهم مع استمرار تحشيدات عناصر أخرى في منطقة الخلاخل وخريشه والأكمه للمحاولة على اليسطرة منطقة النجادة .
وبحسب المعلومات الواردة، تعرضت زوجة نادر عبدالصمد الشريحي وزوجة رياض الشريحي للقنص، وسط صعوبة في نقلهما إلى المستشفى. كما أسفر القصف عن استشهاد امرأة تبلغ من العمر 18 عاما، وإصابة أطفال، واستشهاد محمد مهيوب.
وفي سياق متصل، حاولت نساء من قرية الأكمة التوسط لوقف القنص، بهدف تمكين إخراج زوجتي المصابين حلمي عبدالصمد ونادر عبدالصمد، لكن المساعي لم تنجح. وتربط أهالي الأكمة والعقيمات صلات أسرية، ما يضاعف المخاوف من استمرار استهداف المناطق السكنية وتعريض المدنيين للخطر.. والذي يتخذ منها المليشيات مكانا لتمركزهم ..
خريشة والأكمة.. تعزيزات لتجدد الهجوم.
وعلى الرغم من الهدوء النسبي في بعض المواقع، لا تزال المؤشرات الميدانية تثير مخاوف من تجدد الهجوم الحوثي، في ظل استمرار وصول التعزيزات والآليات العسكرية إلى منطقة الخريشة. وبحسب المعلومات الواردة، وصلت مدرعتان بعد العصر إلى أسفل الخريشة، فيما لم تتضح وجهة التعزيزات التي وصلت إلى الأكمة، بسبب الدفع بأنساق متعددة تحاول الانتشار في المنطقة، مما يصعب تحرك الأهالي.
وفي النجادة، تحدث أحد الأهالي عن وجود عناصر حوثية شوهدوا في المنطقة، فيما تقوم المقاومة بتتبع المليشيات ورصد حجم القوة الموجودة في الخريشة، وتعقب تسللاتهم وتخفيهم داخل الشعاب والجبال.
في المقابل، خاضت معارك متوازية في أمبيان يحاول الدفع بالضغط على الميدان لمحاولتهم حماية جبهة الصرار، وتأمين طريقهم بأتجاه مشرعة وحدنان، غير أن المقاومة، قدوا بطولات كبيرة في كسر هذه التحشيدات، لتبقى كل الجبهات أمام استبسال وثبات في المواقع، دون خسارة أي مواقع .
وتظل هذه المعطيات أولية، في ظل صعوبة التواصل مع السكان، واستمرار التحركات العسكرية واحتمالات تجدد المواجهات، خلال الساعات القادمة.
وتبقى جبل النبي ضحيح كحلان شاهدا على أن كثافة التعزيزات والغطاء الناري لا يضمنان التقدم، حين يصطدمان بمقاتلين يقظين ومستعدين للدفاع عن مواقعهم..