<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
    xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
    xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
    <channel>
        <title><![CDATA[كتابات]]></title>
        <link>https://www.alsahil.net/cat4.html</link>
        <description><![CDATA[آخر الاخبار من كتابات]]></description>
        <language>ar</language>
        <copyright>© جميع الحقوق محفوظة لالساحل الغربي 2010-2026</copyright>
        <managingEditor>info@alsahil.net</managingEditor>
        <webMaster>info@alsahil.net</webMaster>
        <lastBuildDate>Thu, 08 Oct 2026 00:39:46 +0300</lastBuildDate>
        <category domain="https://www.alsahil.net/cat4.html">كتابات</category>
        <atom:link href="https://www.alsahil.net/rss-4.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />

                <item>
            <title><![CDATA[مطار عدن: تقوم المليشيات الحوثية بالتماثل مع اعتداءات الكيان الاسرائيلي]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news47299.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news47299.html</guid>
                <description><![CDATA[حين اعتدت إسرائيل على المنشآت المدنية في اليمن أدان كل يمني وعربي هذه الاعمال ولم يبد اي طرف تأييده لها او ابتهاجه بها… واليوم تقوم المليشيات الحوثية بالتماثل مع اعتداءات الكيان الاسرائيلي فلا تتردد عن قصف مطار عدن المنفذ الوحيد لكل يمني للتواصل مع العالم وانتقال المواطنين للعلاج او الدراسة او العود...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>حين اعتدت إسرائيل على المنشآت المدنية في اليمن أدان كل يمني وعربي هذه الاعمال ولم يبد اي طرف تأييده لها او ابتهاجه بها… واليوم تقوم المليشيات الحوثية بالتماثل مع اعتداءات الكيان الاسرائيلي فلا تتردد عن قصف مطار عدن المنفذ الوحيد لكل يمني للتواصل مع العالم وانتقال المواطنين للعلاج او الدراسة او العودة إلى اماكن عملهم وسكنهم.</p><p>&nbsp;</p><p>لا تتوانى المليشيات الحوثية عن استخدام مخزونها الشيطاني من الصواريخ والمسيرات لتدمير كل ما بناه اليمنيون وناضلوا من اجله على مدى عقود طويلة وهي هكذا تسقط ورقة التوت التي كانت تستخدمها عند الحديث عن حرصها على اليمن واليمنيين وتتعرى عن كل رواياتها عن وطنيتها واحاديث السيادة.</p><p>&nbsp;</p><p>كل لعنات الكون لا تكفي للتعبير عن الغضب والقرف من هذه المليشيات التي لا تقبل إلا بإهانة كل يمني وتصر على استعبادهم وتدمير كل انجازاتهم ودفن كل نضالاتهم..،</p><p>&nbsp;</p><p>حتما سيسقطون وسيعيد اليمنيون بناء حياة كريمة يتساوون فيها امام القانون الواحد فلا سيد ولا مسود.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac64b6c83aa6.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac64b6c83aa6.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac64b6c83aa6.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 16:38:56 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الساحل الغربي وتعز في مواجهة الضغط الحوثي.. لماذا لا تُفتح بقية الجبهات؟]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news47279.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news47279.html</guid>
                <description><![CDATA[يبدو أن عدن لم تنجُ من صواريخ ومسيرات الحوثيين، ليس فقط بفعل قدراتهم الهجومية، بل أيضًا لأن مستوى الضغط العسكري على المليشيا لا يزال دون الحد الذي يفقدها عنصر المبادرة ويجبرها على الانتقال من الهجوم إلى الدفاع.&nbsp;فاستمرار حالة الجمود أو شبه التوقف في معظم الجبهات رغم الاعلان عن عملية العسكرية "فج...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>يبدو أن <a href="https://www.alsahil.net/news47278.html"><span style="color:hsl(210, 75%, 60%);">عدن لم تنجُ من صواريخ</span></a> ومسيرات الحوثيين، ليس فقط بفعل قدراتهم الهجومية، بل أيضًا لأن مستوى الضغط العسكري على المليشيا لا يزال دون الحد الذي يفقدها عنصر المبادرة ويجبرها على الانتقال من الهجوم إلى الدفاع.</p><p>&nbsp;</p><p>فاستمرار حالة الجمود أو شبه التوقف في معظم الجبهات رغم الاعلان عن عملية العسكرية "فجر اليمن" يمنح الحوثي مساحة لإعادة ترتيب أوراقه، وتركيز جهوده في الاتجاه الذي يراه أكثر أهمية، بالتوازي مع محاولات إرباك المشهد والضغط لوقف أي تحرك عسكري مضاد.</p><p>&nbsp;</p><p>المطلوب اليوم ليس الاكتفاء بالدفاع، وإنما استعادة المبادرة عبر تحريك متزامن للجبهات في كرش، والضالع، ويافع والبيضاء، ومكيراس، وشبوة، ومأرب، والجوف، وصعدة، وميدي، مع توفير تغطية جوية فعالة ومستمرة.</p><p>&nbsp;</p><p>فتح هذه الجبهات من شأنه تشتيت قدرات الحوثيين ومنعهم من حشد قواتهم وتركيزها في جبهة واحدة. كما سيمنح جبهتي الساحل الغربي وتعز مساحة أكبر لاستعادة زمام المبادرة والتقدم واسترداد المناطق بأقل كلفة ممكنة.</p><p>&nbsp;</p><p>أما استمرار الوضع الراهن، فيعني عمليًا منح الحوثي فرصة لتركيز ثقله على جبهة الساحل الغربي، وهو ما قد يفتح الباب أمام تكرار سيناريو كسر الجبهة، لا قدر الله.</p><p>&nbsp;</p><p>والقاعدة العسكرية واضحة: لا ينبغي ترك جبهة واحدة تتحمل العبء وحدها. فكلما اتسعت مساحة الضغط على الحوثيين، تراجعت قدرتهم على المناورة والتركيز، وأصبح استنزافهم وإجبارهم على التراجع أكثر احتمالًا.</p><p>&nbsp;</p><p>المعركة لا تُحسم بالدفاع وحده؛ بل باستعادة المبادرة وتوزيع الضغط على جميع الجبهات في وقت واحد.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac59c199802a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac59c199802a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac59c199802a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 04:10:54 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لتطهير بلادنا واستعادة جمهوريتنا ودولتنا]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news47273.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news47273.html</guid>
                <description><![CDATA[إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، وإلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان: في كل منعطف عصيب من تاريخ اليمن، كانت المملكة سنداً لا يتزحزح، وعضداً لا ينكسر، وملاذاً أخوياً يترجم وحدة المصير ووشائج القربى إلى مواقف راسخة وأفعال مشهو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، وإلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان: في كل منعطف عصيب من تاريخ اليمن، كانت المملكة سنداً لا يتزحزح، وعضداً لا ينكسر، وملاذاً أخوياً يترجم وحدة المصير ووشائج القربى إلى مواقف راسخة وأفعال مشهودة.</p><p>&nbsp;</p><p>وإذ يمضي اليمن نحو استعادة دولته ومؤسساته، وترسيخ شرعيته، وإنهاء الانقلاب ومشروعه السلالي، فإننا نستحضر، بكل إجلال وامتنان، ما أحاطت به المملكة اليمن من دعم سياسي وعسكري، وإسناد إغاثي وتنموي واقتصادي، ظل متصلاً في أوقات الشدة، ومتقدماً في ميادين النجدة، ومعبّراً عن أصالة الموقف السعودي ونبل رسالته.</p><p>&nbsp;</p><p>وإن المبادرة الإنسانية الكريمة، المتمثلة في توجيه خادم الحرمين الشريفين بتصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين بطرق غير نظامية في المملكة، لتمثل صفحةً جديدةً من سجل المآثر السعودية، وتكشف عن معدن إنساني أصيل، يجعل نصر الجار سياسةً، والأخوّة التزاماً، والوفاء نهجاً متوارثاً. إنها مبادرة تتجاوز أثرها الإجرائي إلى دلالتها العميقة، فتمنح آلاف اليمنيين الطمأنينة والاستقرار، وتؤكد أن المملكة لا تكتفي بمساندة اليمن في محنه، بل تحتضن أبناءه وتراعي ظروفهم وتصون كرامتهم</p><p>&nbsp;</p><p>ومن اليمن، شعباً ودولةً ومؤسسات دستورية، نرفع إلى المملكة العربية السعودية، ملكاً وولي عهد وحكومةً وشعباً، أسمى آيات الشكر، وأصدق عبارات العرفان، وأبلغ مشاعر الوفاء.. وسيظل ما قدمته المملكة لليمن محفوراً في الوجدان الوطني، وماثلاً في سجل الأخوّة العربية، وشاهداً على أن المواقف النبيلة لا تبلى، وأن أيادي الخير حين تمتد في زمن العسر تظل منارات تهدي الذاكرة والتاريخ</p><p>&nbsp;</p><p>إلى أبنائنا المقاومين وجيشنا الصامد البطل، نهديكم التحايا، والنصر قادم، والحوثي إلى زوال</p><p>&nbsp;</p><p>هبّوا يا أبناء الشعب في كل منطقة لمقاومة الظلم وتطهير بلادنا واستعادة جمهوريتنا ودولتنا، ومعنا أشقاء يستحقون كل الشكر والتقدير والثناء.</p><p>&nbsp;</p><p>* رئيس مجلس النواب</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac57e55691b0.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac57e55691b0.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac57e55691b0.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 02:04:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA["فجر اليمن" عزم وحزم]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news47272.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news47272.html</guid>
                <description><![CDATA[مع انطلاقة معركة «فجر اليمن» نحيّي بكل فخر واعتزاز ما يسطره ويجترحه أبطال قوات العمالقة الجنوبية والقوات المسلحة وقوات درع الوطن وكافة التشكيلات المشاركة، وكل المواطنين الشرفاء المساندين للقوات، من ملاحم بطولية، وما يقدمونه من صمودٍ وتضحياتٍ جسيمة في سبيل الوطن وكرامته وأمنه واستقراره. ونترحم على أر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>مع انطلاقة معركة «فجر اليمن» نحيّي بكل فخر واعتزاز ما يسطره ويجترحه أبطال قوات العمالقة الجنوبية والقوات المسلحة وقوات درع الوطن وكافة التشكيلات المشاركة، وكل المواطنين الشرفاء المساندين للقوات، من ملاحم بطولية، وما يقدمونه من صمودٍ وتضحياتٍ جسيمة في سبيل الوطن وكرامته وأمنه واستقراره. ونترحم على أرواح الشهداء الأبرار، سائلين الله الشفاء للجرحى، والنصر والسلامة للأبطال في مختلف الميادين</p><p>&nbsp;</p><p>إن هذا الاستبسال، وما يتحقق من انتصارات، وتكامل الجهود، جميعها تعزّز العزم على مواصلة الطريق حتى استعادة الدولة ومؤسساتها، وتحرير العاصمة صنعاء.</p><p>&nbsp;</p><p>نثمّن عاليًا الدور المحوري لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية في دعم وإسناد الحكومة اليمنية ومعركتها #فجر_اليمن، فيما يجسّد تزامن هذه التطورات مع إعلان المملكة تقديم دفعة جديدة لدعم موازنة الحكومة اليمنية، وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بشأن تصحيح أوضاع اليمنيين في المملكة، امتدادًا لنهج المملكة الراسخ في دعم اليمن حكومةً وشعبًا، والتخفيف من معاناة أبنائه، والوقوف إلى جانبهم في مجابهة تداعيات الظروف الراهنة التي أفرزها انقلاب الميليشيا الحوثية</p><p>&nbsp;</p><p>هذه هي المملكة ، سندٌ للحكومة اليمنية في مختلف المجالات، ودعمٌ إنساني واقتصادي متواصل للشعب اليمني، وإسهامٌ راسخ في كل ما من شأنه تعزيز أمن اليمن واستقراره وتحقيق تطلعات أبنائه.</p><p>&nbsp;</p><p>* عضو مجلس القيادة الرئاسي<br>&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac57dd04cb8c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac57dd04cb8c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac57dd04cb8c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 02:02:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الوازعية.. ذاكرة ثورتين وراية نضال لا تنكسر في معركة استعادة الدولة]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news47255.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news47255.html</guid>
                <description><![CDATA[يشكل المقاتلون من المحافظات الجنوبية، حضوراً فاعلاً في مختلف ألوية القوات الحكومية وتشكيلاتها، وقوة رئيسية في الصفوف الأمامية.ولهم دور محوري في الانتصارات المحققة بما يجسدونه من قوة قتالية وتضحيات .. إلى جانب رفاقهم من مختلف محافظات اليمن.فهم ركيزة أساسية في استعادة الدولة وبناء مستقبل يليق بجميع ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>يشكل المقاتلون من المحافظات الجنوبية، حضوراً فاعلاً في مختلف ألوية القوات الحكومية وتشكيلاتها، وقوة رئيسية في الصفوف الأمامية.</p><p>ولهم دور محوري في الانتصارات المحققة بما يجسدونه من قوة قتالية وتضحيات .. إلى جانب رفاقهم من مختلف محافظات اليمن.</p><p>فهم ركيزة أساسية في استعادة الدولة وبناء مستقبل يليق بجميع اليمنيين.</p><p>وللوازعية مكانتها في الجغرافيا السياسية اليمنية، والذاكرة الوطنية.</p><p>بموقعها الواصل بين تعز والجنوب، وصلتها بإرث ثورتي سبتمبر وأكتوبر.</p><p>وبمناضلين ارتبطوا بها وأسهموا في الدفاع عن الجمهورية في صنعاء، والتحرير في الجنوب إبان الاستعمار.</p><p>واليوم يتواصل عطاء رجالها في الدفاع عن الأرض والناس والجمهورية، وتتجدد أهميتها بين تعز ولحج والساحل الغربي.</p><p>إرث وطني ونضالي يستحق الاعتزاز والتقدير ومواصلة المسيرة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac56252e9f47.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac56252e9f47.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac56252e9f47.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 00:04:23 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[«فجر اليمن» يفتح صفحة جديدة في معركة استعادة الدولة]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news47197.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news47197.html</guid>
                <description><![CDATA[مع "فجر اليمن" تبدأ صفحة جديدة في معركة استعادة الدولة بعد سنوات طويلة دفع فيها اليمنيون ثمن الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي ومن خلفها إيران.&nbsp;اليوم ومع إنطلاق العمليات التي اعلنها فخامة الرئيس رشاد العليمي بمساندة من الاشقاء في المملكة العربية السعودية يجب أن تتوحد الصفوف و القوى الوطنية خلف ه...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>مع "فجر اليمن" تبدأ صفحة جديدة في معركة استعادة الدولة بعد سنوات طويلة دفع فيها اليمنيون ثمن الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي ومن خلفها إيران.</strong><br>&nbsp;</p><p><strong>اليوم ومع إنطلاق العمليات التي اعلنها فخامة الرئيس رشاد العليمي بمساندة من الاشقاء في المملكة العربية السعودية يجب أن تتوحد الصفوف و القوى الوطنية خلف هدف استعادة الجمهورية وإنهاء الانقلاب وبناء دولة تحمي كل اليمنيين ، فما يجري أكبر من الجميع.</strong><br>&nbsp;</p><p><strong>كل الدعم لقواتنا المسلحة والأمن والمقاومة وللرجال الذين يحملون مسؤولية هذه اللحظة التاريخية في ميادين الشرف والبطولة..</strong></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac41c36d231f.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac41c36d231f.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac41c36d231f.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 00:55:02 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مع الجمهورية على كل حال]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news47158.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news47158.html</guid>
                <description><![CDATA[سنظل مع الجمهورية في قوتها وفي ضعفها، في عزها وفي ذلها، في ثباتها وفي انكسارها!لقد مضغت المليشيات أكبر من قدرتها على البلع، وقريبا ستختنق بالوطن اليمني الكبير وتفقد القدرة على التنفس.بعبارةٍ حِمّيَرية أخرى: كبّرت اللقمة وما قدرت تمغط واشترغت!شمس الحرية سوف تشرق من الساحل الغربي ومن كل مكان في ربوع ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>سنظل مع الجمهورية في قوتها وفي ضعفها، في عزها وفي ذلها، في ثباتها وفي انكسارها!</p><p>لقد مضغت المليشيات أكبر من قدرتها على البلع، وقريبا ستختنق بالوطن اليمني الكبير وتفقد القدرة على التنفس.<br>بعبارةٍ حِمّيَرية أخرى: كبّرت اللقمة وما قدرت تمغط واشترغت!</p><p>شمس الحرية سوف تشرق من الساحل الغربي ومن كل مكان في ربوع الوطن، وباب التوبة لازال مفتوحا، فسارعوا إلى رحاب الجمهورية والحرية والخلاص من العبودية!</p><p>* أمير غالب هو سياسي أمريكي من أصول يمنية (ولد في منطقة العود بمحافظة إب عام 1979)، وشغل منصب عمدة مدينة هامترامك بولاية ميشيغان من عام 2022 حتى 2026، ليصبح أول عمدة عربي ومسلم في تاريخ تلك المدينة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac3aa365a8e3.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac3aa365a8e3.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac3aa365a8e3.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 16:44:34 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لم نبلغ المنتهى.. بقي جيب في تعز يحفظ جيداً درس الحرية]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news47097.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news47097.html</guid>
                <description><![CDATA[لملموا أحزانكم، وجراحكم.&nbsp;لم نبلغ المنتهى.وصل ابن الوزير إلى التربة في عشرينيات القرن على رأس حملة وأخضعها لسلطة الإمام. فجروا البيوت والدور في المقاطرة.عرفت التربة الحلالي والمداني والحجري وابن الوزير وفلان وزعطان حكاماً وقضاة ومتسلطين.ويوم ما جاء يوم الله جاء.&nbsp;وصل أول جندي جمهوري وجلس على...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>لملموا أحزانكم، وجراحكم.&nbsp;</strong><br><strong>لم نبلغ المنتهى.</strong></p><p>وصل ابن الوزير إلى التربة في عشرينيات القرن على رأس حملة وأخضعها لسلطة الإمام. فجروا البيوت والدور في المقاطرة.</p><p>عرفت التربة الحلالي والمداني والحجري وابن الوزير وفلان وزعطان حكاماً وقضاة ومتسلطين.</p><p>ويوم ما جاء يوم الله جاء.&nbsp;<br>وصل أول جندي جمهوري وجلس على كرسي الإمام وعرشه في قصره في تعز.</p><p>لا يمتلك الحوثي ابسط أسس بناء دولة لكل اليمنيين. الجماعة التي تبنى نفسها من أجل فرد مقدس ومذهب وطائفية لا تصلح لدولة.&nbsp;<br>ستتسلط على الناس يوماً او شهراً او عقداً أو نصف عقد ثم تزول.&nbsp;<br>سيحصل الحوثي على رقاب الناس بالرعب الذي يبثه.&nbsp;<br>لكنه لن يحصل على عقولهم وضمائرهم.&nbsp;<br>بقي لتعز جولة.&nbsp;<br>بقي جيب في تعز يحفظ جيداً درس الحرية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac2bf2b5a0a0.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac2bf2b5a0a0.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac2bf2b5a0a0.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 00:03:41 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أخيرا أخذت القيادة قرار الشعب : معركة الخلاص]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news47078.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news47078.html</guid>
                <description><![CDATA[- هذا يوم الجمع ووعد المصير وأوان الجد ومقام الصدق ومحك العزائمهذه لحظة انتظرها اليمنيون طويلا.. طويلا.. أطول مما نبغي أو يحتمل.وهذ قرار؛ احتشدنا دائما وعبر السنوات والجولات والانتكاسات والمرارات، كأمة من الناس للمطالبة به والدعوة إليه والحث عليه، ولاستدعاء عزم القيادة وعزائم القادة لأخذه وإنفاذ مفا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><span style="color:hsl(0, 0%, 0%);"><strong>- هذا يوم الجمع ووعد المصير وأوان الجد ومقام الصدق ومحك العزائم</strong></span></p><p>هذه لحظة انتظرها اليمنيون طويلا.. طويلا.. أطول مما نبغي أو يحتمل.<br>وهذ قرار؛ احتشدنا دائما وعبر السنوات والجولات والانتكاسات والمرارات، كأمة من الناس للمطالبة به والدعوة إليه والحث عليه، ولاستدعاء عزم القيادة وعزائم القادة لأخذه وإنفاذ مفاعيله والمضي فيه.</p><p>لقد تأخر، نعم. وتأخر كثيراً، ربما. لكنه لم يكن ترفا يمكن تجاوزه ولا خياراً يمكن تحاشيه. المصير بأكمله معلق عليه. ولم يكن بمقدور النويا مهما حسنت أن تغير حقيقة ما انطوت عليه الحقيقة من البداية: لا تعايش مع الحوثي؛ فكرة ومشروعا وعقيدة هدم ودم واستعلاء وعنصرية وكهنوت.</p><p>لقد طالت المعاناة وتراكمت الخسائر الوطنية والجماعية والجامعة في الطريق الطويل الذي تأدى أخيرا إلى هذا التوقيت، وجاء القرار محملا بكل أعباء ونزف وغصص وقهر وتضحيات ومعاناة اليمنيين، ويمتزج الآلام والآمال معا.</p><p>هذا توقيت فارق واستثنائي، ويضع البلاد وناسها ومصائر كثيرة على أكتاف الرجال وأمانة عزائم وسواعد المقاتلين، ومعهم ومن خلفهم الجميع.</p><p>اليوم، وأخيراً، حصلت القوات بمختلف تكويناتها ومسمياتها على الميدان الواحد والهدف الواحد والغاية الواضحة والشرف الأمثل. وحصل المقاتلون وقادتهم على فرصة تجاوز الخلافات الصغيرة وصغائر الأغراض والحسابات، وأمامهم القضية الشريفة الواحدة الواضحة الجامعة. وحصل الناس على حقهم في الاحتشاد لأجل حقهم وبلادهم ومستقبل أولادهم وبلادهم وخلف جيشهم ومقاتليهم وقيادتهم.</p><p>كان حتما على الدوائر على أن تدور. وإنها تدور الآن. فشدوا العزائم واشحذوا الهمم.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac28285b1747.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac28285b1747.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac28285b1747.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 19:45:13 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دقت ساعة الخلاص.. وانتهى زمن الانتظار!]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news47077.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news47077.html</guid>
                <description><![CDATA[اليوم، لا صوت يعلو فوق صوت الجمهورية، ولا راية ترتفع سوى راية اليمن الكبير. الأرض التي شربت من دماء أبنائها صبراً وصموداً، تنهض الآن من أقصاها إلى أقصاها لتنفض عن كاهلها غبار الظلام وتستعيد وجهها المشرق.هذا ليس مجرد قرار عسكري، بل هو طوفان وطني هادر، وميلاد فجر جديد يُكتب ببنادق الأبطال، وعزائم الشر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>اليوم، لا صوت يعلو فوق صوت الجمهورية، ولا راية ترتفع سوى راية اليمن الكبير. الأرض التي شربت من دماء أبنائها صبراً وصموداً، تنهض الآن من أقصاها إلى أقصاها لتنفض عن كاهلها غبار الظلام وتستعيد وجهها المشرق.</p><p>هذا ليس مجرد قرار عسكري، بل هو طوفان وطني هادر، وميلاد فجر جديد يُكتب ببنادق الأبطال، وعزائم الشرفاء في كل جبل ووادٍ. لقد توحدت البنادق، وتلاشت كل التباينات، واصطف اليمانيون كالجبل الأشم خلف قواتهم المسلحة ومقاومتهم الباسلة بكافة تشكيلاتها. هي معركة الكرامة التي لا تقبل المساومة، ومعركة استعادة الدولة المنهوبة، والمستقبل الذي سُرق من عيون أطفالنا.</p><p>نحن لا نذهب إلى هذه المعركة للخراب، بل نتقدم بأخلاق الفرسان وقيم الدولة.. نحمل البندقية بيد لنطهر الأرض من سطوة الميليشيا، ونحمل باليد الأخرى نور النظام والقانون؛ لنعيد الحياة، ونعمر المؤسسات، ونعيد للمواطن حقه ولقمة عيشه وكرامته المهدورة. قاعدتنا الذهبية التي أعلنتها القيادة: "لا ثأر ولا انتقام.. بل دولة ومسؤولية وأمان لكل بيت يمني".</p><p>أيها اليمانيون في كل شبر من أرضنا:<br>إن التاريخ يُكتب اليوم من جديد، واللحظة لا تقبل أنصاف المواقف. فليكن كل فرد منا – بكلمته، وموقفه، وماله، ودعائه – حارساً للجمهورية وظهيراً صلباً لأبطالنا في خطوط النار.<br>المجد لا يُصنع إلا بأيدي الشجعان، واليمن لن يكون إلا لأبنائه.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac2815998e65.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac2815998e65.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac2815998e65.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 19:39:57 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[على الحوثي أن يفكر من الآن في خروجه من تعز لا في دخوله إلى مزيد من قراها]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news47075.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news47075.html</guid>
                <description><![CDATA[تعز لم تتعلم المقاومة اليوم، ولم تعتمد يومًا على أحد كي تدافع عن نفسها. منذ عام 2015 اختارت مقاومة ميليشيا الحوثي دفاعًا عن الحرية والجمهورية، وستظل تقاوم مهما اشتد الحصار أو تأخر الدعم. قد تُؤخذ قرية أو موقع، لكن تعز لن تُسلِّم ولن تنكسر.**سقطت بعض مناطق تعز مؤقتًا، لا لأن أهلها عجزوا عن المقاومة،...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تعز لم تتعلم المقاومة اليوم، ولم تعتمد يومًا على أحد كي تدافع عن نفسها. منذ عام 2015 اختارت مقاومة ميليشيا الحوثي دفاعًا عن الحرية والجمهورية، وستظل تقاوم مهما اشتد الحصار أو تأخر الدعم. قد تُؤخذ قرية أو موقع، لكن تعز لن تُسلِّم ولن تنكسر.<br>**<br>سقطت بعض مناطق تعز مؤقتًا، لا لأن أهلها عجزوا عن المقاومة، بل لأنهم تُركوا وحدهم في مواجهة ميليشيا الحوثي، وسط نقص السلاح والذخيرة والخذلان.<br>لكن الأرض التي قاومت سنوات لن تقبل الاحتلال، وتعز لا تطلب إلا ما يمكّن أبناءها من الدفاع عن &nbsp;تاريخهم وأهلهم وكرامتهم وعن الجمهورية.<br>**<br>القرى التي دخلها الحوثي لن تستسلم له؛ ليلها ونهارها سيتحولان إلى شعلة مقاومة، وسيقف أبناؤها وشبابها ومختلف مكوناتها صفًا واحدًا في وجهه. فهذه أرض ترفض الإمامة والغزاة، وأهلها متمسكون بحقهم في الحياة والحرية والجمهورية، ويرفضون حكم المليشيا، ويرفضون كل ما يُفرض عليهم بقوة السلاح.</p><p>**<br>ندعو الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية إلى مواصلة الوقوف مع أهل تعز وقواتها ومقاومتها ومكوناتها السياسية، وتقديم كل أشكال الدعم والإسناد الذي تحتاجه في هذه المعركة، لحماية المواطنين، ودحر المليشيا الحوثية، واستعادة الدولة والجمهورية، وتحقيق الأمن لليمن والمملكة والمنطقة، وصون أمن الملاحة الدولية.<br>**<br>على الحوثي أن يفكر من الآن في خروجه من تعز، لا في دخوله إلى مزيد من قراها ومناطقها. فما قد يراه اليوم تقدمًا لن يغير حقيقة أن تعز لن تقبل به، وأن ثمن خروجه منها سيكون أضعاف ما دفعه ثمنًا لدخول بعض مناطقها. تعز قد تخسر موقعًا، لكنها لا تخسر إرادتها، ولن تكون أرضًا مستقرة لمليشيا الإمامة.<br>**<br>قلنا دائما ان تعز ستكون مقبر الأمامة والطريق الى التحرير ودحر مليشيا الحوثي واستعادة العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة، اليوم الأحد&nbsp;<br>أعلن فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني، مؤكداً الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة، إلى مرحلة التحرير بعد استنفاد كل فرص التهدئة.<br>**<br>خطاب الرئيس الدكتور رشاد العليمي اليوم إعلان لمرحلة جديدة: من الاستعداد إلى التحرير، ومن انتظار السلام إلى استعادة الدولة. معركةٌ هدفها أن تعود الأرض إلى الجمهورية، والسلاح إلى الدولة، والمواطن إلى حقه وأمنه.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac3868f9d132.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac3868f9d132.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac3868f9d132.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 19:23:21 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تعز لم تسلّم ولن تسلّم]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news47025.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news47025.html</guid>
                <description><![CDATA[تعز لم تسلّم ولن تسلّم. قد يستطيع السلاح أن يسيطر على أرض أو موقع، لكنه لا يستطيع أن يصنع قبولًا، ولا أن يمحو ذاكرة الناس وإيمانهم بالجمهورية. وما قد تخسره تعز من أرض سيُستعاد، فأبناؤها لا يقاتلون من أجل انتصار تعز وحدها، وإنما من أجل هزيمة الحوثي، واستعادة الدولة والجمهورية في كل اليمن.**ستنتصر تعز...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تعز لم تسلّم ولن تسلّم. قد يستطيع السلاح أن يسيطر على أرض أو موقع، لكنه لا يستطيع أن يصنع قبولًا، ولا أن يمحو ذاكرة الناس وإيمانهم بالجمهورية. وما قد تخسره تعز من أرض سيُستعاد، فأبناؤها لا يقاتلون من أجل انتصار تعز وحدها، وإنما من أجل هزيمة الحوثي، واستعادة الدولة والجمهورية في كل اليمن.<br>**</p><p>ستنتصر تعز، وحين تنتصر وينكسر مشروع الحوثي فيها، سيكون انتصارها نقطة تحول في معركة الجمهورية، وسيفتح الطريق نحو صنعاء، حيث تكتمل معركة استعادة الدولة.</p><p>**</p><p>صمود تعز ليس شأنًا تعزيًا. صمودها حماية للحج وعدن والجنوب، وانتصارها انتصار للجمهورية واليمن. فما يحدث في تعز لا يتوقف أثره عند حدودها؛ لأن أمنها متصل بأمن الجنوب، ومصير معركتها متصل بمصير اليمن كله.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac115225dfc5.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac115225dfc5.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac115225dfc5.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:45:59 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تعز.. جبال فوق الجبال]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news47023.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news47023.html</guid>
                <description><![CDATA[لا شك في أن تعز تقف اليوم في مواجهة الميليشيا الحوثية بوصفها أكثر من مجرد جبهة عسكرية.&nbsp;إنها مجتمع حي يدافع عن معنى أعمق للأرض والإنسان والدولة. هذا أمر بالتأكيد لا تفهمه الميليشيات ولن تفهمه.&nbsp;فمنذ أن جاءت هذه الميليشيا غازية إلى المحافظة، اصطدمت برجال صناديد لم تلن عزيمتهم، ولم تنكسر إرادت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>لا شك في أن تعز تقف اليوم في مواجهة الميليشيا الحوثية بوصفها أكثر من مجرد جبهة عسكرية.<br>&nbsp;</p><p>إنها مجتمع حي يدافع عن معنى أعمق للأرض والإنسان والدولة. هذا أمر بالتأكيد لا تفهمه الميليشيات ولن تفهمه.<br>&nbsp;</p><p>فمنذ أن جاءت هذه الميليشيا غازية إلى المحافظة، اصطدمت برجال صناديد لم تلن عزيمتهم، ولم تنكسر إرادتهم.<br>&nbsp;</p><p>حمل أبناء تعز السلاح دفاعاً عن الأرض والعرض والكرامة. هذا أمر آخر لا تفهمه الميليشيات ولن تفهمه.<br>&nbsp;</p><p>خاضوا معركتهم، كجبال فوق الجبال، باعتبارها دفاعاً عن حق الإنسان اليمني في الحرية والجمهورية والدولة.<br>&nbsp;</p><p>وفي مختلف الجبهات، يواصل أفراد القوات المسلحة اليمنية والمقاومة الشعبية تقديم نموذج لافت في الصمود والتضحية.&nbsp;<br>&nbsp;</p><p>لكن ما يجعل تجربة تعز أكثر دلالة هو أن القوة العسكرية وحدها لم تستطع كسر إرادة مجتمع قرر الدفاع عن أرضه.<br>&nbsp;</p><p>لاحظوا معي من فضلكم أن تعز لم تكن بيئة حاضنة لمشروع سلالي أو مناطقي، ولذلك اصطدمت محاولات إخضاعها بإرادة شعبية صلبة. إرادة تقف خلف القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، وتتمسك بالجمهورية باعتبارها إطاراً جامعاً لليمنيين.<br>&nbsp;</p><p>لكن القيمة الدالة الأهم لصمود تعز في تقديري تكمن في أن الإنسان حين يدافع عن حقه في الدولة، لا يدافع عن جغرافيا فحسب، وإنما يدافع عن معنى وجوده وكرامته ومستقبل وطنه.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac1121b3a2f9.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac1121b3a2f9.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac1121b3a2f9.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 17:33:03 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تعز.. معركة الاستنزاف التي تمهّد لمعركة استعادة صنعاء]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news47021.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news47021.html</guid>
                <description><![CDATA[▪️التعزيزات العسكرية الواصلة إلى جبهات تعز، بما تحمله من أسلحة نوعية، ستُحدث تحولًا مهمًا في مسار المواجهة، وستضاعف الضغوط والخسائر على مليشيات الحوثيراني الارهابية، خصوصًا إذا ترافقت مع استكمال احتياجات بقية الجبهات من الأسلحة المناسبة للقتال في التضاريس الجبلية، ووسائل الرصد والإسناد التي تتيح للم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>▪️التعزيزات العسكرية الواصلة إلى جبهات تعز، بما تحمله من أسلحة نوعية، ستُحدث تحولًا مهمًا في مسار المواجهة، وستضاعف الضغوط والخسائر على مليشيات الحوثيراني الارهابية، خصوصًا إذا ترافقت مع استكمال احتياجات بقية الجبهات من الأسلحة المناسبة للقتال في التضاريس الجبلية، ووسائل الرصد والإسناد التي تتيح للمقاتلين أداء مهامهم ليلًا ونهارًا.</p><p>&nbsp;</p><p>▪️تعز ليست جبهة معزولة عن المعركة الوطنية، بل تمثل إحدى بوابات التأثير في ميزان الحرب، ومرتكزًا أساسيًا في أي مسار عسكري يستهدف استعادة الساحل الغربي وتأمين المخا وباب المندب، وصولًا إلى الهدف الاستراتيجي الأكبر: استعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب.</p><p>&nbsp;</p><p>▪️ المليشيات الحوثيرانية الارهابية تتعرض لاستنزاف متراكم. ووفقًا للمعلومات المتداولة ميدانيًا، فإنها تواجه ضغوطًا متزايدة في القوى البشرية، وتستعجل تحقيق أي اختراق لتعويض تعثرها، وهو ما يدفعها إلى توسيع عمليات الحشد واستدعاء احتياطاتها البشرية، في مؤشر يستوجب مراقبة دقيقة لحجم قدرتها على مواصلة القتال بالمعدلات نفسها.</p><p>&nbsp;</p><p>▪️ الأخطر على المليشيات أن دائرة الحشد بدأت تتسع. فهناك معلومات عن سحب أفراد من أقسام الشرطة وبعض المؤسسات المدنية والأمنية التي تؤدي مهام خدمية واستخبارية داخل المدن، إلى جانب الاستعانة بمخزونها البشري في محافظات مثل صعدة وحجة. وإذا تأكدت هذه التحركات، فإنها تكشف حجم الضغوط التي تدفع المليشيات إلى إعادة توزيع مواردها البشرية على حساب مهام أخرى.</p><p>&nbsp;</p><p>▪️ أما في جانب العتاد، فتبرز مؤشرات تستحق التوقف عندها. فقد بدأت تظهر، بحسب المعلومات الواردة، أطقم وآليات أمنية قادمة من أقسام شرطة في صعدة وحجة، بالتزامن مع معلومات عن سعي المليشيات إلى شراء الذخائر من الأسواق اليمنية بأسعار مرتفعة. وإذا صحت هذه المعطيات، فإنها تشير إلى ضغوط متزايدة على منظومة الإمداد، بالتزامن مع الاستنزاف الناجم عن المعارك والضربات الجوية التي طالت مواقع ومخازن عسكرية على كامل مسرح العمليات الحربية.</p><p>&nbsp;</p><p>▪️ هنا تحديدًا تتضح أهمية معركة تعز. فكلما اضطرت المليشيات إلى ضخ مزيد من المقاتلين والذخائر والآليات لإبقاء جبهاتها متماسكة، ازدادت الضغوط على احتياطاتها وقدرتها على المناورة والإمداد. لكن تحويل هذا الاستنزاف إلى مكاسب استراتيجية يتطلب استمرار الضغط المنظم، وحرمان العدو من استعادة المبادرة، ورفع جاهزية قواتنا في مختلف الجبهات.</p><p>&nbsp;</p><p>▪️ ولهذا قلنا إننا ما زلنا في بداية المعركة، وإن نتائجها لا تُقاس بأيامها الأولى. فالمعركة الطويلة تُحسم بالقدرة على الاستمرار، وكفاءة القيادة، وتماسك القوات، واستدامة الإمداد، وحسن التنسيق بين الجبهات، وليس بمجرد التقدم المحدود أو كثافة النيران في مرحلة بعينها.</p><p>&nbsp;</p><p>▪️ قواتنا المسلحة ما زالت مطالبة باستثمار جاهزيتها، وتعزيز جبهات تعز بالسلاح النوعي والاحتياجات الضرورية، وربط عملياتها بجهد عسكري متكامل على بقية الجبهات. كما أن المتغيرات المحلية والدولية قد تفتح مسارات جديدة، لكن الواجب هو الاستعداد لها والعمل على أساس القدرات والوقائع، لا انتظار المفاجآت.</p><p>&nbsp;</p><p>▪️الرسالة الأهم للقيادة العسكرية واضحة: لا تتركوا تعز تخوض معركتها منفردة، ولا تتعاملوا مع جبهاتها باعتبارها خطوط دفاع محلية فحسب</p><p>&nbsp;</p><p>▪️ إن دعم تعز هو جزء من بناء الضغط العسكري الذي يستهدف تغيير ميزان الحرب، وتأمين المخا وباب المندب، ومنع الحوثي من تثبيت مكاسبه، وتهيئة الظروف لاستعادة الدولة وعاصمتها.</p><p>&nbsp;</p><p>▪️تعز حلقة في معركة وطنية واحدة؛ والساحل الغربي وباب المندب وصنعاء ليست أهدافًا متعارضة، بل حلقات مترابطة في معادلة استعادة الجمهورية. المطلوب اليوم وضوح الهدف، وتكامل الجبهات، واستدامة الإمداد، وقرار عسكري يحوّل الاستنزاف إلى نتائج استراتيجية.</p><p>&nbsp;</p><p>▪️الهدف ليس مجرد صد هجوم هنا أو استعادة موقع هناك؛ الهدف هو استعادة صنعاء، واسترداد الدولة، وإنهاء الانقلاب. صنعاء هي الغاية الاستراتيجية، وتعز إحدى الجبهات التي يجب أن تُدار المعركة فيها على هذا الأساس.</p><p>&nbsp;</p><p>* مستشار وزير الدفاع</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac109f05d2b4.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac109f05d2b4.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac109f05d2b4.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 16:58:21 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ليذهب الماضي وخلافاته إلى الجحيم: نحن أمام لحظة تاريخية مفصلية]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news47009.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news47009.html</guid>
                <description><![CDATA[إعادة بناء المشهد وفقًا للأولويات التي أسفر عنها الصراع مع الحوثي طوال عقدين من الزمن مسألة لا تحتاج إلى مزيد من التفكير . الصراع مع الحوثي صراع وجودي ، وما عداه سياسي يمكن تسويته بالاعتماد على ارادة وخيارات اليمنيين .&nbsp;ماضينا استنزف ولا يزال يستنزف ، جزءًا كبيرًا من طاقتنا . كان من الضروري أن ن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>إعادة بناء المشهد وفقًا للأولويات التي أسفر عنها الصراع مع الحوثي طوال عقدين من الزمن مسألة لا تحتاج إلى مزيد من التفكير . الصراع مع الحوثي صراع وجودي ، وما عداه سياسي يمكن تسويته بالاعتماد على ارادة وخيارات اليمنيين .<br>&nbsp;</p><p>ماضينا استنزف ولا يزال يستنزف ، جزءًا كبيرًا من طاقتنا . كان من الضروري أن ندرك هذه المسألة مبكرًا ، لكن الماضي غلف العقول بغبار معاركه وصراعاته ، الأمر الذي لم يتمكن معه الجميع من التمييز بين ما يهدد الوطن كوجود وما يهدد فرص المكونات السياسية والاجتماعية .<br>&nbsp;</p><p>اليوم الجبهات ،التي تتصدى ببسالة للعدوان الحوثي الايراني، تقدم الدليل على أن الوطن أعلى منزلة ، فلا معنى للفرص حينما يُسرق منك الوطن .&nbsp;<br>غرقنا في ترف البحث عن تسجيل نقاط ادانات لبعضنا البعض وكأننا في معارك انتخابية ، وخسرنا الكثير من معطيات معادلة القوة. فشلنا في إدارة الخلاف ورحنا نواصل البحث عن الفرص . مسرح العمليات يتحرك بإيقاع موحد ، ومن يراقبون المعركة عن بعد يواصلون البحث عن "الغريم" القديم ليحملوه مسئولية اختراق هنا واختراق هناك ، فيما يشبه القطيعة بين مسرح المعركة والمحرك الفعلي لتعبئة وحشد المجتمع &nbsp;. لطالما تسلل العدو من الفراغ ، الذي أحدثته تلك القطيعة ،الى قلب المعركة ليؤجل هزيمته .<br>&nbsp;</p><p>الشرعية ، شئنا أم أبينا، هي محصلة تاريخنا الوطني بكل ما رافقه من سلبيات وصراعات واختلافات ، وبيدنا اصلاحها بأدوات سياسية ، أما الحوثي فهو اعادة نتاج ذلك الماضي المظلم والكئيب الذي أورثنا الجهل والتخلف ؛ وهو بكل المعايير بقايا غبار التاريخ الذي هب على اليمن &nbsp;حاملًا الوثيقة "المقدسة" التي تمنحه فرادة حكم اليمن بالسيف ، ولا تفاهم مع من يعارضه الا بالسيف والدم .&nbsp;<br>&nbsp;</p><p>لا يجهل أحد أننا أمام لحظة تاريخية مفصلية ، لا تحتمل الرهان على أي خيار آخر غير الصمود والنصر في هذه المعركة .&nbsp;<br>&nbsp;</p><p>ليذهب الماضي وخلافاته إلى الجحيم ، فالتحدي الأكبر هو ما ينتظر اليمن مما سيخرج من قلب المعركة .</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac0ea05e7d1b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac0ea05e7d1b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac0ea05e7d1b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 14:42:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[ياسموات بلادي باركينا]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46999.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46999.html</guid>
                <description><![CDATA[يا سماوات بلادي باركيناوهبينا كل رشد ودعينانجعل الحق على الأرض مكيناأرضُنا نحن أضأنا وجههاوكسونا أفقها صبحاً مبيناوجعلنا في ذراها عزهالا يرى فوق ثراها مستكينا***يا رحاب المجد ما رَوَّضَنافيك أو مسكننا( ) طول عناءِهاك منّا قسماً يا ارضناخالداً في شدةٍ أو في رخاءِلن يُلاقي البغي إلا رفضنارفض جبار شريف...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>يا سماوات بلادي باركينا<br>وهبينا كل رشد ودعينا<br>نجعل الحق على الأرض مكينا<br>أرضُنا نحن أضأنا وجهها<br>وكسونا أفقها صبحاً مبينا</p><p>وجعلنا في ذراها عزها<br>لا يرى فوق ثراها مستكينا</p><p>***</p><p>يا رحاب المجد ما رَوَّضَنا<br>فيك أو مسكننا( ) طول عناءِ</p><p>هاك منّا قسماً يا ارضنا<br>خالداً في شدةٍ أو في رخاءِ</p><p>لن يُلاقي البغي إلا رفضنا<br>رفض جبار شريف الكبرياءِ</p><p>***</p><p>هاهُنا نحن وقد وحدنا<br>وطن أصبح منا أثْمَنَا</p><p>وغدت أصقاعه معبدنا<br>لم ولن نعبد فيها وثنا</p><p>أو يرى نخاس( ) أرضٍ أننا<br>نأخذ الدنيا ونُعطي اليمنا</p><p>***</p><p>كم سلكنا ومشينا<br>طُرقاً تفنى بها روح الفناءِ</p><p>ورفضنا وأبينا<br>ركعة الهون وضعف الإنحناءِ</p><p>***</p><p>نحن رفض رافض إن مسنا<br>ظلم ظلاّم بعيداً أو قريبا</p><p>كم رفضنا ولبسنا رفضنا<br>حللاً حمراً وإصراراً عجيبا</p><p>نحن رفض أبداً لكننا<br>نعشق الحق جليلاً ومهيبا</p><p>أربعينياتُنا فيها رَفَضْنا<br>وضحى سبتمبرٍ فيه رَفَضْنا</p><p>ومدى السبعين يوماً قد رفضنا</p><p>وسنمضي رافضين</p><p>كل من جاء لكي يدجي ضحانا</p><p>وسنمضي داحضين</p><p>كل أثم.. شاء للناس الهوانا</p><p>وسنمضي فارضين</p><p>صدقنا..حتى يرى الحق مصانا</p><p>هذه الأرض التي سرنا على<br>صهوات العز فيها وأتينا</p><p>وملكنا فوقها أقدارنا<br>ونواصيها فشئنا وأبينا</p><p>أبداً لن تنتهي فيها انتصاراتنا<br>إلا اذا نحن انتهينا</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac0890a1564c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac0890a1564c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac0890a1564c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 07:48:13 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تعز اليوم ليست مجرد جبهة عسكرية بل قضية وطن]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46963.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46963.html</guid>
                <description><![CDATA[إلى أبناء تعز، صمودكم في هذه اللحظة رسالة لكل اليمنيين بأن تعز لن تكون طريقاً لعودة الانقلاب ولا ساحةً تترك وحيدة أمام التصعيد.وإلى الشرعية، ما يجري يستدعي موقفاً واضحاً ومسؤولاً؛ دعم تعز وحماية أهلها وتعزيز الجبهات مع الحفاظ على أرواح المدنيين وفتح الطرق الآمنة أمامهم.تعز تحتاج إلى أن تشعر أن الدول...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>إلى أبناء تعز، صمودكم في هذه اللحظة رسالة لكل اليمنيين بأن تعز لن تكون طريقاً لعودة الانقلاب ولا ساحةً تترك وحيدة أمام التصعيد.</p><p>وإلى الشرعية، ما يجري يستدعي موقفاً واضحاً ومسؤولاً؛ دعم تعز وحماية أهلها وتعزيز الجبهات مع الحفاظ على أرواح المدنيين وفتح الطرق الآمنة أمامهم.</p><p>تعز تحتاج إلى أن تشعر أن الدولة تقف معها، وأن تضحيات أبنائها لن تترك بلا سند.</p><p>اليوم المطلوب وحدة الصف وتنسيق الجهود، وثبات الموقف.. فمعركة تعز ليست معركة أبنائها وحدهم بل معركة الدولة اليمنية ومستقبلها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac002c7ad050.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac002c7ad050.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac002c7ad050.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 22:15:22 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تعز.. قلب الجمهورية وجسر الوحدة الوطنية]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46962.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46962.html</guid>
                <description><![CDATA[بفضل الله، ثم بفضل أبنائها، تم كسر موجة عاتية من أنساق مليشيات الحوثي.الصمود والثبات تحوّلا إلى هجوم مضاد.فارق الإمكانات يعوّضه إيمان أبناء الأرض بكرامتهم.اتساع الجبهات استنهض المجتمع للدفاع عن كرامته في وجه الغزاة.قدرة المقاتلين، بإمكانات محدودة، على استيعاب أكثر من خمسين جبهة، وبأنساق متعددة وإمكا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>بفضل الله، ثم بفضل أبنائها، تم كسر موجة عاتية من أنساق مليشيات الحوثي.</p><p>الصمود والثبات تحوّلا إلى هجوم مضاد.</p><p>فارق الإمكانات يعوّضه إيمان أبناء الأرض بكرامتهم.</p><p>اتساع الجبهات استنهض المجتمع للدفاع عن كرامته في وجه الغزاة.</p><p>قدرة المقاتلين، بإمكانات محدودة، على استيعاب أكثر من خمسين جبهة، وبأنساق متعددة وإمكانات كبيرة، تؤكد فشل الهجوم الذي كان يستهدف تأمين بقاء المليشيات في الساحل وتهديد عدن (كعاصمة للشرعية).</p><p>لقد أثبتت تعز، في كل امتحان عسير تعلق بمصير الجمهورية، أن دماء أبنائها كانت وقود النصر.</p><p>تعز، كما هي مأرب، لا تدافع عن نفسها؛ إنها تدافع عن اليمن وعن الجزيرة في كسر مشروع إيران الفارسي.</p><p>وبإذن الله، سيكون لليمنيين، بدعم أشقائهم في المملكة العربية السعودية، شرف النصر القريب.</p><p>﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ۝ بِنَصْرِ اللَّهِ )</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac0018d1359a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac0018d1359a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ac0018d1359a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 22:09:57 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بين القصف الغاشم والتودد الكاذب.. خطابان للحوثيين تجاه تعز]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46957.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46957.html</guid>
                <description><![CDATA[يشعرني الخطاب الحوثي المتودد لأبناء تعز هذه الأيام بالاشمئزاز.. لأن ذاكرتنا ليست مثقوبة.. ذاكرة مدينة تعز ليست معطوبة.في أكتوبر 2014.. كان ممثلو العصابة الحوثية يجتمعون مع السلطة المحلية في تعز ويتحدثون عن "المحبة والتعايش والسلام".. بل جرى الاتفاق حينها على عدم دخول مسلحي الجماعة إلى المدينة وتجنيب...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>يشعرني الخطاب الحوثي المتودد لأبناء تعز هذه الأيام بالاشمئزاز.. لأن ذاكرتنا ليست مثقوبة.. ذاكرة مدينة تعز ليست معطوبة.<br>في أكتوبر 2014.. كان ممثلو العصابة الحوثية يجتمعون مع السلطة المحلية في تعز ويتحدثون عن "المحبة والتعايش والسلام".. بل جرى الاتفاق حينها على عدم دخول مسلحي الجماعة إلى المدينة وتجنيبها الصراع. وبعد أشهر فقط.. حاولت المليشيات الحوثية اقتحام تعز وأصبحت تعز واحدة من أكثر مدن اليمن معاناة من الحرب والحصار وما زالت حتى اليوم تعاني.<br>حاصر الحوثيون المدينة ومنعوا دخول الغذاء والدواء إليها. وقد وثقت المنظمات الدولية وفاة عشرات المدنيين بينهم أطفال بسبب منع دخول الاوكسجين المنقذ للحياة إلى مستشفيات المدينة. منع الحوثيون دخول حتى صهاريج المياه المتنقلة إلى المدينة، وكانت عناصرهم في نقاط التفتيش تتبول عليها...!<br>هل ترانا نسينا تلك الصور وأهالي تعز يهربون الغذاء والدواء وأسطوانات الاوكسجين على ظهور الجمال والحمير عبر المرتفعات الجبلية؟!<br>ما زلت أتذكر خطابات عبدالملك الحوثي التوددية والمادحة لأبناء تعز في 2014 بهدف تخديرهم وخداعهم، لكن ما الذي فعله بعد خطابات الحب والتعايش الحوثية؟<br>زرعت عصابته الألغام في أنحاء تعز، وقتلت عناصره المسلحة المنتشرة في الجبال عشرات الأطفال والنساء وكبار السن قنصا.<br>ولهذا.. عندما أتابع اليوم نصر الكذب عامر وجحاف وآخرين وهم يكثرون من مديح تعز وأهلها، لا أستطيع فصل هذا الخطاب عن التاريخ القريب.. أشعر بالاشمئزاز من وقاحتهم.<br>لقد سمع سكان تعز التطمينات من قبل أيها الكاذبون. وسمعها قبلهم أهلنا في عمران وصنعاء والمحويت وحجة وريمة وغيرها من محافظات، ثم كانت الوقائع على الأرض مختلفة تماما.<br>قبل قليل شاهدت فيديو للمليشيات الحوثية التي تحاصر قرية في منطقة سامع بتعز، والحوثي ينادي بمكبر الصوت: المكان محاصر.. يا أبناء ترامب.. يا أبناء نتنياهو.. سلموا أنفسكم.<br>ما أوقحكم.. تحاصرون الناس في منازلهم في تعز، وإما أن يركعوا لكم وإلا فهم مرتزقة وعملاء لأمريكا وإسرائيل.. ثم يظهر كلابكم عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمدح أبناء تعز.<br>لا أعتقد أن هناك أوقح من هذه الجماعة في زماننا المعاصر.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abff30dbecda.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abff30dbecda.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abff30dbecda.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 21:08:16 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تعز تقول كلمتها.. لا مكان للإمامة بين اليمنيين]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46945.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46945.html</guid>
                <description><![CDATA[تعز اليوم تقول كلمتها في واحدة من أشد جبهات المواجهة. هذه المدينة التي نذرت نفسها دائمًا للحرية، تقف برجالها وشبابها وقبائلها في وجه الموجات الانتحارية وأنساق الحوثيين المتتالية التي زج بها صاحب كهف مران، وتثبت من جديد أن إرادة أبنائها عصية على التركيع، وأن مشروع الإمامة لا مكان له بين اليمنيين.تعز...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تعز اليوم تقول كلمتها في واحدة من أشد جبهات المواجهة. هذه المدينة التي نذرت نفسها دائمًا للحرية، تقف برجالها وشبابها وقبائلها في وجه الموجات الانتحارية وأنساق الحوثيين المتتالية التي زج بها صاحب كهف مران، وتثبت من جديد أن إرادة أبنائها عصية على التركيع، وأن مشروع الإمامة لا مكان له بين اليمنيين.</p><p>تعز التي دفعت أثمانًا كبيرة في سبيل الجمهورية والحرية، تعرف جيدًا معنى هذه المعركة، وتدرك أن المعركة اليوم ليست على موقع او جبهة، بل معركة فاصله على مستقبل اليمن وهويته ودولته.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abfd73f5ca67.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abfd73f5ca67.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abfd73f5ca67.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 19:09:37 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الحجرية.. عروق التاريخ وروح النضال]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46944.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46944.html</guid>
                <description><![CDATA[لطبيعة الأخلاق الإنسانية الراقية التي يحملها ابنُ الحجرية بأصالته وتمدنه ورقيه فقد ظل تبرعهم المالي قائما حتى بعد فشل الثورة الدستورية 1948م، ولم يصبهم اليأس جراء ما حدث؛ بل لقد قرروا رعاية أبناء الثوار الذين أعدمهم الطاغية أحمد أو ألقى بهم في السجن، وأيضا مواصلة التبرعات كما كانت لصالح القضية الوطن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>لطبيعة الأخلاق الإنسانية الراقية التي يحملها ابنُ الحجرية بأصالته وتمدنه ورقيه فقد ظل تبرعهم المالي قائما حتى بعد فشل الثورة الدستورية 1948م، ولم يصبهم اليأس جراء ما حدث؛ بل لقد قرروا رعاية أبناء الثوار الذين أعدمهم الطاغية أحمد أو ألقى بهم في السجن، وأيضا مواصلة التبرعات كما كانت لصالح القضية الوطنية. وذلك لرفع الروح المعنوية لدى المناضلين، ودفع المسيرة الوطنية إلى الأمام حتى تحقق أهدافها، كما يذكر عبدالغني مطهر في مذكراته. فكان هؤلاء التجار بمثابة الآباء والأخوة الكبار لعائلات المناضلين وأبنائهم، ناهيك عمن استضافوهم من الأحرار في الحبشة على نفقتهم، حفاظا على روحهم المعنوية، وعلى مسيرة النضال مستمرة، وهو ما كان فعلا، فعلى الرغم من الظروف الخانقة التي مر بها الأحرار بعد فشل ثورة الدستور إلا أن جذوة الأمل لم يخبُ أوارها، وروح التحدي ظلت كامنة في صدور الأحرار حتى تحقق اليوم المنشود للجميع بعد أقل من 14 عاما على قيام ثورة الدستور.<br>وعلى قصر حكومة الدستور عقب ثورة 48م فإنها قد قامت على مال التاجر عثمان قائد سلام الذي أقرض الإمام عبدالله الوزير قرضًا كبيرًا، وعقب سقوط إمامة الوزير أعلن هذا التاجر إفلاسه، وتاجر آخر اسمه عثمان قائد العريقي أنفق ما يزيد عن مئة ألف روبية، كما هو الشأن أيضا لدى التاجر شايف محمد سعيد الذي أنفق ثروته كلها في قضية انقلاب 1955م وبعده، وفي دعم بعض الصحف والمنشورات خاصة؛ بل لقد دعم صحيفة صوت السلام التي كان يصدرها الشيخ عبدالله علي الحكيمي في لندن. وكان يمثل حلقة الوصل قبل ذلك بين الأحرار في عدن وفي المهجر، نظرا لنشاطه الدؤوب الذي لا يمل، ولروحه المتوثبة بالروح الوطنية.<br>لقد كانت تجارةُ الحجرية ــ وتحديدًا الأغابرة والأعروق ــ الرافد الرئيس لنضالات الأحرار اليمنيين منذ ثلاثينيات القرن الماضي، حتى قيام ثورة 26 سبتمبر 62م، وكان رأس المال الحجري هو عمود الاقتصاد الوطني بعد ذلك، وعلى رأسهم رجل الأعمال المعروف هايل سعيد أنعم العريقي، كما كانت الحجرية هي الرافد الأول بالخبرات والكفاءات العلمية والعملية التي انتشرت في شتى بلاد اليمن ما بين طبيب ومعلم وسياسي ومثقف وخباز ومصور وفنان وميكانيكي.. إلخ. ومعهم انتشرت قيم حب الخير واحترام العمل.<br>وعلى ذكر "الرجل الفاضل" هايل سعيد أنعم تجدر الإشارة إلى إسهاماته الخيرية والمجتمعية في أنحاء اليمن، من المعاهد والمدارس والجمعيات الخيرية والمنح الدراسية التي قدمتها مجموعة هايل سعيد أنعم لآلاف اليمنيين من شرقه وغربه، وشماله وجنوبه، بلا تعصب أو مناطقية، في الوقت الذي عرف الشعب مجموعات تجارية أخرى "كالنار الحمراء" تلتهم كل شيء، ولا تعطي شيئا. مع أن تجارة هؤلاء قد تكونت بطرق مشبوهة، فتراكمت بسرعة البرق، بحكم ارتباط هؤلاء "حمران العيون" بالدولة وتحكمهم بمفاصلها؛ لهذا يحظى هذا البيت التجاري العريق بسمعة شعبية طيبة، واحترام كبير لدى العامة والخاصة، كون مشاريعه الخيرية تعم اليمن أجمع، فيما تجارة البعض قائمة على السحت والاحتكار والتهرب الضريبي، مضاف إلى ذلك صفرية مساهماتهم المجتمعية أو العلمية.<br>ويستذكر عبدالغني مطهر بعضا من الأسماء التجارية في المهجر التي دعمت نشاط الحركة الوطنية في بواكيره الأولى إلى جانب أحمد عبده ناشر، كلا من: الشيخ عبدالقوي الخرباش وأحمد العبسي ومحمد مهيوب عباس وشايف محمد سعيد صالح وغالب سعيد صالح والشيخ سالم عبيد باحبيشي والشيخ ناشر عبدالرحمن العريقي وإخوانه، ومحمد سلام حاجب وعبدالله ناجي ومحمد علي الأسودي ومحمد أحمد شعلان ومحمد علي الأسودي وجازم الحروي وعبدالرحمن عبدالرب وعلي حسين الوجيه. ومن خارج أبناء الحجرية أيضا الخادم غالب الوجيه. انظر: يوم ولد اليمن مجده، عبدالغني مطهر، 21.<br>والواقع أنه يصعب حصر جميع التجار صغارًا وكبارًا من أبناء الحجرية في المهجر، أو حتى داخل الوطن الذين كان لهم إسهام إيجابي خلاق في مسيرة النضال الوطني، منذ مطلع القرن العشرين، ذلك أن بعض هذا العطاء لا يزال ممتدًا إلى اليوم، مع بقية الرجال الأوفياء لوطنهم أيضا من مختلف مناطق اليمن، وليس من الحجرية فقط.<br>نتذكرُ الحجرية اليوم، مقترنة بالتكنوقراط من رجالات الدولة.. بالأحزاب السياسية.. بالمقاولات.. بالتجارة.. بالهندسة.. بالأدب والفن.. بالاغتراب.. بزعامة المنصور بن أبي عامر المعافري.. بفقه مالك بن أنس الأصبحي.. بصوفية أحمد بن علوان.. بهائل سعيد أنعم وأعماله الخيرية.. بأول بنك مركزي.. بنضالات الأستاذ نعمان.. بالنشيد الوطني للفضول.. بأنغام أيوب طارش.. بالجمهورية الفكرة لـ "محمد نعمان".. بمحمد علي عثمان والمجلس السيادي الأول بعد الجمهورية.. بتفاني عبدالقوي حاميم.. بفكر أحمد الأصبحي.. بتضحيات عبدالغني مطهر.. بموقف عبدالرقيب عبدالوهاب.. بشجاعة عيسى محمد سيف.. بلوحات هاشم علي.. بأستاذية عبدالعزيز عبدالغني.. بيسارية عبدالفتاح إسماعيل.. بثقافية سمير اليوسفي.. بكاريكاتور رشاد السامعي.. باستديوهات العبسي.. بمخابز الشيباني.. بحلويات القبيطة.. بفدائية سعيد فارع "إبليس".. بساعة الرحمن لمُنى علي.. بالدكتور رشاد محمد العليمي ومجلسه الرئاسي، إنها الحجرية.. ألمان اليمن بلا منازع. وإن شئت قل: الحُجريّة روحُ اليمن.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abfd49a56479.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abfd49a56479.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abfd49a56479.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 18:58:21 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الحوثيون يوقظون ذاكرة وتاريخ تعز ضد الإمامة]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46940.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46940.html</guid>
                <description><![CDATA[لانها لا تفهم تاريخ اليمن فإن المليشيات الحوثية لا تتوقف ولا تعيد التفكير في ان &nbsp;محاولاتها الدموية المدمرة في السيطرة على كل محافظة تعز كما فعل الائمة حبن وصفوا دخولهم اليها في الثلاثينات بأنه "فتح" لارض "خراج"، ستفشل ومصيرها إلى الزوال،ولا يستوعب من يحركون هذه المليشيات ان الدماء والدمار تبعث...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>لانها لا تفهم تاريخ اليمن فإن المليشيات الحوثية لا تتوقف ولا تعيد التفكير في ان &nbsp;محاولاتها الدموية المدمرة في السيطرة على كل محافظة تعز كما فعل الائمة حبن وصفوا دخولهم اليها في الثلاثينات بأنه "فتح" لارض "خراج"، ستفشل ومصيرها إلى الزوال،</p><p>ولا يستوعب من يحركون هذه المليشيات ان الدماء والدمار تبعث إلى ذاكرة أبناء تعز الأفعال البشعة التي ارتكبها الائمة وجنودهم الذين قدموا من أقصى شمال البلاد &nbsp;للسيطرة على مصائر البلاد والعباد في مناطق "الرعية".</p><p>من المؤكد ان قادة المليشيات الحوثية لم يستوعبوا دروس التاريخ &nbsp;ولا بدركون ان تعز لم تخضع يوما لحاكم ابتعد عن الإجماع الوطني لان أبناءها يدركون ان حياتهم ووجدانهم ومصيرهم ومصالحهم مرتبطة دوما باليمن الكبير، وعاش وتعايش فيها كل أبناء اليمن كما فعلت عدن ، ومازالت.</p><p>ما يفعله الحوثيون هو تكريس المزيد من الكراهية والاحقاد والثأرات داخل كل بيت وقرية ومدينة يمنية وعليهم ان يتوقفوا عن مغامراتهم التي ستنتهي إلى زوال طال الزمن ام قصر.</p><p>ان الدماء التي إراقتها اسلحة المليشيات الحوثية والدمار &nbsp;الذي ألحقته داخل محافظة تعز &nbsp;سيبقى علامة متجددة في الذاكرة وسيدفع كل من ارتبط بهم، خاصة أبناء تعز، أثمانا باهضة على المستوى الوطني جنوبا وشمالا.</p><p>كما ان محاولات جر الإقليم إلى ساحة الحرب اليمنية باستهداف المملكة العربية السعودية ليست اكثر من تصرفات عبثية تعيد تأكيد ان القرار العسكري مرتبط كلية بالسياسات الإيرانية التي تسعى إلى ادخال كل المنطقة في حال اضطرابات مستمرة تخطىء المليشيات في قراءة المشهد الإقليمي والدولي الذي صار اكثر انحيازا إلى حيوية تقليص السيطرة الحوثية على شواطئ البحر الأحمر وتدمير قدراتها العسكرية التي أضحت تهديدا مباشرا لكامل منطقة الجوار الجغرافي.</p><p>هل يستوعب قادة المليشيات الحوثية دروس التاريخ؟.<br>اشك.</p><p>* نائب وزير الخارجية</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abfc2f551d47.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abfc2f551d47.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abfc2f551d47.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 17:43:03 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[جمعة مباركة يا تعز]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46939.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46939.html</guid>
                <description><![CDATA[أثبتت تعز أن الإيمان والعزيمة يغلبان القوة، بل هما القوة العظمى التي يمكن أن تغلب كل سلاح.صمود هؤلاء الرجال العظماء في وجه أبشع قوة ظلامية إرهابية عرفها اليمن في تاريخه، صمودهم فوق رؤوس الجبال، وفي بطون الأودية يكسر عنجهية قوى الإمامة الجديدة، ومرتزقة طهران.عشرات الآلاف من "عبيد السيد" هبطوا كالجراد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>أثبتت تعز أن الإيمان والعزيمة يغلبان القوة، بل هما القوة العظمى التي يمكن أن تغلب كل سلاح.<br>صمود هؤلاء الرجال العظماء في وجه أبشع قوة ظلامية إرهابية عرفها اليمن في تاريخه، صمودهم فوق رؤوس الجبال، وفي بطون الأودية يكسر عنجهية قوى الإمامة الجديدة، ومرتزقة طهران.<br>عشرات الآلاف من "عبيد السيد" هبطوا كالجراد يريدون محاصيل تعز، لكن الجراد وجد النار التي التهمت الأجساد المتناثرة فوق الجبال، وفي السهول.&nbsp;<br>أمس حشد الحوثي آلته الحربية، وذيوله البشرية، وجوقته الإعلامية، ووظف الدعاية والإشاعة، وشن حرباً نفسية، وأعمل التسللات، ودخل الأماكن الفارغة، كل ذلك ليقول إنه أسقط تعز.<br>البعض دخلهم الوهن، وانهزموا نفسياً، أما تعز فأصبحت اليوم تسخر من الحشد الإعلامي، ومن المنهزمين على وسائل التواصل.<br>أحد أبناء تعز قال للمنهزمين نفسياً:&nbsp;<br>هذه تعز، والعز لا يُهان.<br>أهل تعز - ريفاً ومدينة - يدافعون عن أرضهم وعرضهم، ضد مرتزقة مأجورين، بغاة طغاة، يقاتلون بقيمة القات، ويسفكون الدماء، طمعاً في الغنيمة.<br>تعز تقاوم بكل ما لدى المدن من روح وكبرياء وعظمة، لكنها بحاجة لتداعي اليمنيين لنصرتها، كل حسب قدرته، ومن مكانه.<br>إنها تخوض معركة اليمن، ونصرتها واجبة على كل اليمنيين، ومن نصرة تعز أن يخفف الضغط عنها، باستنزاف قوى الظلام الحوثي، في الجبهات الأخرى.<br>جمعة مباركة يا تعز…<br>يا أجمل المدائن، وأبهى الأمهات.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abfc232a3aa3.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abfc232a3aa3.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abfc232a3aa3.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 17:39:49 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تعز تلقف ما يحشدون!]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46937.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46937.html</guid>
                <description><![CDATA[لم يكن الاقتراب من تعز نزهةً للحوثيين، ولن يكون. فكلما حشدوا أنساقهم باتجاه جبهاتها، وجدوا أنفسهم أمام معركة تستنزف قواتهم وتبدد حساباتهم.ورغم شُحّ الإمكانيات، أثبتت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية وأبناء تعز أن الإرادة تستطيع أن تصنع فارقًا في ميدان تختل فيه موازين القوة.خلال الساعات الماضية، تصد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>لم يكن الاقتراب من تعز نزهةً للحوثيين، ولن يكون. فكلما حشدوا أنساقهم باتجاه جبهاتها، وجدوا أنفسهم أمام معركة تستنزف قواتهم وتبدد حساباتهم.</p><p>ورغم شُحّ الإمكانيات، أثبتت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية وأبناء تعز أن الإرادة تستطيع أن تصنع فارقًا في ميدان تختل فيه موازين القوة.</p><p>خلال الساعات الماضية، تصدت القوات الحكومية، مسنودةً بالمقاومة الشعبية وأبناء المدينة، لهجوم حوثي واسع في سامع ووقعان والرح والجبهة، وصولًا إلى منطقة الجعشة. وما بدأ بتقدم محدود لمسلحي الحوثي تحول إلى مواجهة قاسية أجبرتهم على التراجع، مع وقوع عدد من عناصرهم في الأسر، وفق المعطيات المتداولة.</p><p>وحين عجز الحوثيون عن تحقيق أهدافهم ميدانيًا، تصاعد القصف بالصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة باتجاه تعز ومناطق مأهولة، في محاولة للضغط على المدينة وإرباك جبهاتها.</p><p>المعركة في تعز ليست مجرد معركة للسيطرة على مواقع جبلية؛ فموقع المحافظة يجعل ما يجري فيها مرتبطًا بحسابات أوسع تتصل بالساحل الغربي وباب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في المنطقة.</p><p>لكن الرسالة الأهم التي يفرضها صمود تعز اليوم هي أن الحشود وحدها لا تحسم المعارك، وأن السيطرة على الأرض تحتاج إلى قوة قادرة على تثبيت مكاسبها وتحمل كلفة المواجهة.</p><p>تعز لم تكن يومًا طريقًا سهلًا لمن أراد إخضاعها.</p><p>وكلما ظن الحوثي أن كثافة الحشد تكفي لكسرها، أثبتت الجبهات هناك أن تعز قادرة على تحويل اندفاع المهاجم إلى استنزاف.</p><p>الجمهورية طريقها تعز، والحرية عنوانها، والكرامة أصلها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abfbc147002b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abfbc147002b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abfbc147002b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 17:13:43 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[إسناد تعز مسؤولية القيادة واستحقاق وطني]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46918.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46918.html</guid>
                <description><![CDATA[إسناد تعز مسؤولية القيادة واستحقاق وطني تفرضه وحدة المعركة ومقتضيات الدفاع عن الجمهورية&nbsp;الذي يفترض ان يكون فوق الحسابات السياسية&nbsp;ليس من مقتضيات الشراكة الوطنية أن تتحمل جبهات كلفة الدفاع عن الجمهورية،&nbsp;فيما يتأخر إسنادها بفعل تباين الأولويات والحسابات السياسية !تعز بحاجة إلى موقف يترجم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>إسناد تعز مسؤولية القيادة واستحقاق وطني تفرضه وحدة المعركة ومقتضيات الدفاع عن الجمهورية&nbsp;<br>الذي يفترض ان يكون فوق الحسابات السياسية&nbsp;<br>ليس من مقتضيات الشراكة الوطنية أن تتحمل جبهات كلفة الدفاع عن الجمهورية،&nbsp;<br>فيما يتأخر إسنادها بفعل تباين الأولويات والحسابات السياسية !</p><p>تعز بحاجة إلى موقف يترجم الالتزام بالجمهورية إلى وحدة قرار وفاعلية عسكرية وإسناد حقيقي من الحكومة يضع مقتضيات المعركة فوق الحسابات السياسية.</p><p>فمصداقية الشرعية وحكومتها تُقاس بقدرتها على دعم جبهاتها !!<br>ومن يقاتل دفاعًا عن الدولة يستحق أن تقف الدولة معه .</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abef8f082f88.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abef8f082f88.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abef8f082f88.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 03:21:31 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الوجه الإلكتروني الآخر للحوثي: ذباب الفتنة!]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46914.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46914.html</guid>
                <description><![CDATA[الحوثي عندما يحاول اسقاط منطقة يقوم ببث مئات من الذباب الإلكتروني بمعرفات تظهر كأنها معادية له وتعمل على:&nbsp;- إكثار الحديث عن خيانات حدثت ومشائخ تواصلوا مع العدو وباعوا.. والحزب الفلاني فرّط نكاية بالحزب العلاني وفاوض على التسليم.. واللواء الفلاني خذل اللواء الفلاني.. وأن الجبهات الفلانية هدأت فج...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>الحوثي عندما يحاول اسقاط منطقة يقوم ببث مئات من الذباب الإلكتروني بمعرفات تظهر كأنها معادية له وتعمل على:</p><p>&nbsp;</p><p>- إكثار الحديث عن خيانات حدثت ومشائخ تواصلوا مع العدو وباعوا.. والحزب الفلاني فرّط نكاية بالحزب العلاني وفاوض على التسليم.. واللواء الفلاني خذل اللواء الفلاني.. وأن الجبهات الفلانية هدأت فجأة..</p><p>&nbsp;</p><p>- نشر خرائط توسُّع وهمية للعدو مع استنكار خبيث من انسحابات غير موجودة على الأرض، وذلك بهدف قتل المعنويات.</p><p>&nbsp;</p><p>- داتا رقمية يتم اعدادها بعناية تلعب على الخلافات السابقة بين المكونات الوطنية، وتبث سمومها على هيئة منشورات وتعليقات ونسخ لصق. والخطورة تكمن في التعليقات المثبطة التي تستهدف جمهور أقوى الحسابات.</p><p>&nbsp;</p><p>- بل يدفع بعض عناصره لتقمص شكل جنود قواتنا المسلحة وتسجيل اعترافات خادعة أن القائد الفلاني باع وترك جنوده وأن الطيران خذلهم أو قصفهم بالغلط، وينصح الآخرين بعدم المقاومة وأنها "مبيوعة" ومحاولة غرس رضا بسقوط مواقع... وهو أصلا عنصر حوثي لا وجود له في وحدات قواتنا.</p><p>&nbsp;</p><p>- بث ذباب بمعرفات جنوبية ومعرفات سعودية وهمية لشرخ الثقة وايجاد حالة توجس وغرس وساوس أملاً في أن يغادر المقاوم خندقه أو أن ترتعش أصابعه على الزناد.</p><p>&nbsp;</p><p>- معظم هذه المعرفات حديثة التسجيل في تويتر وفيسبوك، وحاليا يستخدم ألقاب تعزية وصور بعضها مولّد بالذكاء الاصطناعي لتظهر وكأن الحسابات لأسماء حقيقية.</p><p>&nbsp;</p><p>- يستخدم مقاطع فيديو قديمة مضللة وأغلبها في وضع ليلي غير واضح الملامح ويقول إنها لحظة دخول قوات المليشيا منطقة كذا. وهذه المرة لم يحالفهم الحظ إذ ينشرون مقاطع لأرض سهلية ترويجا لسقوط مواقع جبلية.</p><p>&nbsp;</p><p>- هذه الحرب النفسية لا يستخدمها العدو في كل الأوقات بل تظهر فجأة وبكثافة في مواقيت محسوبة بعناية وخصوصا خلال تكثيف هجومه على جبهة ما.</p><p>&nbsp;</p><p>- سيطرة العدو على قطاع الاتصالات تمنحه اختراقات خطيرة كما حدث في معركة الساحل، ويبث توجيهات مضللة.</p><p>&nbsp;</p><p>- يبدع العدو في كل ذلك لأن لديه خطة هجوم ولديه سوابق أداء استخدمها في جولات سابقة منذ 2004، فهو يدرك أن المعركة لا يحسمها السلاح وحده، بل هي معركة إرادة وبالتالي يسعى جاهدا لتفتيت الإرادة.</p><p>&nbsp;</p><p>- يلاحظ أن زوابع هذا الذباب الإلكتروني تتبخر تماما عندما يكون في حالة دفاع.</p><p>&nbsp;</p><p>- لدى الجندي والمقاوم دراية بهذه الأساليب، لكن المجتمع قد يقع فريسة ويسهم في حالة الإرباك.. ولذا ينبغي نشر الوعي وينبغي الحذر من التلقُّف الأعمى للشائعات والأخبار المفبركة، كما ينبغي على أصحاب المنشورات رش المبيدات الحشرية على ذباب العدو وتنظيف منشوراتهم من أية تعليقات سامة.</p><p>&nbsp;</p><p>إنها حرب يا رفاق.. ولو استطاع العدو أن يشكّك كلاً منا في إخوته وأبنائه ورفاق المترس الواحد، لفعل.</p><p>الرحمة للشهداء والمجد لليمن وتحية لأبطال تعز وهم يسطرون أروع الملاحم. وتحية للأبطال في كل جبهات الكرامة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abeed2abf154.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abeed2abf154.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abeed2abf154.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 02:31:09 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لا تخذلوا تعز بسوء التقدير!]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46913.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46913.html</guid>
                <description><![CDATA[سيلعنكم التاريخ جميعكم- مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني والحكومة وقيادة وزارة الدفاع- إذا ما أسأتم التقدير تجاه تعز، كما فعلتم تجاه الساحل الغربي.&nbsp;حتى قبل أن تبدأ المعركة، وضعتكم قيادة المقاومة الوطنية في الصورة لما يجري وكانت التقارير الواردة إليكم تحذر من أن النظام الإيراني يعتزم الس...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>سيلعنكم التاريخ جميعكم- مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني والحكومة وقيادة وزارة الدفاع- إذا ما أسأتم التقدير تجاه تعز، كما فعلتم تجاه الساحل الغربي.</p><p>&nbsp;</p><p>حتى قبل أن تبدأ المعركة، وضعتكم قيادة المقاومة الوطنية في الصورة لما يجري وكانت التقارير الواردة إليكم تحذر من أن النظام الإيراني يعتزم السيطرة الكاملة على مضيق باب المندب، وأن الحرس الثوري الإيراني يعمل على تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي ويحشد الإمكانيات والنيران اللازمة والكافية للسيطرة العملياتية على مديريات الساحل الغربي بمحافظتي الحديدة وتعز، مهما كانت الكلفة البشرية في صفوف أدواته في اليمن (مليشيا الحوثي الإرهابية).. ومع ذلك تجاهلتم وتعاميتم!</p><p>&nbsp;</p><p>وحتى عندما بدأ أدوات الحرس الثوري الإيراني الهجوم على الساحل الغربي، صبيحة يوم الأحد (9 أغسطس)، بقصف صاروخي باليستي مكثف استهدف مقر قيادة المقاومة الوطنية، وفي المقدمة مكتب القائد الفريق أول ركن طارق صالح، الذي كان قد خرج لتوه من مكتبه (قبلها بعشر دقائق)، وكنت أنا من أوائل ضحايا "جرحى" ذلك القصف، الذي استمر بمعدل 8 صواريخ باليستية وطيران مسيّر انتحاري طيلة أيام المعارك الممتدة شهرًا كاملًا، تركزت على مقرات القيادة ومعسكرات المقاومة الوطنية وحتى المنشآت الحيوية، مثل مطار المخا الدولي. وفي المقابل، ظل الجميع في قيادة الدولة يتفرج ويعتبرها انتهاكات حوثية، بينما يقول من كان ذا نية حسنة: "هي اشتباكات عادية ولدى المقاومة الوطنية الإمكانات للتعامل معها".</p><p>&nbsp;</p><p>اليوم، وأمام تعز، نخشى أن يتكرر سوء تقدير الموقف، وأن يكتفي الجميع بالفرجة حتى تتكرر المأساة، لا سمح الله.</p><p>&nbsp;</p><p>كيف يكون سوء تقدير الموقف هذه المرة؟ سيقولون- مثلًا- مدينة تعز، وبقية المديريات المحررة، ليست في دائرة اهتمام النظام الإيراني وليست ضمن مسرح العمليات الذي حشده الحرس الثوري الإيراني للتحكم الكامل بمضيق باب المندب، وما يهم إيران في تعز هي مديرياتها الساحلية التي سيطرت عليها: المخا وموزع والوازعية وذو باب المندب، وبالتالي لن تحشد أدواتها وتضحي بالآلاف قتلى وجرحى ولن توفر ذات الإمكانيات التي احتاجتها لاقتحام الساحل الغربي، وهذا يعني- بالنسبة لتفكير قيادة الشرعية- الركون على قدرات محور تعز لصد أي عملية تستهدف المدينة وبقية مناطقها المحررة.. وهنا الكارثة!</p><p>&nbsp;</p><p>صحيح أن مدينة تعز خارج دائرة اهتمام نظام ملالي طهران في صراعها الإقليمي، لكنها تظل في دائرة الخطر كهدف استراتيجي داخلي بالنسبة لقيادة مليشيا الحوثي الإرهابية، ويكفيها إذا ما تمكنت- لا سمح الله- من السيطرة على مركز المحافظة، المخزون البشري وإسقاط الرمزية التي تمثلها تعز كرافعة للتحرير وفي سياق المعركة الوطنية التي يخوضها شعبنا اليمني لاستعادة الدولة وعاصمتها صنعاء.</p><p>&nbsp;</p><p>وصحيح- أيضًا- أن ما تشهده بعض الجبهات في نطاق محورَي تعز وطور الباحة ارتدادات للمعارك التي شهدتها جبهات الساحل الغربي خلال شهر كامل، من 9 أغسطس حتى 9 سبتمبر، وربما لم تصل بعد إلى المستوى الذي نصفها فيه بالعمليات الواسعة، لكنها تتوسع يومًا بعد آخر، وستتوسع أكثر مالم يكن هناك تحرك كبير من قِبل الشرعية لإسناد محور تعز وتأمين الحالمة.</p><p>&nbsp;</p><p>أدوات الحرس الثوري الإيراني ترى- أو بالأصح تتوهم- بأن تعز باتت مكشوفة بعد سقوط الساحل الغربي، ورغم ما تواجهه من مقاومة تسعى المليشيا للتوغل في خاصرة وعمق الحالمة وفق خطة لإغلاق آخر المنافذ (هيجة العبد)، وبالتالي إسقاط تعز بالحصار المطبق لا بالحرب.</p><p>&nbsp;</p><p>مرة أخرى، سيلعنكم التاريخ- مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني والحكومة وقيادة وزارة الدفاع- ما لم تتحركوا؛ فتعز تحتاج اليوم، وليس غدًا، إلى تعزيزات جادة مع غرفة عمليات موحدة للقيادة والسيطرة، والأهم من ذلك تفعيل مبدأ الدفاع المشترك الذي سبق وأعلنه فخامة رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي، والذي يقتضي إشعال كافة الجبهات؛ مأرب والجوف وصعدة والبيضاء والضالع ولحج وميدي.. وبطيران حربي فاعل.</p><p>&nbsp;</p><p>*مدير الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abee9b571e45.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abee9b571e45.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abee9b571e45.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 02:16:09 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كيف يشتري الغرب أمن البحر بتفخيخ اليمن؟]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46866.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46866.html</guid>
                <description><![CDATA[تختزل المقاربات الدولية، والغربية تحديداً، أزمة البحر الأحمر في حراسة "ممر مائي" لضمان سلامة السفن وتدفق التجارة العالمية. غير أن هذا الاختزال يمثل خطأً استراتيجياً فادحاً يكرس وهماً كبيراً؛ فالأمن البحري الذي يُفتقد اليوم في المياه، يتقرر حصراً بناءً على ما يجري على اليابسة.&nbsp;في الواقع، لا تعدو...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تختزل المقاربات الدولية، والغربية تحديداً، أزمة البحر الأحمر في حراسة "ممر مائي" لضمان سلامة السفن وتدفق التجارة العالمية. غير أن هذا الاختزال يمثل خطأً استراتيجياً فادحاً يكرس وهماً كبيراً؛ فالأمن البحري الذي يُفتقد اليوم في المياه، يتقرر حصراً بناءً على ما يجري على اليابسة.</p><p>&nbsp;</p><p>في الواقع، لا تعدو الهجمات الحوثية باتجاه البحر كونها هروباً تكتيكياً إلى الأمام، وأداة إلهاء متعمدة لانتزاع شرعية خارجية، وتغطيةً على الفشل الإداري والسياسي الداخلي. إذ توظف الميليشيا هذه الأزمة الإقليمية لإسكات مجتمع يُستنزف يومياً تحت وطأة انقطاع الرواتب، وانعدام الأمن الغذائي، وتوحش الجبايات التي أثقلت كاهل المواطن اليمني.</p><p>&nbsp;</p><p>وعلى الجانب الآخر، تتعاطى القوى الكبرى مع هذا التهديد ببراغماتية فجة؛ فقد سارعت الصين وروسيا لعقد تفاهمات منفصلة لاستثناء سفنها من الاستهداف، في حين تلقت واشنطن تطمينات مشابهة عبر مسقط. يبحث الجميع، شرقاً وغرباً، عن صفقات "عبور آمن" تضمن مصالحهم التجارية فحسب، متجاهلين أن هذه المقاربة تمنح الميليشيا الغطاء الزمني اللازم لإعادة بناء ترسانتها وتثبيت سلطة الأمر الواقع بمعزل تام عن أمن المجتمع اليمني واستقراره.</p><p>&nbsp;</p><p>اليوم، يتجاوز الخطر لعبة الصواريخ الاعتراضية والطائرات المسيرة. فقد تحولت السيطرة الحوثية على الجزر الاستراتيجية، كجزيرة "ميون"، إلى غرف عمليات ولوجستيات متقدمة. وتنتقل الجماعة بخطى حثيثة من موقع "الوكيل" الإقليمي إلى "صانع الوكلاء"، ناسجةً صلات براغماتية مع تنظيمات مسلحة في القرن الأفريقي، كحركة "الشباب" الصومالية، لتأسيس شبكة تهريب وتنسيق عابرة للحدود تربط فوضى اليمن بتهديدات القارة السمراء.</p><p>&nbsp;</p><p>في الداخل، يعمل "مصنع الأزمات" في صعدة بكامل طاقته لإعادة هندسة المجتمع ونسف مبدأ المواطنة لصالح "نظام الولاء" الطائفي. وتتجاوز الكارثة حدود عسكرة المدارس لتصل إلى جرائم موثقة أممياً، تشمل تخدير الأطفال المجندين وسوقهم إلى المحارق. هذه التنشئة العسكرية الراديكالية تحيل أي هدنة دولية محتملة إلى مجرد "استراحة محارب"، تُعدّ جيلاً جديداً لحروب عبثية بلا أفق.</p><p>&nbsp;</p><p>إن نجاح أي تفاهمات دولية في البحر الأحمر يجب أن يُقاس بمدى تقليص قدرة هذه الجماعة على إعادة إنتاج العنف مستقبلاً. ويعجز التواجد العسكري الغربي الحالي عن تحقيق ذلك، نظراً لاكتفائه بمعالجة أعراض المرض في المياه، تاركاً جذور الوباء تتمدد وتتأصل في الداخل اليمني.</p><p>&nbsp;</p><p>في المحصلة، تبدأ استدامة الملاحة الدولية من تجفيف مصادر الإكراه وحماية حقوق اليمنيين واستعادة دولتهم؛ إذ يستحيل بناء أمن دولي دائم على شواطئ يحكمها العنف، وستظل حماية التجارة العالمية مرهونة بحماية المجتمع اليمني أولاً وقبل كل شيء.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abe691531b02.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abe691531b02.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abe691531b02.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Thu, 01 Oct 2026 17:07:29 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تعز تقاتل دفاعاً عن اليمن]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46865.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46865.html</guid>
                <description><![CDATA[تعز، البطولة والفداء تُسطّر ملاحم بطولية دفاعاً عن الجمهورية، ودعم جبهاتها واجب وطني، والوقوف إلى جانب أبطالها مسؤولية كل يمني يؤمن بالحرية والكرامة والدولة.تعز، لم تكن يوما معركة مدينة، بل كانت وستظل في قلب معركة اليمنيين لاستعادة دولتهم وحماية جمهوريتهم، وكل انتصار يتحقق في جبهاتها هو خطوة على طري...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تعز، البطولة والفداء تُسطّر ملاحم بطولية دفاعاً عن الجمهورية، ودعم جبهاتها واجب وطني، والوقوف إلى جانب أبطالها مسؤولية كل يمني يؤمن بالحرية والكرامة والدولة.</p><p>تعز، لم تكن يوما معركة مدينة، بل كانت وستظل في قلب معركة اليمنيين لاستعادة دولتهم وحماية جمهوريتهم، وكل انتصار يتحقق في جبهاتها هو خطوة على طريق استعادة اليمن وعافيته.</p><p>تعز تقاتل دفاعاً عن اليمن كله، ولذلك فإن مساندتها واجب، وإسناد أبطالها وفاء لتضحياتهم.</p><p>تعز معركة الجمهورية واستعادة مؤسسات الدولة، وانتصارها انتصار لليمن.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abe671ed8494.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abe671ed8494.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abe671ed8494.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Thu, 01 Oct 2026 16:59:27 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[وماذا عن تعز ؟؟؟]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46862.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46862.html</guid>
                <description><![CDATA[تعز ليست مجرد محافظة يمينة تقع على خطوط التماس أو جبهة عسكرية من جبهات القتال.في الحرب اليمنية والصراع بين القوات الحكومية ومليشيات الحوثي الإرهابية ولدت لنا مدن محاصرة بالحرب ومنها تعز.تعز لم تكن مجرد بقعة جغرافية من خريطة اليمن تتقاطع فيها خطوط النار بل مثلت نقطة تماس بين مشاريع وقوى واتجاهات مختل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تعز ليست مجرد محافظة يمينة تقع على خطوط التماس أو جبهة عسكرية من جبهات القتال.</p><p>في الحرب اليمنية والصراع بين القوات الحكومية ومليشيات الحوثي الإرهابية ولدت لنا مدن محاصرة بالحرب ومنها تعز.</p><p>تعز لم تكن مجرد بقعة جغرافية من خريطة اليمن تتقاطع فيها خطوط النار بل مثلت نقطة تماس بين مشاريع وقوى واتجاهات مختلفة بحكم موقعها بين الجبل والساحل واتصالها بالمخا وباب المندب مما جعلها أكثر عقدة وجبهة عسكرية منفصلة.</p><p>ظلت تعز لسنوات كثيرة وما زالت تقارع بطش الحوثي ومحاولاته الفاشلة لفرض سيطرته عليها.</p><p>فمنذ سنوات وجبهات تعز في قتال مستمر واشتباكات محتدمة مع مليشيات الحوثي الإرهابية.</p><p>وفي عام 2026 والذي اختلفت وتقلبت فيه الأحداث والموازين، شهدت الجبهات في تعز والحديدة نشاط متزايداً وهجوماً بأنساق متتالية من قبل مليشيات الحوثي، فقد عادات جبهات تعز إلى الواجهة بعد الهدوء النسبي مع استمرار المواجهات في محاور تعز وجبهاتها وازدياد الحشد العسكري على خطوط التماس.</p><p>خلال سنوات الحرب ظلت تعز حبيسة وضع سياسي وعسكري شديد التعقيد، تلك المدينة التي لها ثقلها السكاني والسياسي، ولكنها محاصرة بتعدد مواقع القوة وتداخل الجبهات وتكالب المصالح والنفوذ.</p><p>تعز اليوم بحاجة ماسة إلى إعادة ضبط الموازين وتصحيح المسار العسكري والسياسي وأن لا يتجاهل تعز في الحرب اليمنية، لأنها تعد واحدة من أكثر جغرافيا اليمن اتصالاً بالساحل..</p><p>فقد تتغير الخرائط والنفوذ وتعود صياغة التحالفات والجبهات إلى الاشتعال، فأين مستقبل تعز وما مصيرها؟</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abe7cb31b81f.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abe7cb31b81f.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abe7cb31b81f.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Thu, 01 Oct 2026 16:36:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[حذار واستسهال ما يتهدد تعز]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46852.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46852.html</guid>
                <description><![CDATA[نوايا الحوثة وتحركاتهم في جبهات تعز،وخاصة في الأرياف الغربية والجنوبية الغربية؛ من الضباب إلى جبل حبشي والبيرين والكدحة وجرداد والوازعية وبني عمر وتجاه الشمايتين,وحتى قصف وقطع خط هيجة العبد بالصواريخ،علاوة على التصعيد تجاه المدينة من الدفاع الجوي الذي يطوقها شمالا،وتجاه الحوبان والمنفذ الشرقي،واضحة...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>نوايا الحوثة وتحركاتهم في جبهات تعز،<br>وخاصة في الأرياف الغربية والجنوبية الغربية؛ من الضباب إلى جبل حبشي والبيرين والكدحة وجرداد والوازعية وبني عمر وتجاه الشمايتين,<br>وحتى قصف وقطع خط هيجة العبد بالصواريخ،<br>علاوة على التصعيد تجاه المدينة من الدفاع الجوي الذي يطوقها شمالا،<br>وتجاه الحوبان والمنفذ الشرقي،<br>واضحة وفاضحة جدا وتتحرك حثيثا على الأرض بكل عدائية وتكالب.</p><p>&nbsp;</p><p>التنبيه والتحذير والتشديد عليهما وعلى خطورة الوضع وعلى جدية الموقف، اقل ما يمكن أن يقال ودون إسهاب في العبارة فالإيجاز كاف لمن وعى والقى السمع وهو شهيد.</p><p>&nbsp;</p><p>قصف دبع وريف الشمايتين بالصواريخ تطور ومؤشر خطير وطبل إنذار وليس مجرد جرس!<br>هذا يعني ان العين على قطع خط التربة وعزلها عن المدينة. وعزلها وتعز جنوبا عن عدن ولحج بضرب هيجة العبد.</p><p>&nbsp;</p><p>والنوايا ذاتها تتحرك تجاه خط البيرين الذي يتوسط تعز والتربة، وتجاه جبهة المسراخ وايضا الضباب، ما يبقي المدينة بلا أي ظهر او ظهير، وعرضة للخطر من جهة الدفاع الجوي والحوبان غداة قصف المنفذ ومحيطه ثم وجهت المليشيات تعزيزات من جبل ومعسكر جليلة بالسياني تجاه الحوبان نهار الأحد.</p><p>&nbsp;</p><p>هي مناسبة لنذكر الطيران الحربي بواجبات ملحة في جبل ومعسكر الجليلة جنوب إب، وقد حولته المليشيات منطقة عسكرية مغلقة وصار قاعدة صواريخ وانطلاق وإمداد وتحشيد.<br>وتجاه قوافل وارتال التعزيزات التي تمر وتعبر للجبهات بيسر!</p><p>&nbsp;</p><p>الخشية على تعز مبررة ومطلوبة في هذا الوقت والتوقيت.<br>والتشديد على الإسناد والردع الجوي وتكثيف النيران والغارات، توصية متجددة ومكررة من اول يوم قلناها تجاه التصعيد نحو الساحل والمخا وشددنا على هذا بإلحاح في تقارير منشورة ومتلفزة وفي مداخلات واتصالات مع أكثر من قناة؛ وليت الذي لم يحدث قد حدث والذي حدث لم يحدث!!</p><p>وبحق الله.. بحق الله.. حبا في الله وفي اليمن، اتركوا التهويل والترويج لانتصارات وغناىم ومغانم مدوية في بني عمر والوازعية وغيرها، يكفينا ما فعلتم بحق حيس وتجاه الجراحي..&nbsp;<br>&nbsp;</p><p>معاشر الناشطين أقلوا النشاط المخرب للانشطة.&nbsp;<br>وتعلموا أو حاول ا ان تتعلموا مرة من كوارث فعال وسجال وفوضى المنصات وعبث الفرغ والبطالة والمتنطعين.</p><p>اقرعوا الإنذارات والتحذيرات واستحثوا دعم وإسناد تعز وجبهاتها وقواتها. وهذا أهم وأجدى وأوجب.</p><p>&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abdfa1acd37d.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abdfa1acd37d.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abdfa1acd37d.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Thu, 01 Oct 2026 09:13:49 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الحوثيون ومشروع تفكيك الهوية اليمنية]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46816.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46816.html</guid>
                <description><![CDATA[خطأ فادح أن نتعامل مع جماعة الحوثيين في اليمن بوصفها مجرد انقلاب ميليشياوي تقليدي على الدولة، أو عارض سياسي مؤقت.فما يجري ليس صراعًا على السلطة فحسب، بل عملية هندسة اجتماعية وأيديولوجية قاسية تستهدف الهوية الوطنية وبنية الوعي الجمعي.وعند قراءة آلية اشتغال الجماعة، تبرز ثلاث حقائق:1- التجريف المنهجي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>خطأ فادح أن نتعامل مع جماعة الحوثيين في اليمن بوصفها مجرد انقلاب ميليشياوي تقليدي على الدولة، أو عارض سياسي مؤقت.<br>فما يجري ليس صراعًا على السلطة فحسب، بل عملية هندسة اجتماعية وأيديولوجية قاسية تستهدف الهوية الوطنية وبنية الوعي الجمعي.<br>وعند قراءة آلية اشتغال الجماعة، تبرز ثلاث حقائق:<br>1- التجريف المنهجي للذاكرة &nbsp;<br>لا تتوقف سيطرتها عند الجغرافيا ومؤسسات الدولة، بل تمتد إلى إعادة تشكيل المناهج، وتكريس عقيدة سلالية مغلقة، ومصادرة فضاء النشء، ومحاصرة التنوع التاريخي والثقافي الذي شكّل اليمن عبر قرونه.<br>2- اقتصاد إفقاد المناعة &nbsp;<br>تُدار تفاصيل الحياة المعيشية كأدوات إخضاع مستمرة؛ يُستنزف الناس في صراعات البقاء، ويُدفع المجتمع إلى الانشغال بالراتب والغذاء والجبايات والخدمات، بعيدًا عن إدراك التحولات العميقة التي تطال الدولة والهوية ومستقبل الأجيال.<br>3- تدجين النخب واستنزافها &nbsp;<br>تُستخدم القوى السياسية والقبلية والاجتماعية كواجهات مرحلية في مراحل التمدد، ثم يجري تحييدها أو ابتلاعها أو إقصاؤها تدريجيًا كلما اكتمل تمكين الجماعة.<br>إنها حرب على العقول قبل أن تكون حربًا في الجبهات؛ حرب تستهدف تحويل المجتمع من حامل لهوية وطنية متعددة ومنفتحة، إلى جماعات خاضعة لعقيدة مغلقة وسلطة فوق وطنية.<br>فهل ينجح هذا التجريف في كسر هوية مجتمع يمني عريق؟ أم أن تحت الرماد رفضًا صامتًا يتراكم، بانتظار لحظة وعي وطني جامعة تعيد لليمن دولته وذاكرته ومعناه؟</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abd5ecece519.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abd5ecece519.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abd5ecece519.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Wed, 30 Sep 2026 22:11:12 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA["الكدحة".. المعركة والثغرة القاتلة]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46775.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46775.html</guid>
                <description><![CDATA[شكلت "الكدحة" مفتاح خطة الحرس الثوري الإيراني لاختراق وإسقاط مناطق الساحل الغربي بغية السيطرة الكاملة والعملياتية على مضيق باب المندب. وأمام ذلك يفرض السؤال نفسه على كل نقاش: كيف حصل الاختراق وهل وضعت المقاومة الوطنية ترتيباتها الكافية لتأمين هذا القطاع الذي تفوق أهميته كل قطاعات جبهات الساحل الغربي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>شكلت "الكدحة" مفتاح خطة الحرس الثوري الإيراني لاختراق وإسقاط مناطق الساحل الغربي بغية السيطرة الكاملة والعملياتية على مضيق باب المندب. وأمام ذلك يفرض السؤال نفسه على كل نقاش: كيف حصل الاختراق وهل وضعت المقاومة الوطنية ترتيباتها الكافية لتأمين هذا القطاع الذي تفوق أهميته كل قطاعات جبهات الساحل الغربي بمحاورها الثلاثة (البرح وسقم والحديدة)، وكذلك الجزُر المحررة المطلة على حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر؟!</p><p>&nbsp;</p><p>منذ مطلع العام 2022، تصدّر قطاع الكدحة في محور البرح اهتمامات قيادة المقاومة الوطنية وعلى رأسهم قائدها الفريق أول ركن طارق صالح، الذي شدد على ضرورة التنسيق مع قيادة محور تعز ومحاولات الاتفاق مع قيادة المحور لسد ما تراه المقاومة الوطنية ثغرات قاتلة لا تهدد قطاع الكدحة ومحور البرح وحسب، بل جبهات الساحل الغربي بشكل عام.</p><p>وهنا السؤال مرة أخرى: كيف ولماذا حصل الاختراق، وما الذي أجرته المقاومة الوطنية من ترتيبات مسبقة لتأمين قطاع الكدحة؟!</p><p>&nbsp;</p><p>منذ مطلع العام 2022، بذلت المقاومة الوطنية جهودًا كبيرة في محور البرح- غربي تعز- وتحديدًا قطاع الكدحة، الذي توغلت فيه بعدة عمليات هجومية وصولًا إلى أمام جبال غباري، وقدمت في سبيل ذلك تضحيات جسام من خيرة رجالها أتذكر منهم أركان حرب اللواء الثالث حراس الجمهورية آنذاك العقيد طيار شهاب محمود عبدالوهاب، الذي ارتقى جراء استهدافه بصاروخ باليستي.</p><p>&nbsp;</p><p>وضعت المقاومة الوطنية ترتيباتها وتحصيناتها الدفاعية بشكل جيد في كامل مسرح عملياتها في هذا القطاع، إلا أن الترتيبات تظل ناقصة وتظل الجبهة مهددة ليس في قطاع الكدحة أو محور البرح فقط، ولكن في جبهة الساحل الغربي عامة مالم يتم سد الفراغ القاتل الحاصل بين مسرح عمليات المقاومة الوطنية ومسرح عمليات محور تعز.</p><p>&nbsp;</p><p>في زيارة وزير الدفاع الأسبق الفريق الركن محمد المقدشي إلى الساحل الغربي، التقى بقيادة محور البرح، وكنت حاضرًا اللقاء، واستمع إلى إيجاز مفصل عن انتشار المقاومة وتحصيناتها على امتداد المحور، ووضعت قيادة المحور دوائر حمراء على المناطق التي تعد ثغرات قاتلة وتشكل تهديدًا خطيرًا على جبهات الساحل الغربي عامة وتشمل تلك المناطق جبال وتباب تتمركز فيها قوات غير كافية من محور تعز، وكذلك السلسلة الجبلية جنوب الكدحة، التي تطل على الوازعية وتقع في إطار مسرح عمليات محور تعز ولم تتمركز فيها أي قوة.</p><p>&nbsp;</p><p>في ختام اللقاء، قدمت قيادة محور البرح للوزير المقدشي توصيات تضمنت ضرورة الترتيب والتنسيق اللازم بين محوري البرح وتعز لسد الثغرات وضرورة تمركز قوة كافية في الجبال والتباب جنوب الكدحة المطلة على الوازعية، وعلى ما أتذكر أنه وعدهم بتحقيق ذلك، ولم يتم شيئًا!</p><p>&nbsp;</p><p>وفي زيارة وزير الدفاع السابق الفريق الركن محمد الداعري، إلى الساحل الغربي، التقى بقيادة محور البرح، وكنت حاضرًا اللقاء، الذي جرى فيه نفس ما جرى مع سلفه المقدشي ووضعت قيادة المحور ذوات الدوائر الحمراء على ذات المناطق وقدمت له ذات التوصيات بضرورة وجود قوة كبيرة من محور تعز في تلك المناطق التي تُعد ضمن مسرح عملياته وملء الفراغ في الجبال والتباب جنوب الكدحة المطلة على الوازعية، سواء بقوات من محور تعز أو السماح للمقاومة الوطنية بملء الفراغ، إلا أن شيئًا من ذلك لم يتحقق.</p><p>&nbsp;</p><p>توالت اللقاءات بين قيادتي محوري تعز والبرح، وتشرفت بحضور لقاءين منها، ووضعت قيادة محور تعز خارطة تفصيلية عن مسرح عمليات المحورين ومواقع العدو، وبدورها وضعت قيادة محور البرح، وبحضور رئيس عمليات المقاومة الوطنية حينها اللواء عبدالرحمن نعمان السامعي، ذات الدوائر التي وضعتها أمام وزيري الدفاع المقدشي والداعري، وحددت خيارين؛ إما أن يتم نشر قوة إضافية من محور تعز في المناطق التي يتمركز فيها بقوات غير كافية وكذلك نشر لواءين من محور تعز في الجبال والتباب المطلة على الوازعية، أو السماح للمقاومة الوطنية بالقيام بذلك؛ كون تلك المناطق في نطاق مسرح عمليات محور تعز.</p><p>&nbsp;</p><p>استمرت اللقاءات وتشكلت ما يمكن تسميتها عمليات مشتركة وطلبت قيادة محور تعز مهلة للنقاش، إلا أن الرد جاء بعد ذلك مخيبًا لآمال المقاومة الوطنية حيث لم يتم نشر قوة إضافية من محور تعز في مواقعه التي تشكل خطرًا على المقاومة في قطاع الكدحة، وكذلك لم يتم نشر قوة في الجبال والتباب المطلة على الوازعية، ولم يتم السماح للمقاومة الوطنية القيام بذلك؛ بل تعرضت المقاومة الوطنية حينها لحملة إعلامية مغرضة شارك فيها حتى برلمانيين من الإخوان وكتب أحدهم: "جمهورية طارق صالح في المخا تريد ابتلاع تعز"!</p><p>&nbsp;</p><p>ما الذي حدث بعد ذلك؟! ما إن بدأ الهجوم من قِبل أدوات الحرس الثوري الإيراني بكثافة نارية باليستية ومسيّرات انتحارية على مقرات المقاومة الوطنية- مطلع أغسطس الماضي- واحتدام المواجهات بعد ذلك على امتداد جبهات الساحل الغربي في المحاور الثلاثة: البرح وسقم والحديدة (140 كيلو مترًا) حتى كانت الضربة الأولى؛ سيطرت المليشيا على مواقع القوة الصديقة (محور تعز) في الكدحة وهي تلك الدوائر الحمراء التي ظلت المقاومة الوطنية تضعها على طاولة قيادة وزارة الدفاع وكذلك قيادة محور تعز.</p><p>&nbsp;</p><p>سيطرة المليشيا على مواقع القوة الصديقة أتاح لها الضغط على المقاومة الوطنية من جهة الميمنة، وفي الوقت الذي ظلت المقاومة تخوض أعتى المعارك واشتباكات من مسافة صفر في كامل مسرح عملياتها في قطاع الكدحة ومحور البرح بشكل عام، وكذلك في محورَي سقم والحديدة، وجدت نفسها مكشوفة من ميمنة قطاعها في الكدحة، وكلما دفعت بقوات إضافية ونجحت في سد الثغرة توسعت المليشيا في الميمنة مستغلة الفراغ في مواقع محور تعز وصولًا إلى الشعاب والتباب والجبال المطلة على الوازعية، التي ظلت المقاومة الوطنية تضعها دوائر حمراء على طاولة قيادة وزارة الدفاع وكذلك قيادة محور تعز وظل الرفض سيد الموقف؛ لا قام محور تعز بنشر قوات فيها، ولا سمحوا للمقاومة الوطنية بنشر لواءين لتأمين قطاع الكدحة والبرح بشكل عام.</p><p>&nbsp;</p><p>أضف إلى ذلك أن مليشيا الحوثي ما إن توغلت في المنطقة الجغرافية الفارغة والمطلة على الوازعية حتى اشتغلت الخلايا النائمة في ريف الوازعية؛ وهي الخلايا التابعة للمدعو أحمد سالم حيدر، الذي شنت أطراف محسوبة على الشرعية حملات إعلامية مناصرة له ومحرضة على قطاع أمن الساحل الغربي والمقاومة الوطنية والزعم بأن الحملة الأمنية اعتداءات وانتهاكات ضد أبناء الوازعية.</p><p>&nbsp;</p><p>قدّمت المقاومة الوطنية في معركة الساحل الغربي تضحيات جسامًا، وكان للكدحة والبرح- بشكل عام- النصيب الأكبر من تلك الدماء الطاهرة- مئات الشهداء وآلاف الجرحى من خيرة رجالها- من مختلف المحافظات وعلى رأس الشهداء ابن محافظة صنعاء قائد اللواء 34 مشاة العميد محمد مقصع، الذي عُرف عنه مقولته الدائمة: "أنا من المخا وبلادي المخا، لست من صنعاء ولا من سنحان، سأقاتل عن بلادي المخا حتى النصر أو الشهادة".</p><p>&nbsp;</p><p>ورحم الله الشهداء: قائد اللواء 54 مشاة العميد علي عبدالله ناجي أبو هدال، والعقيد قائد غوبر- رئيس عمليات اللواء 52 مشاة، والنقيب قابوس المقدم- عمليات كتيبة في ذات اللواء، والقائمة تطول؛ ضباط وصف ضباط وأفراد سطروا ملاحم وأساطير بطولية في معارك الكدحة والبرح ورووا بدمائهم الزكية جبالها وشعابها.. والشفاء العاجل للجرحى، على رأسهم قائد الفرقة الخامسة مقاومة وطنية العميد الركن عدي العماد، والعميد محجن المحجاني- قائد اللواء 52 مشاة، ونائب عمليات اللواء المقدم مجاهد الدلالي.</p><p>&nbsp;</p><p><span style="color:hsl(0, 0%, 30%);">*مدير الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abc2298d6d2a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abc2298d6d2a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abc2298d6d2a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Tue, 29 Sep 2026 23:42:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[من حرب بالوكالة إلى نقطة اشتعال إقليمية: أذرع إيران في اليمن ومعركة استعادة الدولة]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46768.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46768.html</guid>
                <description><![CDATA[لم يعد المشهد اليمني في سبتمبر 2026 قابلاً للقراءة باعتباره امتداداً تقليدياً لحرب يمنية داخلية طال أمدها منذ انقلاب مليشيات الحوثي وسيطرتها على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014م وحتى الان والهدن الهشة المتعاقبة بعد اتفاق استوكهولم الذي شكل نكبة في تاريخ اليمن، والتطورات العسكرية الأخيرة على الساحل الغر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>لم يعد المشهد اليمني في سبتمبر 2026 قابلاً للقراءة باعتباره امتداداً تقليدياً لحرب يمنية داخلية طال أمدها منذ انقلاب مليشيات الحوثي وسيطرتها على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014م وحتى الان والهدن الهشة المتعاقبة بعد اتفاق استوكهولم الذي شكل نكبة في تاريخ اليمن، والتطورات العسكرية الأخيرة على الساحل الغربي والانسحاب "التكتيكي" والغير مبرر للقوات الحكومية من تلك المناطق، وتصاعد الدور الإيراني في دعم الحوثيين وتواجد الخبراء والأسلحة الإيرانية المتقدمة في اليمن، ووصول تداعيات الصراع إلى أمن السعودية والملاحة في البحر الأحمر وسيطرة &nbsp;الحوثيين على مضيق باب المندب والجزر الاستراتيجية في جنوب البحر الأحمر، بالتزامن مع انتقال الخطاب الدولي من إدانة الحوثيين إلى مطالبة إيران مباشرة بوقف تسليحهم، كلها مؤشرات على انتقال الأزمة اليمنية إلى مستوى إقليمي أكثر خطورة.</strong></p><p>وفي 21 سبتمبر، دعا وزراء خارجية مجموعة السبع إيران صراحة إلى وقف تسليح ودعم الحوثيين، وربطوا تصعيد الجماعة بتهديد الاستقرار الإقليمي والتجارة العالمية، كما طالبوا الحوثيين بوقف العمليات العسكرية والهجمات على السفن والعودة إلى المسار السياسي.</p><p>وبذلك لم يعد السؤال مقتصراً على مستقبل الصراع بين الحكومة اليمنية والحوثيين، بل أصبح متعلقاً أيضاً بموقع اليمن في التوازن الإقليمي، وبمدى قدرة إيران على استخدام الجغرافيا اليمنية، وخاصة باب المندب، كأداة ضغط في مواجهة خصومها.</p><p><strong>اليد الإيرانية تنتقل من الدعم إلى التأثير العملياتي</strong></p><p>كان الدعم الإيراني للحوثيين خلال السنوات الماضية موضع تقارير وتحقيقات عديدة، لكنه اتخذ في سبتمبر بعداً أكثر وضوحاً مع الهجوم الحوثي الواسع على الساحل الغربي.</p><p>فقد أفادت رويترز في 10 سبتمبر بأن الدعم الإيراني، بما في ذلك الأسلحة المتطورة والخبرات والتوجيه التكتيكي للحرس الثوري الإيراني، لعب دوراً في تمكين الحوثيين من السيطرة على مدينة المخا ومناطق استراتيجية على ساحل البحر الأحمر، ونقلت الوكالة عن مصادر يمنية وإيرانية وإقليمية أن عناصر من الحرس الثوري الإيراني قدموا توجيهاً للعملية وحضورا مباشرا لخبراء وضباط من الحرس الثوري وفيلق القدس الإيراني، مع الإشارة إلى مواصلة نفي إيران أنها تدير العمليات العسكرية للحوثيين بصورة مباشرة.</p><p><strong>وهنا تكمن أهمية التحول.</strong></p><p>فإذا كان الدعم الخارجي في مراحل سابقة يقوم بصورة رئيسية على نقل السلاح والخبرة وتقديم المشورة، فإن انتقاله إلى مستوى التوجيه العملياتي والتكتيكي والحضور المباشر ونصب خبراء إيرانيين لمنظومة ردار ودفاع جوي على السواحل اليمنية، وفق ما أوردته المصادر التي تحدثت إليها رويترز، يعني أن العلاقة بين الطرفين أصبحت أكثر التصاقاً بالميدان.</p><p>وهذا لا يعني بالضرورة أن الحوثيين فقدوا استقلال قرارهم كلياً، بل إن الأخطر هو ظهور صيغة أكثر تعقيداً: جماعة محلية تمتلك مشروعها وأجندتها، لكنها أصبحت جزءاً من شبكة إقليمية تستطيع من خلالها طهران توسيع نطاق الضغط على خصومها عبر الجغرافيا اليمنية.</p><p>وتزداد أهمية ذلك عندما تكون الجغرافيا نفسها ذات قيمة استراتيجية استثنائية.</p><p>فالمخا وباب المندب ليسا مجرد مواقع في خارطة الحرب اليمنية، إنهما يقعان على واحد من أهم الممرات البحرية التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، وبالتالي فإن أي قوة تمتلك القدرة على تهديد الملاحة أو تعطيلها تستطيع تحويل الصراع اليمني إلى أزمة تتجاوز الحدود.</p><p>ولهذا فإن سيطرة الحوثيين على مواقع في الساحل الغربي، وما رافقها من تهديدات للملاحة، لا يمكن فصلها عن التطورات الأوسع في المنطقة.</p><p><strong>من الحوثيين إلى إيران: تغير لغة مجموعة السبع</strong></p><p>التحول الآخر الذي يستحق التوقف عنده هو الموقف الغربي.</p><p>في السابق، كانت الأزمة اليمنية تُطرح في كثير من البيانات الدولية باعتبارها أزمة سياسية وإنسانية تتطلب وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات، أما أن تتوجه مجموعة السبع في بيان مشترك إلى إيران مطالبة إياها بوقف تسليح ودعم الحوثيين، فهذه لغة مختلفة في توصيف طبيعة الأزمة.</p><p>بيان 21 سبتمبر لم يكتف بإدانة هجمات الحوثيين، وإنما ربط الدعم الإيراني للجماعة بنمط تصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي والتجارة الدولية وأمن البحر الأحمر.</p><p>وتكتسب هذه الرسالة أهمية أكبر لأنها جاءت في توقيت شديد الحساسية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي ظل تصاعد المواجهة في اليمن واتساع المخاوف من تأثيرها على السعودية والممرات البحرية.</p><p>وهنا يمكن فهم التحول في الخطاب الدولي باعتباره انتقالاً من التعامل مع الحوثيين باعتبارهم طرفاً يمنياً في نزاع داخلي، إلى التعامل مع نشاطهم باعتباره جزءاً من معادلة أمن إقليمي أوسع.</p><p>وهذا التحول يحمل دلالة سياسية مهمة: كلما ازداد ارتباط القدرات الحوثية بالأسلحة والخبرات والدعم الإيراني، أصبح من الصعب فصل الملف اليمني عن الصراع الإقليمي بين إيران وخصومها.</p><p><strong>باب المندب يتحول إلى ورقة ضغط إقليمية</strong></p><p>المشكلة الأخطر أن اليمن يمتلك موقعاً جغرافياً لا يسمح بحصر الحرب داخل حدوده.</p><p>فباب المندب يمثل حلقة أساسية في طرق التجارة والطاقة بين الشرق والغرب، وأي تهديد مستمر للملاحة فيه يرفع تكلفة النقل والتأمين ويؤثر في سلاسل الإمداد والطاقة.</p><p>وقد جاءت التطورات العسكرية الأخيرة لتؤكد هذا البعد، فقد أفادت رويترز بأن الحوثيين تقدموا على الساحل الغربي وسيطروا على مواقع استراتيجية قرب باب المندب، بينما تصاعدت الهجمات على السعودية، الأمر الذي وضع أمن الملاحة والطاقة في قلب الحسابات الإقليمية ومن هنا جاء اجتماع رؤساء الاركان للدول الثلاث المنظوية في تحالف مكة للدفاع المشترك لبحث الاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية و ما يمكن عمله بهذا الخصوص.</p><p>كما أكدت دول إقليمية، بينها السعودية ومصر وتركيا وباكستان، في بيان مشترك خلال اجتماعات الأمم المتحدة، أهمية أمن الملاحة وحق السعودية في الدفاع عن نفسها في مواجهة الهجمات الحوثية.</p><p>وبالتالي، فإن السيطرة أو النفوذ على الساحل الغربي لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره مكسباً جغرافياً للحوثيين فقط، وإنما باعتباره امتلاكاً لأداة يمكن استخدامها في الضغط على السعودية والمجتمع الدولي.</p><p>وهنا تصبح معركة استعادة الدولة اليمنية مرتبطة بصورة مباشرة بأمن البحر الأحمر، وليس فقط بموازين القوى داخل اليمن.</p><p><strong>العليمي بين التعبئة والاستيعاب</strong></p><p>في خضم هذا التحول، جاء خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي في الذكرى الرابعة والستين لثورة 26 سبتمبر ليحمل رسالتين متوازيتين: التعبئة من جهة، وفتح باب العودة من جهة أخرى.</p><p>ففي خطابه، دعا العليمي اليمنيين إلى التعبئة العامة والنفير الوطني والالتفاف حول القوات المسلحة والأمن والالتحاق بصفوفها عبر القنوات الرسمية، وربط ذلك بالدفاع عن الجمهورية ومؤسسات الدولة.</p><p>لكن الخطاب لم يكن خطاب مواجهة عسكرية فقط.</p><p>فالدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي أعلن في الوقت نفسه فتح باب العودة الآمنة إلى صف الجمهورية والشرعية الدستورية، مؤكداً أن من يترك صفوف الحوثيين أو يتوقف عن القتال أو العمل لصالحهم سيكون مشمولاً بعفو شامل وفق الإجراءات الدستورية والقانونية، مع تسوية أوضاع العسكريين والأمنيين وحماية حقوقهم الوظيفية المكتسبة.</p><p>وهذه الثنائية تحمل دلالة سياسية وعسكرية مهمة.</p><p>فالتعبئة تستهدف بناء قدرة الدولة على مواجهة التهديد، بينما يستهدف الاستيعاب تقليص القوة البشرية التي يعتمد عليها الحوثيون، وفتح مخرج لمن يرغب في مغادرة صفوف الجماعة دون أن يتحول ذلك إلى دائرة جديدة من الانتقام والثأر.</p><p>كما أن اختيار ذكرى 26 سبتمبر تحديداً يمنح الخطاب بعداً وطنياً وتاريخياً، إذ قدم العليمي الصراع باعتباره مرتبطاً بمستقبل الجمهورية والدولة والمواطنة وسيادة القانون، وليس مجرد مواجهة عسكرية على الأرض.</p><p><strong>النفير العام وحده لا يكفي</strong></p><p>لكن السؤال الأهم يبدأ بعد الخطاب: كيف تتحول التعبئة السياسية إلى قدرة عسكرية؟</p><p>هذه هي المعضلة التي واجهت القوى المناهضة للحوثيين طوال السنوات الماضية.</p><p>فالمشكلة لم تكن دائماً في نقص المقاتلين بقدر ما كانت في تعدد التشكيلات ومراكز القرار، وتفاوت مستوى التنسيق، وغياب القيادة العسكرية الموحدة القادرة على إدارة المعركة باعتبارها عملية واحدة.</p><p>والتطورات الأخيرة كشفت خطورة هذه المشكلة.</p><p>فالتقدم الحوثي السريع على الساحل الغربي، وفق التقارير المتاحة، أظهر ضعفاً في منظومة الدفاع والتنسيق لدى القوات المناهضة للحوثيين، بينما تمكن الحوثيون من استثمار عامل المفاجأة والضغط المتزامن على أكثر من محور.</p><p>ولهذا فإن نجاح النفير العام لن يقاس بعدد الذين يلتحقون بمعسكرات التجنيد، وإنما بمدى قدرة الدولة على تحويل هذه القوة البشرية إلى مؤسسة عسكرية موحدة، ذات قيادة واضحة وتسلسل أوامر واحد وقدرة استخباراتية ولوجستية متماسكة.</p><p><strong>وهنا تبرز ثلاثة شروط أساسية:</strong></p><p><strong>أولها </strong>توحيد القرار العسكري، بحيث لا تبقى الجبهات رهينة تعدد التشكيلات ومراكز القرار.</p><p><strong>وثانيها</strong> إعادة بناء الجاهزية القتالية، بما يشمل التدريب والتسليح والإمداد والاستخبارات والاتصالات، لأن الحرب الحديثة لا تحسمها الكتلة البشرية وحدها.</p><p><strong>وثالثها</strong> التكامل مع الدعم الإقليمي والدولي، بحيث يكون الدعم الخارجي إسناداً لقوة يمنية منظمة، وليس بديلاً عنها.</p><p>وهذه النقطة تحديداً مهمة في قراءة موقف السعودية والتحالف.</p><p>فالرئيس العليمي نفسه دعا الدول الشقيقة والصديقة إلى الوقوف إلى جانب الحكومة والقوات المسلحة ومساندة التحالف بقيادة السعودية، مؤكداً أن استعادة مؤسسات الدولة ليست مصلحة يمنية فقط وإنما مصلحة للمنطقة والعالم.</p><p><strong>هل تغيرت المعادلة العسكرية؟</strong></p><p>المؤشرات الأخيرة لا تعني أن ميزان الحرب قد حُسم.</p><p>صحيح أن القوات الحكومية أعلنت في 27 سبتمبر تنفيذ 756 عملية استهداف خلال 72 ساعة، وقال المتحدث العسكري إنها أدت إلى تحييد 2316 من عناصر الحوثيين بين قتيل وجريح، إضافة إلى مقتل أربعة خبراء إيرانيين، وفق الرواية العسكرية الحكومية. وهذه الأرقام تبقى أرقاماً صادرة عن طرف في الحرب ولا يمكن التحقق منها بصورة مستقلة حتى الآن.</p><p>لكن الإعلان مهم من زاوية أخرى، لأنه يشير إلى أن القوات الحكومية بدأت الانتقال من مجرد احتواء الخسارة إلى محاولة استعادة زمام المبادرة في عدد من الجبهات.</p><p>وفي المقابل، ما زال التحدي الأساسي قائماً: كيف يمكن ترجمة الضربات والعمليات المتفرقة إلى عملية عسكرية متكاملة تستعيد الأراضي والمواقع الاستراتيجية التي فقدتها القوات المناهضة للحوثيين؟</p><p>فالاستنزاف وحده لا يكفي لاستعادة الدولة، كما أن التفوق الجوي لا يتحول تلقائياً إلى سيطرة ميدانية ما لم توجد قوة برية منظمة تستطيع استثمار نتائجه.</p><p><strong>من حرب بالوكالة إلى اختبار مباشر للأمن الإقليمي</strong></p><p>ما يحدث في اليمن خلال سبتمبر 2026 يعيد تعريف طبيعة الصراع.</p><p>الحوثيون لا يزالون طرفاً يمنياً مدعوم وموجه من ايران تزج به في هذه الحرب خدمة لمصالحها، لكن اتساع الدعم الإيراني المعلن في التقارير الدولية، وارتباط العمليات العسكرية بأمن السعودية والبحر الأحمر، والتعامل الغربي المتزايد مع إيران باعتبارها جزءاً من المشكلة، كلها تجعل من الصعب النظر إلى الحرب باعتبارها شأناً يمنياً داخلياً فقط.</p><p><strong>وهنا تكمن خطورة المرحلة.</strong></p><p>فإذا استمر الحوثيون في توسيع نفوذهم على الساحل الغربي، فإن باب المندب قد يتحول بصورة متزايدة إلى نقطة احتكاك بين قوى إقليمية ودولية، بما يحمل مخاطر على أمن الملاحة والطاقة والتجارة العالمية.</p><p>وفي المقابل، فإن استعادة الدولة اليمنية لا يمكن أن تبدأ من شعار سياسي فقط، وإنما من إعادة بناء مؤسسة عسكرية وأمنية موحدة، واستعادة القرار الوطني، وإنهاء حالة تعدد مراكز القوة، والاستفادة من الدعم الإقليمي والدولي ضمن استراتيجية يمنية واضحة.</p><p>لقد أعلن الرئيس العليمي التعبئة العامة، وفتح في الوقت نفسه باب العودة الآمنة لمن يترك الحوثيين، وهذه معادلة يمكن أن تتحول إلى نقطة بداية لإعادة بناء القوة الوطنية إذا ترجمت إلى إجراءات مؤسسية وعسكرية حقيقية.</p><p>أما المعركة الأكبر، فهي ألا تتحول اليمن مرة أخرى إلى مجرد ساحة تتصارع فوقها القوى الإقليمية، بل أن يستعيد اليمنيون دولتهم وقرارهم وسيادتهم، وأن يصبح باب المندب جزءاً من منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، لا ورقة في صراع المحاور.</p><p>&nbsp;</p><p><span style="color:hsl(0,0%,30%);">* أ.د.عبدالوهاب العوج: أكاديمي ومحلل سياسي يمني</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abc8a96f16ba.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abc8a96f16ba.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abc8a96f16ba.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Tue, 29 Sep 2026 23:13:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[رهائن سياسة التجويع الحوثي]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46763.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46763.html</guid>
                <description><![CDATA[الحروب تنتج المآسي الإنسانية غالبًا، لكن الحرب في اليمن لم تكن السبب الوحيد لصناعة الأزمة الإنسانية التي وُصِفت في السنوات الماضية بـ(الأسوأ) على مستوى العالم، فثمة أسباب جوهرية أوصلت اليمنيين إلى مرحلة معيشية بالغة الخطورة، إلى جانب الحرب التي أشعلتها جماعة الحوثي في اليمن.الأزمة الإنسانية في اليمن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>الحروب تنتج المآسي الإنسانية غالبًا، لكن الحرب في اليمن لم تكن السبب الوحيد لصناعة الأزمة الإنسانية التي وُصِفت في السنوات الماضية بـ(الأسوأ) على مستوى العالم، فثمة أسباب جوهرية أوصلت اليمنيين إلى مرحلة معيشية بالغة الخطورة، إلى جانب الحرب التي أشعلتها جماعة الحوثي في اليمن.</p><p>الأزمة الإنسانية في اليمن (كما تصفها المؤسسات الدولية) ليست حالة طارئة تسعى جماعة الحوثي إلى تجاوزها أو التخفيف من آثارها، فالفقر والجوع لدى هذه الجماعة يعتبران بيئة مناسبة تساعدها على السيطرة والهيمنة والتحكم بالسكان الذين يعيشون في مناطق سيطرتها، تمامًا كما حولت الأعمال الإنسانية والإغاثية إلى أدوات تقوم بتوظيفها لخدمة مشروعها السياسي والعسكري والعقائدي.<br>&nbsp;</p><p>يخطئ أيضًا من يعتقد أنّ الوضع الإنساني في اليمن ناتج عن فشل الحوثيين في سياستهم الاقتصادية، فهم ليسوا مجرد فاشلين، بل لصوص يسرقون الرغيف من أفواه الجوعى بحسب وصف المدير العام لبرنامج الغذاء العالمي السابق (ديفيد بيزلي).<br>&nbsp;</p><p>لا تملك الجماعة الحوثية حاضنة جماهيرية، وبالتالي هي بحاجة إلى إخضاع المجتمع عبر وسائل مختلفة، من بينها الترهيب والتهديد والملاحقات والتضليل الدعائي، لكن الوسيلة الأخطر هي سياسة التجويع.<br>&nbsp;</p><p>هنا المفارقة.. فالجهة التي تنتج الفقر والمجاعات في اليمن لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية وثقافية واقتصادية، هي التي تطالب العالم بمعالجة هذه المعاناة، وهي ذاتها التي تستغل العمل الإنساني لتمرير أنشطتها المختلفة.<br>&nbsp;</p><p>قبل سنوات من سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في 2014، استخدمت الجماعة بالتنسيق مع النظام الإيراني الغطاء الإنساني والطبي تحديدًا لتنفيذ أنشطة مالية وطائفية وسياسية في اليمن، ففي عام 2009، أغلقت الحكومة اليمنية مركزًا طبيًّا مدعومًا من الحكومة الإيرانية رسميًّا، بعدما تأكدت من استخدام المركز الطبي لدعم الحوثيين ماليًّا ووسيلةً للاتصال، هذه الحادثة كشفت مبكرًا عن تحويل الحوثيين للمجال الإنساني من العمل المحايد إلى النشاط السياسي والمالي والأمني وحتى العسكري.<br>&nbsp;</p><p>وبعد سيطرة الحوثيين على مؤسسات الدولة في صنعاء، لم يعد الأمر متعلقًا بنشاط مؤسسة إيرانية واحدة موجودة في صنعاء، بل نشأت منظومة واسعة تمكنت من خلالها جماعة الحوثي من امتلاك القدرة الكاملة على صناعة الجوع والحاجة، ثم استغلالها لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية وعسكرية وطائفية، ونهب وتوجيه المساعدات القادمة من الخارج.<br>&nbsp;</p><p>وكما تحتاج هذه الجماعة للأموال لتمويل عملياتها القتالية وشراء ذمم القبائل، فهي تحتاج أيضًا إلى مجتمع ضعيف اقتصاديًّا، يمكن وصفه بـ(الأسير الاقتصادي)، فالإنسان المستقل اقتصاديًّا يملك مساحة أكبر للاعتراض أو الرفض أو إبداء الرأي المعارض لسياسة الحوثيين، بينما يضطر الإنسان الذي يعيش بلا راتب أو مستحقات مالية تساعده على توفير احتياجاته، إلى الارتباط والخضوع لمن يوزعون الموارد، وبهذا الشكل يتم تحويل الفقر والجوع من مشكلة تعمل السلطات المحترمة على معالجتها، إلى وسيلة يتم استخدامها للحفاظ على السلطة، وهذه واحدة من أهم خصائص اقتصاد الجماعات العقائدية، فهي لا تحتاج لمجتمع مزدهر كي تستمر، بل تجد في المجتمع المنهك والضعيف والفقير بيئة أكثر قابلية للتحكم والتوجيه.<br>&nbsp;</p><p><strong>الجذر التاريخي والعقائدي:</strong><br>&nbsp;</p><p>هذا السلوك الحوثي ليس جديدًا، بل هو امتداد لثقافة طائفية وعرقية قديمة استُخدمت لتحقيق الأهداف نفسها، وإن استخدمت وسائل تختلف عن الوسائل الحوثية الحديثة. ففي القرن الماضي كان اليمن الشمالي حينها محكومًا بنظام اقتصادي قائم على الملكية الإقطاعية للمِلاك من كبار الإقطاعيين (السادة) الذين كان الإمام يوليهم في مختلف المناطق الخاضعة لحكمه، ويكلفهم بمهمة جباية الضرائب وتحصيل الزكاة بحسب المؤرخة الروسية إيلينا جولوبوفسكايا في كتابها الشهير (ثورة 26 سبتمبر في اليمن)، أما بقية أفراد الشعب فيعملون لدى هذه الإقطاعيات سُخرة، ومن لديهم أرضهم الخاصة أو أعمالهم المستقلة فعليهم أن يدفعوا الجبايات لمن يمثلون سلطة الإمام أو للمرابين، حتى إنّ الفلاحين لا يحصلون إلّا على ما نسبته 20 بالمائة من عائد زراعتهم، والباقي يذهب لصالح الضرائب والإقطاعيين والمرابين، وهذا ما جعل غالبية اليمنيين يعيشون في فقر مدقع.<br>&nbsp;</p><p>تصف الكاتبة الروسية جولوبوفسكايا هذا الوضع بقولها: "كم كان هذا مرهقًا، عندما كان الفلاح يدفع القسط الأكبر من محصوله للإمام".<br>الأمر لم يتوقف عند فرض الإتاوات والجبايات والزكوات بهدف إبقاء عامة الناس في حالة الفقر المدقع، وهو ما يسهل التحكم بهم، فما يزال اليمنيون يتذكرون حملات قطع الأشجار والمزروعات وردم الآبار؛ بهدف معاقبة الأهالي، وإفقار القبائل التي يخشى الأئمة من تمردهم وثورتهم ضد حكمهم العنصري.<br>وتعتبر عملية (الخِطاط) أبرز الوسائل التي تهدف إلى إخضاع اليمنيين من خلال الإفقار والتجويع. والخِطاط: تعبير محلي، ويعني أنْ يدفع الإمام قبيلة ما للهجوم على أخرى، لا لتقضي على شوكتها فحسب، بل لتقيم لديها إقامة كاملة، حتى تعلن الأخيرة طاعتها للإمام، أو حتى تدفع ما لديها من متأخرات مالية، وكان المقصود من وراء الخِطاط هو إخضاع الأهالي (المُخطط عليهم)، إذ كان من واجبهم أن يفسحوا في منازلهم، ليقيم هؤلاء الجنود أو الأتباع، وأيضًا كان على الأهالي أن يقدموا لهؤلاء الضيوف ما لديهم من الغذاء والشراب طوال مدة إقامتهم، وكان هذا يؤدي إلى إفقارهم، وبالتالي إلى إذعانهم لما يريده الإمام.<br>&nbsp;</p><p>كان الإمام يُسمي الخِطاط بـ(حرب العصيد)، والعصيد وجبة يمنية معروفة، والقصد هنا (حرب الطعام)، أي نهب ما لدى هذه القبائل والمناطق من طعام بما يُسَرِّعُ في تركيعهم وإخضاعهم، وقد شرعنت الإمامة هذا النوع من الابتزاز والسرقة من خلال فتاوى قديمة، تبقى أبرزها لإمامهم عبد الله بن حمزة، الذي أجاز "إكراه الناس على الضيفة"، بقوله: "وأمَّا طريقة الإكراه فالأمر في جوازها والمنع منها قد سبق فيما تقدَّم من المسائل؛ لأنَّ الإمام إذا جاز له أخذ الأموال لصلاح الأمَّة إكراهًا فسواء كان ذلك ضيفة أو مالًا خاصًّا، أو غير ذلك، وقد تقدَّم من الاستدلال على هذا الشأن ما في بعضه كفاية لمَن كان له قلب رشيد، أو ألقى السمع وهو شهيد".<br>أهداف التجويع:<br>&nbsp;</p><p><strong>أهداف عسكرية.. عسكرة اليمنيين لحماية مكاسبها:</strong><br>&nbsp;</p><p>حَرَمت جماعة الحوثي الموظفين الحكوميين والمتقاعدين من رواتبهم، وضيّقت عليهم سبل العيش، وأغلقت أبواب الرزق، لكنها في المقابل فتحت باب التجنيد والالتحاق بالجبهات كخيار مغرٍ لكل من فقد دخله، ويريد عائدًا ماليًّا، أو مساعدات غذائية تقدمها المنظمات؛ فالموظف الحكومي الذي لم يتسلم راتبه، اضطر للقتال مع الحوثيين ليحصل على مبلغ شهري يساعده على العيش، ويضمن حصول عائلته على سلة غذائية تقدمها المنظمات الدولية، والفقير الذي لم يجد عملًا، أو أرهقته إتاوات وجبايات الحوثيين، سيلجأ للعمل لصالح الحوثيين، سواء في الأعمال المدنية أو الأمنية أو العسكرية؛ بهدف الحصول على عائد مادي يساعده وأفراد أسرته على العيش، بل يمكن القول إن غالبية من عمل أو قاتل لصالح الحوثيين، قد فعلوا ذلك لأنهم لم يجدوا فرصًا أخرى لكسب الرزق.<br>&nbsp;</p><p><strong>أهداف سياسية: تثبيت السيطرة وإفشال جهود استعادة اليمن:</strong><br>&nbsp;</p><p>أمام خساراتها المستمرة عسكريًّا عقب تحرير مدينة عدن جنوب اليمن، استخدمت جماعة الحوثي لافتة الوضع الإنساني لإيقاف تقدم الحكومة اليمنية، والتحايل على القرارات الأممية، على رأسها قرار مجلس الأمن 2216، الذي أكّد على ضرورة تسليمهم السلاح وخروج المليشيات من مؤسسات الدولة، وكي تجد المنظمات والدول الغربية فرصة للتدخل وإيقاف انهيار الحوثيين في الجبهات العسكرية، كان لا بد من صناعة الجوع والبؤس بين اليمنيين.<br>&nbsp;</p><p>رأت الجماعة أنها مستفيدة من سوء الأوضاع الإنسانية في اليمن، فهي مجرد جماعة متمردة غير معترف بها، ومن الصعب لومها أو تحميلها مسؤولية تردي الأوضاع التي تسببت بها، كما أن المجتمع الدولي لا يملك أدوات ضغط دبلوماسية وسياسية عليها لتتحمل مسؤوليتها الإنسانية.<br>وبالتالي، كلما زاد عدد الجياع والفقراء تحركت المنظمات والدول لإيقاف عمليات تحرير اليمن من هيمنة جماعة الحوثي الموالية لإيران، وقد حقق هذا الأسلوب نجاحًا كبيرًا أثناء معركة تحرير الحديدة، فبعدما كانت القوات المشتركة قاب قوسين أو أدنى من تحرير مدينة الحديدة، تدخل المجتمع الدولي لإنقاذ الحوثيين بذريعة منع حدوث كارثة إنسانية، من خلال ما سمي باتفاق ستوكهولم الذي لم تنفذه جماعة الحوثي، وأسهم في تثبيت سيطرتها على الحديدة.<br>&nbsp;</p><p>وقد اتهمت الحكومة اليمنية مرارًا جماعة الحوثي باستغلال الوضع الإنساني لتحقيق مكاسب سياسية، ففي سبتمبر/ أيلول 2020م، قال الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي: إن ميليشيا الحوثي تستغل الملف الإنساني كورقة ابتزاز للحكومة والمجتمع الدولي "من خلال الإصرار على نهب الأموال الخاصة بدفع الرواتب، وتعطيل جهود الأمم المتحدة"، وبهذا الشكل حوّل الحوثيون معاناة اليمنيين بعدما فاقموها إلى "خط الدفاع الأول"، بحسب كثير من المتابعين.<br>أهداف اقتصادية: تركيز الأموال والأعمال في السلالة المقدسة:<br>مقابل إفقار عامة اليمنيين، يتم تركيز الأموال والأعمال والممتلكات في أيدي فئة عرقية وولائية محددة وصغيرة، بما يعزز قوتها ونفوذها في المجتمع، وبما يضمن ربط مصالح الناس واحتياجاتهم بها.</p><p>وفي سبيل ذلك، لم تكتفِ جماعة الحوثي بالاستيلاء على مؤسسات الدولة ومواردها، بل قامت بتسريح وإقصاء عشرات الآلاف من وظائفهم، واستهداف رؤوس الأموال الوطنية ورجال الأعمال، وذلك بالتوازي مع بناء طبقة جديدة من التجار والمقاولين ورجال الأعمال الذين ينتمون لجماعتها.<br>وبهذه الطريقة يصبح الفقر أداة لإعادة تشكيل المجتمع اقتصاديًّا؛ لأن اليمنيين لكلما افتقروا وضعفت قدرتهم على الاستقلال الاقتصادي ازدادت حاجتهم إلى مراكز القوة الجديدة التي تتحكم بالوظيفة، والمساعدة، والتجارة، والمال.<br>ومن هنا يمكن القول: إنّ أحد الأهداف البعيدة المدى لسياسة التجويع الحوثية يتمثل في تشكيل واقع جديد للثروة والنفوذ داخل المجتمع اليمني، بحيث تخرج الفئة السلالية والمرتبطون بها من هذه الحرب وهي أكثر ثراءً ونفوذًا بما يضمن لها إدامة النفوذ السياسي، وقدرتها على التحكم بالمجتمع، حتى لو خسرت السلطة بأي شكل من الأشكال.</p><p><strong>أهداف طائفية: الإبادة الثقافية وحوثنة المجتمع:</strong></p><p>الوضع المزري الناتج عن التجويع والإفقار المتعمد، مكّن الحوثيين من تطويع كثير من الأُسر، وجعلها أكثر استعدادًا للتخلي عن معتقداتها الدينية أو السياسية مقابل توفير ما يمكنها من العيش، فالموظف الحكومي المحروم من راتبه منذ فترات طويلة أصبح يقبل حضور دورات الحوثيين الثقافية الطائفية الأسبوعية التي تهدف إلى تغيير معتقدات اليمنيين السياسية والدينية بعدما كانوا يرفضون حضورها لفترات طويلة، والمعلم في المدرسة يقبل تلقين طلابه مفاهيم وثقافة الحوثيين المبثوثة في كتبهم وملازمهم وإلا سيتم حرمانه من المبالغ والمساعدات البسيطة التي تصرف لهم بين الوقت والآخر، بدلًا من المرتبات والعلاوات.<br>وكذلك الأكاديمي في الجامعة، والجندي في المعسكر، والمزارع الذي لم يستطع توفير الوقود لتشغيل مضخة المياه، سيقبل أداء الصرخة الحوثية في المسجد، ودعم الجبهات بالمال مقابل توفير الشيء اليسير من المشتقات النفطية، ورب الأُسرة سيضطر للسماح لابنه بالمشاركة في المراكز الصيفية والفعاليات الثقافية الحوثية مقابل حصوله على أسطوانات الغاز المنزلي التي يتحكم بها عاقل الحي أو المشرف الحوثي في المنطقة.<br>&nbsp;</p><p>إجمالًا، تم ربط مصالح اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين بمدى استجابتهم وتعاطيهم مع مشروع الحوثي الثقافي والعسكري، وهذا دفع بكثير من اليمنيين إلى المغادرة والاستقرار في مناطق لا يسيطر عليها الحوثيون، أو خارج اليمن.<br>وما سبق يجعلني أؤكد أنّ أخطر سلاح استخدمه الحوثيون خلال السنوات الماضية هو سلاح التجويع، الذي تسبب في الأزمة الإنسانية التي يعيشها الناس اليوم، فالصواريخ البالستية المجنحة أو الطائرات المسيرة تستطيع قتل مجموعة من الناس في لحظة، لكن التجويع يستطيع إخضاع مجتمع بأكمله لسنوات، والسلاح والملاحقات والسجن والتعذيب قد تجبر كثيرًا من الناس على الصمت، لكن التجويع يجبرهم على الذهاب بأنفسهم إلى المجرم، وتقديم الولاء والطاعة، وربما المشاركة في ارتكاب جرائمه.<br>&nbsp;</p><p>معركة تحرير اليمن من هيمنة الحوثي هي معركة تحرير الإنسان اليمني من الأسر الاقتصادي والإخضاع المعيشي، وذلك من خلال استعادة مؤسسات الدولة، ودفع المرتبات، وخلق فرص العمل، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز المساواة المعيشية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abc183d6ea65.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abc183d6ea65.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abc183d6ea65.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Tue, 29 Sep 2026 22:58:00 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الحوثي أخطَر من الخميني؟!]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46750.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46750.html</guid>
                <description><![CDATA[«ليس بيني وبين الإمامية خلاف، فلو خرج إمامهم المختفي في السرداب لكنتُ أول من يبايعه؛ إنما أعدائي هم هؤلاء الزيدية، كلما قضينا على تمردٍ ظهر لنا إمامٌ جديد بعمامةٍ وسيف!».. هكذا تُروى مقولةٌ منسوبةٌ زيفاً إلى هارون الرشيد، يحب الزيدية ترديدها! والحقيقة أن الرشيد توفي سنة 193 للهجرة، بينما قصة «السردا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>«ليس بيني وبين الإمامية خلاف، فلو خرج إمامهم المختفي في السرداب لكنتُ أول من يبايعه؛ إنما أعدائي هم هؤلاء الزيدية، كلما قضينا على تمردٍ ظهر لنا إمامٌ جديد بعمامةٍ وسيف!».. هكذا تُروى مقولةٌ منسوبةٌ زيفاً إلى هارون الرشيد، يحب الزيدية ترديدها! والحقيقة أن الرشيد توفي سنة 193 للهجرة، بينما قصة «السرداب» لم تبدأ إلا سنة 260 — أي بعد رحيله بسبعة وستين عاماً! فالرشيد مات قبل اختلاق السرداب، لكن العقل السلالي تفتق عن الخرافة ليصوّر سكون الإثني عشرية مذمة، ويجعل «الخروج بالسيف» فضيلة تفتخر بها الإمامة.<br>هذه المفارقة تضعنا أمام الحقيقة الصادمة: الحوثية لم تهبط بمظلة إيرانية من قُم، ولم تتشيع على المذهب الجعفري؛ بل الحوثية هي الترجمة الحرفية للمذهب «الهادوي الجارودي» الذي ابتُلي به اليمن باسم الزيدية!<br>ولأن المشهد يستحق التفكيك، فقد تابعتُ نقاشاتٍ لثلاثة باحثين: محمد عزان، والدكتور ثابت الأحمدي، والباحث زايد جابر.<br>ومن تقاطع أصواتهم، تسقط أكبر كذبة سلالية: أسطورة «الأئمة الذين حكموا اليمن لألف عام»! فالحقيقة التي فككها زايد جابر تؤكد أن الإمامة الهادوية طوال 780 سنة لم تكن سوى «عصابات تمرد» في جيوب جبلية، بينما كان اليمن محكوماً من دول كبرى كالدولة الرسولية. أما التاريخ الفعلي لحكم هذه الإمامة اليمنَ الطبيعي كاملاً، فلم يكن ألف عام، بل 33 سنة فقط في عهد المتوكل إسماعيل! وما إن استقروا حتى كفّروا أهل اليمن من الشوافع، وألفوا كتاب «إرشاد السامع في جواز أخذ أموال الشوافع»، بل إن إمامهم عبد الله بن حمزة، حين ثارت ضده حركة «المطرفية» التي قالت إن المطر مجرد «بخار ماء يتصاعد من البحار ويتكثف» ولم تصدّق الروايات التقليدية بغير ذلك، أفتى بكفرهم وذبح منهم مائة ألف إنسان وسبى نساءهم! فثارت المدن هرباً من الجباية، وعاد الأئمة يقتتلون حتى اعترف عزان بأن 80% من انتقال السلطة بينهم تم بالحروب والتصفيات!<br>وحين حاول عزان إنعاش صورة «الزيدية المعتدلة»، واجهه زايد وثابت بالحجة؛ ففرقة «الصالحية» انقرضت في الكوفة ولم تدخل اليمن قط، وما دخل اليمن هو «الجارودية الرسية» التي تحصر الحكم في البطنين وتكفّر المخالفين بكفر «التأويل». وهنا تتجلى القاعدة: الزيدية أفضل بكثير من الزيود؛ فالمذهب في أصوله حاول أحياناً لبس لبوس العدل والشورى، لكن القوم حين أمسكوا بالسلطة لم يطبقوا سوى شريعة «الصميل» والاستعلاء السلالي.<br>أما الظن بأن الحوثيين تحولوا إلى «الجعفرية»، فيرد عليه ما رواه عزان عن رفضه في الثمانينيات إعلان «بيعة الزيدية للخميني». فالمذهب الجعفري لا يشترط العرق، بينما الهادوية تقوم على «الامتياز السلالي المطلق»؛ ولهذا حذّر حسين الحوثي أتباعه من الإثني عشرية لأنها تسلبهم شرط النسب، فـ«الشيعة» في قاموسهم هم الأتباع والخدم من أبناء القبائل أو الواجهات السياسية المستأجرة، كمَهدي المشاط وعبد العزيز بن حبتور، أما عبد الملك الحوثي فهو «الإمام وابن النبي والعَلَم»! ولو تجرأ المشاط أو بن حبتور وحلما بالقيادة الفعلية لانهدم المذهب على رؤوس أصحابه.<br>وهنا يبرز السؤال الجوهري: لماذا تُعد هذه «الهادوية الحوثية» أشد خطراً من الجعفرية الإيرانية؟<br>لأن إيران دولة براغماتية تجيد حسابات الخسارة، بينما الهادوية حركة عدمية لا تملك مشروع دولة؛ وحتى عزان أكد أن عشر سنوات من حكمهم لم تنتج سوى المظالم والسجون، ليعلن أن مشروعهم «غير صالح للحياة»! ولأن الجغرافيا المستهدفة عقدياً ليست قُم، بل «الحجاز ونجد» لاستعادة إرث أجدادهم، وكل حاكم من غير البطنين «غاصب» يجب الخروج عليه، مستبدلةً شروط الفقه بقاعدة الشيخ ناصر بن مبخوت الأحمر عام 1904م، حين تلكأ العلماء لنقص شروط يحيى حميد الدين، فوضع عصاه وقال: «ما نقص من الشروط.. وفّيناه بالصميل!».<br>إن سرّ هذا الزواج بين «كهف مرّان» و«ملالي طهران» لخّصه الشاعر والوزير الملكي أحمد بن محمد الشامي عام 1979م، عقب ثورة الخميني:<br>قلْ لفهدٍ وللقصورِ العوالي .. إنّنا سادةٌ أُباةٌ أشاوسْ سنعيدُ الإمامةَ للحكمِ يوماً .. إنْ بثوبِ النبي أو بثوبِ ماركسْ وإذا خابتِ الحجازُ ونجدٌ .. فلنا إخوةٌ كرامٌ بفارسْ<br>المذهب الهادوي مستعد لأن يلبس عمامة الخميني أو قبعة ماركس، طالما أنها تمده بالسلاح للعودة إلى رقاب اليمنيين. إنها توحّد انتهازي على خصم مشترك: اليمن الجمهوري، والمملكة العربية السعودية، والأمن القومي العربي.<br>لقد آن الأوان لنكفّ عن البحث عن «زيدية ملائكية» في كوكب زُحل؛ فقطع شرايين الدعم الإيراني لن ينهي المأساة وحده ما لم يُقتلع هذا «المسمار الهادوي» فكرياً ودستورياً من تربة اليمن. وإلا فإن «الصميل» سيبقى هو الدستور، وسيظل ورثة الهادي يفتشون في سماء مرّان عن بخار ماء جديد.. ليبيدوا به شعباً بأكمله!</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abbf8e393117.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abbf8e393117.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abbf8e393117.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Tue, 29 Sep 2026 20:44:05 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA["هذه تعز.. يعاقب الله بها الحوثة"]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46735.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46735.html</guid>
                <description><![CDATA[قال شاب مشى راجلا وحافي القدمين من ريف الحجرية إلى جبهة راسن، نهارا كاملا، ليشارك رفقاء وزملاء وأتراب له سبقوه إلى القمم الجبلية كمقاومة شعبية تقاتل إلى جانب قوات الجيش: "هذي تعز، وكلها ربي تؤدب الحوثة، سابقا.. واليوم.. ولاحقا. عقاب ربي واليمن للحوثي."&nbsp;شيخ مسن خاض غمار مواجهات شبه صفرية - من مس...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>قال شاب مشى راجلا وحافي القدمين من ريف الحجرية إلى جبهة راسن، نهارا كاملا، ليشارك رفقاء وزملاء وأتراب له سبقوه إلى القمم الجبلية كمقاومة شعبية تقاتل إلى جانب قوات الجيش: "هذي تعز، وكلها ربي تؤدب الحوثة، سابقا.. واليوم.. ولاحقا. عقاب ربي واليمن للحوثي."</p><p>&nbsp;</p><p>شيخ مسن خاض غمار مواجهات شبه صفرية - من مسافة صفر- وهو يحمل مكبر صوت يدوي وراح يرفع الصوت بالاذان والتكبيرات، بينما النيران والعيارات المختلفة تملأ المكان والأرجاء، ولم يتردد ابدا ولو للحظة، وكلما حمي الوطيس كلما اقترب أكثر من المقاتلين والمقاومين الذين يناشدونه الاحتماء. كان مكبر الصوت اليدوي بندقيته الخاصة والتكبيرات ذخيرته في معركة لا يبدو أن أحدا في تعز يريد أن يفوتها.</p><p>&nbsp;</p><p>"يا تعز.. يا تعز.. لي منعكم منع القبيلة؛ اكرموا الضيفان قدهم في الطريق.. لا يرجعوا الا في صناديق وشوالات". قال صوت- في مقطع مصور قصير- ذماري بينما يصور بكاميرا هاتفه النقال مشاهد رتل أطقم وتعزيزات حوثية قدمت من صنعاء وتعبر مدينة ذمار في طريقها لإب فتعز. يهتف ويؤذن اليمنيون في المحافظات المنكوبة بالمليشيات الكهنوتية بتعز وأبناء تعز وشبابها مقاومة وقوات عسكرية وأمنية. ما يسطره الناس هنا من مآثر وبطولات وتسابق إلى الجبهات يبعث على الفخر ويرفع منسوب الثقة والمعنويات في كافة الجبهات وفي المعركة الوطنية بأكملها.</p><p>هذه تعز، لليمن عز. وللجمهورية كف وزند وذخيرة. وللمعركة الوطنية المقدسة نصر وفتح.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abafaa6260a8.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abafaa6260a8.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abafaa6260a8.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Tue, 29 Sep 2026 02:39:24 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[النفيسي... سبع مغالطات في سبعين ثانية]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46712.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46712.html</guid>
                <description><![CDATA[أرسلَ إليّ أحدُ الأصدقاء مقطعاً مرئياً لا يتجاوز سبعينَ ثانيةً للدكتور عبد الله النفيسي، وردت فيه سبعُ معلومات مضللة؛ بعضُها مُختلقٌ، وبعضُها محرّفٌ، وبعضها نُسبَ إلى مصادر لم تقله أصلاً، وهي ليست كل ما رصدته، وإنما ما اتسعت له مساحة المقال. وقد جرى تداول المقطع على نطاق واسع، ولا سيما في الأوساط ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>أرسلَ إليّ أحدُ الأصدقاء مقطعاً مرئياً لا يتجاوز سبعينَ ثانيةً للدكتور عبد الله النفيسي، وردت فيه سبعُ معلومات مضللة؛ بعضُها مُختلقٌ، وبعضُها محرّفٌ، وبعضها نُسبَ إلى مصادر لم تقله أصلاً، وهي ليست كل ما رصدته، وإنما ما اتسعت له مساحة المقال. وقد جرى تداول المقطع على نطاق واسع، ولا سيما في الأوساط الحوثية والمؤيدة لها. والمفارقة أن النفيسي لم يكتفِ بعرضها بثقة قاطعة، بل عاتب الجمهور العربي لأنَّه لم يترجم التقرير الذي زعم أنه اقتبس بعضها منه. وهنا تبلغ المفارقة حدّ العبث والإخلال بالأمانة العلمية، حيث يختلق قصصاً لا أصل لها في المصدر، ثم يوبّخ الجمهور لأنَّه لم يترجم قصصاً وهمية لم تُكتب أصلاً إلا في مخيلته.</p><p>&nbsp;</p><p>فمنذ عام، قال النفيسي في بودكاست «محفوف» إن الباحث جيم كرين، من معهد بيكر بجامعة رايس، نشر تقريراً عن الحوثيين، ونسب إليه خمسة ادعاءات: «تدمير ثلاثين سفينة وباخرة كانت متجهة إلى إيلات تدميراً كاملاً»، و«ضرب حاملة طائرات أميركية»، وإن «روسيا تتصل بالحوثي وتزوده بإحداثيات الملاحة والسفن المتجهة إلى إسرائيل، لإرباك أميركا في المنطقة»، وإن «حركة الشباب الصومالية السنية اتصلت بالحوثي، عارضةً عليه التعاون لتحويل القرن الأفريقي إلى ساحة»، وإن «وضع الحوثي كان جزءاً من المفاوضات الإيرانية – الأميركية حول الملف النووي».</p><p>&nbsp;</p><p>وأتبع ذلك بادعاءين آخرين لم ينسبهما إلى كرين مباشرة. أولهما أن «جزيرة حنيش كانت محطة استراحة وتزويد ومراقبة للسفن، وتفتيش السفن ومصادرة أي بضائع مشبوهة ذاهبة إلى إسرائيل». أما ثانيهما، فهو أن صحيفة «ميدل إيست آي»، حسب وصف النفيسي، «موقع بريطاني تابع للمخابرات البريطانية»، وأنها ذكرت أن «عدد أعضاء الحوثيين كان 220 ألف مقاتل، وأصبح بعد حرب الأسبوعين 350 ألف مقاتل». والمثير للسخرية، أنه اختتم تلفيقاته المركبة بتوبيخ الجمهور على عدم ترجمة مصدرٍ يفضح مغالطاته!</p><p>&nbsp;</p><p>وكأي باحث يهمه مصدر الادعاءات، راجعتُ مباشرةً تقرير جيم كرين الصادر في مارس (آذار) 2024، والتقرير المشترك الصادر في أغسطس (آب) من العام نفسه، فلم أجد فيهما شيئاً من الادعاءات الخمسة التي نسبها النفيسي إليه، وتبيّن أن جميع إحالاته في هذا الشأن مختلقة. ولمزيد من التحقق، تواصلتُ مع كرين مباشرةً عبر بريده الإلكتروني، فأكد أن الادعاءات التي عرضتُها عليه لا تظهر في أعماله. واستكمالاً للتحقق من المصدر مباشرةً، عرضت الجمعية السعودية للعلوم السياسية على كرين استضافته علمياً خلال زيارته المرتقبة إلى الرياض، حتى يتمكن الجميع، بمن فيهم محبو النفيسي، من سماع الحقيقة من صاحب المصدر نفسه، لا من رواية نُسبت إليه ولم يقلها.</p><p>&nbsp;</p><p>وفيما يلي تفصيل الادعاءات السبعة جميعها، بما فيها الادعاءات الخمسة المنسوبة إلى تقرير كرين والادعاءان الآخران:</p><p>&nbsp;</p><p>أولاً، لم يقل كرين إنَّ الحوثيين «دمّروا ثلاثين سفينة وباخرة كانت متَّجهة إلى إيلات تدميراً كاملاً». تقريره ذكر أكثر من خمسين هجوماً حوثياً، بينما أشار التقرير المشترك إلى تعرض أكثر من أربعين سفينة للهجوم «بدرجات مختلفة»، دون أي إشارة إلى تدميرها «كاملاً» كما ادّعى النفيسي. ولعلَّ الأخير التقط رقم «30» من إشارة التقرير إلى مرور 30 في المائة من تجارة الحاويات العالمية عبر البحر الأحمر، ثم حوّل النسبة، بطريقة عجيبة، إلى ثلاثين سفينة مدمرة.</p><p>&nbsp;</p><p>ثانياً، لا يذكر كرين أنَّ الحوثيين أصابوا حاملة طائرات أميركية. فقد زعم إعلامهم استهداف «أيزنهاور»، لكن الاستهداف لا يعني الإصابة. فهذه الحاملة النووية تزن قرابة مائة ألف طن، وتحمل أكثر من ستين طائرة، وتعمل في قلب مجموعة ضاربة تحميها سفن حربية وأنظمة دفاع متعددة الطبقات. ولذلك فإنَّ إصابتها، فضلاً عن تدميرها، حدث عسكري ضخم يستحيل إخفاؤه. كما لم تثبت التقارير إصابة الحوثيين أي سفينة حربية أميركية مباشرةً آنذاك.</p><p>&nbsp;</p><p>ثالثاً، لا يتضمن تقرير كرين أن حركة الشباب الصومالية «عرضت» التعاون مع الحوثيين لتحويل القرن الأفريقي إلى «ساحة» أو لمنع السفن الأميركية والإسرائيلية. تقرير خبراء الأمم المتحدة لعام 2024 تحدث لاحقاً عن مؤشرات إلى تهريب أسلحة، ووجود إمدادات مشتركة، وصلات متنامية، لكنه لم يورد ذلك العرض بالصيغة المسرحية التي نقلها النفيسي، ولم ينسبه إلى تقرير كرين.</p><p>&nbsp;</p><p>رابعاً، الفبركة الدرامية لتقديم روسيا إحداثيات للحوثيين ليست واردة في تقرير كرين أيضاً. والإنصاف يقتضي القول بأن أصلها ورد لاحقاً في تحقيق لصحيفة «وول ستريت جورنال» نُشر في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، واستند إلى مصادر مجهولة، ومسؤولين أوروبيين قالوا إن موسكو وفرت بيانات أقمار اصطناعية استُخدمت لاستهداف سفن غربية. ليست المشكلة هنا في اختلاق أصل المعلومة، بل في نسبتها كذباً إلى تقرير لم يتضمنها.</p><p>&nbsp;</p><p>خامساً، وصف «جزيرة حنيش» بأنها محطة حوثية للاستراحة، والتزويد، ومراقبة السفن، وتفتيشها، ومصادرة البضائع، المتجهة إلى إسرائيل، يخالف واقع السيطرة الميدانية وقت حديث النفيسي قبل نحو سنة. فقد استعادت قوات الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف جزر حنيش في ديسمبر (كانون الأول) 2015، وبقيت خارج سيطرة الحوثيين حتى التطورات العسكرية الأخيرة في سبتمبر (أيلول) 2026.</p><p>&nbsp;</p><p>سادساً، لم يقل كرين إن «وضع الحوثي كان جزءاً من المفاوضات الإيرانية – الأميركية حول الملف النووي». ما ذكره التقرير أن عُمان تؤدي دوراً محورياً في الحوار السعودي مع الحوثيين، وتمثل بصورة غير مباشرة قناةً للرسائل الأميركية إلى إيران.</p><p>&nbsp;</p><p>سابعاً، تضمّنت ادعاءات النفيسي حول إجمالي عدد المقاتلين الحوثيين مغالطات زمنية، وسببية، ومصدرية، وإحصائية. فقد قال إن عددهم كان 220 ألفاً قبل حرب «الأسبوعين»، ثم أصبح 350 ألفاً بعدها. والصحيح أن فريق خبراء الأمم المتحدة قدّر عددهم بنحو 30 ألفاً عام 2015، و220 ألفاً عام 2022، و350 ألفاً عام 2024، أي بزيادة قدرها 130 ألف مقاتل خلال عامين، لا بسبب حرب «الأسبوعين» كما زعم النفيسي. وقد نقل «معهد الشرق الأوسط» هذه الأرقام عن التقرير الأممي، لا عن صحيفة «ميدل إيست آي». ولأن التقديرات استندت إلى إعلانات الحوثيين عن التجنيد، أقر الفريق بتعذر التحقق منها. كما أن رقم 350 ألفاً لا يعني قوةً نظاميةً محترفة، إذ تشمل التعبئة قوات نظامية، وأطفالاً، ومجندين قسراً.</p><p>&nbsp;</p><p>أما زعمه أن المخابرات البريطانية أسست «ميدل إيست آي» وتديرها، فادعاء مرسل بلا دليل. فالمنصة يملك جمال بساسو أكثر من 75% من أسهمها، وهو مدير سابق في قناة «الجزيرة»، ويرأس تحريرها ديفيد هيرست، الكاتب السابق في «الغارديان»، المعروف بمواقف قريبة من التيار اليساري، ويتقاطع خطها التحريري مع تيارات الإسلام السياسي والعقيدة السياسية للنفيسي نفسه.</p><p>&nbsp;</p><p>في الحقيقة، من المؤسف حقاً، أن يظهر متخصص في العلوم السياسية بهذه الصورة المسيئة للبحث والباحثين وخريجي التخصص. فهذا الحقل قدّم مفكرين كباراً ألهموا مختلف العلوم الإنسانية، من هنري كيسنجر، وصمويل هنتنغتون، وزبغنيو بريجنسكي، إلى جوزف ناي، وجون ميرشايمر. وكان تحرّي الدقة في النقل من أسمى سمات إنتاجهم الفكري، وهو من صميم مسؤولية الباحث السياسي خاصةً، ومن أهم أخلاقيات البحث العلمي عامةً.</p><p>&nbsp;</p><p>وتتعاظم المفارقة لأن النفيسي يتابعه الملايين، ويُعدّ من أكثر المتخصصين في العلوم السياسية تأثيراً ومتابعةً في العالم العربي. ومع ذلك، يقدّم مغالطات وقصصاً مختلقةً، ثم يبلغ به الاستخفاف بعقول الجمهور حدَّ توبيخهم، بكل جرأة، على عدم ترجمة نصٍّ لا يتضمن شيئاً مما نسبه إليه، فيقلب المسؤولية رأساً على عقب، من دون أن يتحمل ثمناً معرفياً أو مهنياً لما يقدّمه.</p><p>&nbsp;</p><p>ولا تتوقف خطورة الأمر عند شخص النفيسي، بل تمتد إلى حالة الوعي السياسي العربي، إذ تكشف سهولة تداول هذه الادعاءات بلا تدقيق أو مساءلة عن قابلية مخيفة لتزييف العقل السياسي. فإذا كان بعض من يُقدَّمون بوصفهم رموزاً للفكر السياسي العربي يستبدلون بالتوثيق الثقة في الإلقاء، ثم يكافئهم الجمهور بمزيد من الانتشار، فنحن أمام مؤشر مرعب على تدني الوعي السياسي وتحول الشهرة إلى بديل عن المعرفة.</p><p>&nbsp;</p><p>ويصعب تفسير هذا القدر من التدليس واختلاق القصص بعجز النفيسي عن قراءة الإنجليزية، وهو احتمال أستبعده في حق من حصل على الدكتوراه من الخارج. ومع ذلك، يبقى التساؤل مشروعاً: هل نحن أمام عجز فادح عن قراءة المصادر وفهمها، أم أمام إعادة تركيب متعمدة لها بما يخدم أجندة وموقفاً سياسياً مسبقاً؟ ربما يفسر جزءاً من ذلك أيضاً شعورٌ بانعدام المساءلة، وغياب الكلفة المعرفية والمهنية لاختلاق القصص، في بيئةٍ يحكمها عقلٌ جمعي، يتجه فيها جزءٌ لا يستهان به من الجمهور العربي إلى تصديق ما يؤكد انحيازاته الآيديولوجية أكثر من التحقق من صحة المعلومة. أياً يكن التفسير، فإن النتيجة واحدة: معلومات تُنسب إلى مصادر لا تقولها، ووقائع يُعاد تشكيلها ثم تُقدَّم للجمهور بثقة اليقين. وإذا كشف التدقيق في سبعين ثانية هذا الكم من المغالطات والتلفيقات، فالسؤال الأهم هو: ماذا قد تكشف مراجعة بقية ما يقدّمه؟</p><p>&nbsp;</p><p>ولهذا، وبعد سبع معلومات كاذبة في سبعين ثانية، فقط مما أمكن عرضه، يبدو أن كتاب «عبد الله النفيسي...الرجل الفكرة, التقلبات» للكاتب السعودي علي العميم لم يكن خاتمةً للموضوع، بل مجرد مقدمة.</p><p><span style="color:hsl(0, 0%, 60%);">* د. عبد الغني الكندي: رئيس الجمعية السعودية للعلوم السياسية والأستاذ المساعد بقسم العلوم السياسية بجامعة الملك سعود</span></p><p><span style="color:hsl(0, 0%, 60%);">- الشرق الأوسط</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abab88731118.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abab88731118.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6abab88731118.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 21:57:21 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[صبرًا آل سبتمبر فموعدنا صنعاء]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46695.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46695.html</guid>
                <description><![CDATA[جميل أن يعظم الشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه الاحتفال بذكرى ثورة 26 سبتمبر المجيدة، وجميل أن يترافق ذلك مع صمود بطولي في كل جبهات الصمود دفاعًا عنها، رغم الصعوبات، سبتمبر ذكرى ملهمة، وتتويجًا لنضال طويل، كانت سبتمبر وستبقى "ثورة الشعب المجيدة" الأصيلة ذات الجذور العميقة القديمة الحديثة، وطريقًا قويم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>جميل أن يعظم الشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه الاحتفال بذكرى ثورة 26 سبتمبر المجيدة، وجميل أن يترافق ذلك مع صمود بطولي في كل جبهات الصمود دفاعًا عنها، رغم الصعوبات، سبتمبر ذكرى ملهمة، وتتويجًا لنضال طويل، كانت سبتمبر وستبقى "ثورة الشعب المجيدة" الأصيلة ذات الجذور العميقة القديمة الحديثة، وطريقًا قويمًا نحو المستقبل.</p><p>&nbsp;</p><p>سبتمبر أمر ٌ يجلجل ذكراه كيان العدو الأمامي، عدو لا يزال يقتل ويدمر وينهب ويحلم بالعودة، حدثٌ مغيِّرٌ محررٌ ومفصلي في تاريخ بلدنا، نحتفل بسبتمبر علمًا ونشيدًا وطنيًا، تردد أصداؤه المعمورة. نحتفل بسبتمبر مبادئ وأهدافًا وقيمًا للعدالة والمساواة في مواجهة ضلالات الفكر الإمامي السلالي العنصري بثوبه الكاذب المخاتل الحوثي.</p><p>&nbsp;</p><p>طوبى لمن احتفلوا بها وبرموزها الوطنية، فتذكروا وتحدثوا عنهم وكتبوا من جديد عن مآثرهم. فقد كانوا قادتها والمدافعين عنها الذين حملوا أرواحهم على أكفهم، مغامرين بحياتهم في سبيل شعب وقع قرونًا من الزمن في حبائل ثقافة الكذب والطغيان والعبودية. شعب وعى بعد عناء وتضحيات وأدرك وثار ونفض عن كاهله غبار الزمن.</p><p>&nbsp;</p><p>طوبى لمن حملوا اليوم بنادقهم دفاعًا عن سبتمبر الثورة والوطن، وعن قيمها النبيلة ومآثرها العظيمة، وهي تمر بمرحلة يحاول العدو فيها استرجاع ما فقد على يد أحرار وثوار الأمس، أحرار وثوار اليوم. وطوبى لمن احتفلوا بها دعوة للحرية، والدولة الوطنية اليمنية الموحدة. طوبى لمن رأوا فيها محفزًا ومحرضًا وباعثًا وداعيًا للمقاومة الوطنية، وركنًا من أركان عقيدة الشعب السياسية وثابتًا من ثوابته الوطنية.</p><p>&nbsp;</p><p>والأجمل والأروع أن يحتفل بها مواطنون كانوا في العام الماضي يخشون عواقب الترحيب بالمناسبة أو الاحتفال بها، ومع ذلك كانوا يحتفلون بها بطرقهم الخاصة. وعندما جاهروا اليوم بالاحتفال بها تعرض بعضهم للأذى ممن جهلوا قيمتها الكبرى في حياتهم، نُعظُّم في هؤلاء المحتفلون روحهم الثورية السبتمبرية الأكتوبرية المناضلة والمؤمنة بالثورة اليمنية، ونقول لهم صبرًا آل سبتمبر فموعدنا صنعاء بإذن الله.</p><p>&nbsp;</p><p>* رئيس مجلس الشورى</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6aba992595a77.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6aba992595a77.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6aba992595a77.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 19:43:22 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بين التحقيق والتلفيق: محمد عزان.. مناورة سياسيّة في كوكب زُحل!]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46679.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46679.html</guid>
                <description><![CDATA[شاهدتُ حوار الأخ العزيز الباحث محمد عزان مع الإعلامي الكبير الأستاذ عبدالله المديفر، على قناة "خليجية"، وقد أصاب كثيرًا، وناورَ قليلا بفطنته وطريقته المعروفة بكل براعة، وبحكم معرفتي السابقة بالأخ محمد عزان، فقد توقعت منه ذلك أساسًا، وفعلا صدق حدسي، ولي معه هذه الوقفات:&nbsp;1ــ ذكر الأستاذ محمد عزان...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>شاهدتُ حوار الأخ العزيز الباحث محمد عزان مع الإعلامي الكبير الأستاذ عبدالله المديفر، على قناة "خليجية"، وقد أصاب كثيرًا، وناورَ قليلا بفطنته وطريقته المعروفة بكل براعة، وبحكم معرفتي السابقة بالأخ محمد عزان، فقد توقعت منه ذلك أساسًا، وفعلا صدق حدسي، ولي معه هذه الوقفات:<br>&nbsp;</p><p>1ــ ذكر الأستاذ محمد عزان أن زيد بن علي كان "أحد أصدقاء ومستشاري" الخليفة عمر بن عبدالعزيز، رحمه الله، والحقيقة أنّ كل المصادر التاريخية المعتبرة خلال تلك الفترة فما بعدها لم تذكر أن زيد بن علي كان مستشارًا له أبدًا، أولا بحكم السن، ففترة حكم الخليفة عمر بن العزيز كانت فيما بين 99 ــ 101هـ، وهي من أقصر فترات خلفاء بني أمية، وهو ما يعني أنّ زيد بن علي في العام 99هـ كان عمره 23 سنة، شابا بلا تجربة سياسية، وثانيا بحكم عدم التأهل العلمي الكامل، بمعنى: لو كان في زمننا هذا لكان طالبًا في مستوى ثالث أو رابع جامعة، وأنى لرئيس أو ملك أن يستشير طالبًا في الجامعة؟! وإن ذكرت بعض المصادر الشيعية أن الخليفة كان يستشير أخاه محمد الباقر، الأكبر سنا منه.<br>&nbsp;</p><p>2ــ خروج الشاب زيد بن علي ضد الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك، سنة 122هـ، في الكوفة بالعراق ومقتله آنذاك، وليس سنة 121هـ، كما ذكرَ، هو ذات خروج جده الحسين بن علي على الخليفة يزيد بن معاوية، سنة 60هـ الذي قُتل سنة 61هـ. بمعنى البحث عن السلطة والحكم، لا لشيء، إلا لأنّ جدته فاطمة!!<br>أما مسألة الحكم على كون الخليفة هشام بن عبدالملك ظالمًا، كما أراد الأخ محمد أن يثبت هذه التهمة، فهذه من المسائل الجدليّة في الفكر الإسلامي؛ لأنّ مسألة الظلم تكييفيّة، مزاجية، فمن هو ظالم في نظر فلان، هو عادلٌ في نظر آخر، لا بين أهل السنة والشيعة فحسب؛ بل حتى داخل المنظومة الشيعية نفسها، ولم يُجمع الفقهاء آنذاك على أنّ هشام بن عبدالملك ظالمًا، حتى تسقط شرعيته في الحكم، أو يخرج عليه فلان أو علان من الناس.<br>خروج زيد يتعلق بتقدير شخصي، لا غير. وهو تقدير خاطئ؛ علمًا أن عهد هذا الخليفة كان من أزهى العهود، وفيه حقق إنجازات كبيرة للأمة على مختلف الأصعدة، تكلمت عنها كتب التاريخ، ليس هنا مجال عرضها. فقد امتد حكمُه من دمشق إلى حدود الصين والهند شرقا، ثم جبال البرانس، شمال الأندلس وفرنسا غربا، إضافة إلى بلاد القوقاز في "أوراسيا"، ثم النوبة وشمال أفريقيا، في الوقت الذي لم يستطع زيد بن علي أن يضمن لنفسه شارعًا واحدًا من شوارع الكوفة، حتى تكتمل موضوعية خروجه على هذا الخليفة/ الإمبراطور.<br>&nbsp;</p><p>وعليه نستطيع القول: أن خروج زيد على الخليفة الشرعي القائم هو انقلاب مسلح مكتمل الأركان، اتخذت فيه الدولة تدابيرها الخاصة في مواجهة الانقلاب الزيدي العلوي، وما أكثر هذه الانقلابات والتمردات! وقد أفرد لها الأصفهاني كتابا خاصا سمّاه: مقاتل الطالبيين.<br>&nbsp;</p><p>3ــ بتتبع كل الأدبيات الدينية للفكر الشيعي الإمامي الاثناعشري والزيدي الجارودي نجد أنها تُجمع على أن كلَّ معارضٍ لفكرةِ "آل البيت" وفكرة "الولاية" و "الاصطفاء" يدخلُ في عِدادِ الظلمة، النواصب، أتباع بني أمية، الذين يسلبون "آلَ البيت" حقهم السّماوي، المنزل من السّماء! كلُّ معارضٍ لهم "ظالم" لآل محمد؛ بل إنّ مَن يعارضُهم يُعتبرُ من أتباع معاوية..! كما يقول عبدالله بن حمزة بعد غزوه صنعاء، ودخول جيوشه إليها:<br>فها نحنُ حزبُ الله، والله غالب &nbsp;وهم حزبُ أتباع اللعين معاوية<br>&nbsp;</p><p>وهو يضيف فيمن يسميهم "الظَّلَمة": الأصل في أموال الظَّلَمة وأعوانهم وإسبائهم أنها تكونُ بيتَ مال، وأنه يجوزُ للإمام ومن يلي من قِبَله أن يستحيطَ على جميع ما في أيديهم من قليل وكثير، ودقيق وجليل، وما ملكوه بطريق الحل أخذه تضمينًا، وما كان من الحرام أخذه مستحقًا". انظر: المجموع المنصوري، 261/2.<br>قبله يقول الطاغية أحمد بن سليمان، أحد كبار أئمتهم: "وعندنا أنّ من تقدم على أمير المؤمنين علي، عليه السلام، أو قدم عليه بعد النبي صلى الله عليه وآله فقد ظلمه وجحد حقه، وهو "كافرُ نعمة"، فاسق، ظالم، وقد تهدد الله الظالمين بالنار، والخزي والبوار، وقد صح عنهم أنهم ظلموه حقه، وأنكروه سيفه غير جاهلين ولا شاكّين". انظر: حقائق المعرفة في علم الكلام، الإمام المتوكل على الله أحمد بن سليمان، 467.<br>وفي نظرِهم فإنّ من يعارضُهم من الناس فإنّ حكمَه حكمُ اليهود، مختلقين حديثا: "مَن أبغضَنا أهلَ البيت حشره الله يوم القيامةِ يهوديًا". "ولا يُبعثُ يهوديًا إلا مَن حُكمُه حكمُ اليهود، ولا يكون حكمُه حكمَ اليهودِ إلا وهو كافر". انظر: المجموع المنصوري، 53/1. وانظر أيضا: مجموع مكاتبات الإمَام عبدالله بن حمزة، تحقيق: عبدالسلام بن عباس الوجيه، 96.<br>&nbsp;</p><p>وفي مجموعِ حميدان القاسمي، نسبة إلى عبدالله بن حمزة أنّ من ادعى الإمامة من غيرِ أولادِ البطنين، وإن كان جامعًا للخصالِ، فإنه مباحُ الدم..! انظر: مجموع السيد حميدان، أبي عبدالله حميدان بن يحيى القاسمي، 461.<br>&nbsp;</p><p>ومن هنا نشأ ما سموه "كفر التأويل" الذي يقول عنه الإمام الشوكاني: "إن هذا الذي يسمونه كفر التأويل لا أصلَ له، وإنما هو أمرٌ ناشئ عن العصبية الكائنة بين طوائف المسلمين، حتى رمى بعضُهم بعضًا بذلك، بغيًا وعدوانًا". انظر: السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار، محمد بن علي الشوكاني، تحقيق: محمود إبراهيم زايد، 342/1.<br>نعم، نشأ هذا النوع من التكفير حين وقعوا في مأزق تكفير من يشهد ألا إله إلا الله محمد رسول الله، ويصلي ويصوم ويزكي ويحج، فقالوا لأنه أتى عملا يؤول إلى الكفر، وهو ظلم آل محمد حقهم.. إلخ.<br>&nbsp;</p><p>والأعجب ــ ولا عجب عند هذه الجماعة ــ أنهم ناقشوا لاحقا حكم الكفر كفر تأويل، فقالوا عنه أنه كافر..!!!! وهكذا فلا مناص فالناس كلهم كفرة، كفر تأويل أو كفر صراحة، بالنهاية كافر، كافر..!!<br>ولا أريد الإطالة هنا، فقد ناقشتُ ذلك بالتفصيل في كتابي: "التنكيل.. الهدم والتخريب الإمامي في اليمن"، الصادر عن مؤسسة أروقة بالقاهرة، 2024م.<br>&nbsp;</p><p>4ــ الزلة الكبرى التي وقعَ فيها الأخ العزيز محمد عزان ــ ولا أدري ما مصلحته في ذلك ــ هي قوله: أن الرسي لم يذكر الإمامة في كتب العقيدة.! يا رجل!! ألم تقرأ كتابه: "أصول الدين.. عقيدة أهل البيت الطاهرين عليهم السلام"؟!<br>&nbsp;</p><p>سأنقل لك الكلام بنصه من الكتاب المذكور الذي يندرج في باب العقائد: "لا يجوز ترك التمسك بالعترة؛ لأن الكتاب يدلُّ على العترة، والعترة تدلُّ على الكتاب، ولا يقوم واحد منهما إلا بصاحبه". ص: 227. مؤكدًا: ".. فهذه الأصولُ هي التي ندينُ لله بها، فمن دانَ بها فهو أخونا ووليُّنا، ندعو إليها من أجابنا، ونجيبُ من دعانا. هذا دينُنا ونحلتنا، والطيبون من آلِ محمدٍ قادتُنا". نفسه. وانظر أيضا: مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة، تحقيق: عبدالسلام بن عباس الوجيه، مؤسسة الإمام زيد بن علي الثقافية، ط:1، 2002م، 449/1.<br>&nbsp;</p><p>وهو ما يؤكده أيضًا عبدالله بن حمزة في سياقِ حديثِه عن الإمامةِ بقوله: "ومذهبُنا أنها في ولد الحسنِ والحسينِ عليهما السّلام محصورة". انظر: انظر: مجموع رسائل الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة، سابق، 449/1.<br>&nbsp;</p><p>ولإمامهم يحيى بن حمزة، الذي يدعون أنه من المعتدلين فتوى تقرر قتل أهل السنة ممن لا يعتقدون إمامة علي، من المجبرة والمشبهة: "وللإمام أن يقتلهم على هذه العقائد، وإن لم يكفرهم، لأن هذا الاعتقاد سيئ ومنكر عظيم، وله قتل الناس حتى يتركوا المنكرات، ويحملهم على سلوك طريقة الوسطى، ويكونون مُقتفين بأئمة العترة، وفقهاء الأمة. انظر: مجموع الإمام المؤيد برب العزة يحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم، تحقيق: قاسم حسن قاسم أحمد السراجي، 288.<br>&nbsp;</p><p>وفي مجموع الإمام المحسن: "وقد نصّ أئمتُنا في مصنفاتهم بجواز الإحراق والإغراق والإخناق إن تعذر السيف، وإن كان فيهم من لا يُقتل مع عدم إمكان التمييز..". &nbsp;انظر: مجموع كتب ورسائل الإمام المحسن بن أحمد عليه السلام، جمع وتحقيق: عبدالرحمن محمد محمد المتوكل، 187.&nbsp;<br>&nbsp;</p><p>وهي عقيدةُ بقيّةِ الأئمةِ من بعدهم ومن قبلهم، وحتى اليوم.! لا في اليمن فحسب؛ بل حتى خارج اليمن، كجارودية السفاك إسماعيل بن يوسف في الحجاز، وأخيه محمد بن يوسف في نجد، والناصر الأطروش في بلاد الديلم وطبرستان، وكلها في القرن الهجري الثالث، المتقاربة زمنيا مع دعوة يحيى حسين الرسي في اليمن!<br>&nbsp;</p><p>وأتحدى من يقول لي أن إماما واحدا من أئمة الهادوية الرسية في اليمن قد عدلَ عن هذه العقيدة، من لدن الرسي، وحتى عبدالملك الحوثي!!!<br>&nbsp;</p><p>5ــ مفهوم مصطلح "الزيدية" في نشأته الأولى مفهوم سياسي بحت، وليس فقهيا، ذلك لأن تمرد زيد بن علي وخروجه على الخليفة هشام بن عبدالملك هو خروج سياسي، ضم بعض العناصر المؤيدة لزيد، من المناوئين لحكم بني أمية، أو للخليفة نفسه، وهم بالمئات، علويين، وغير علويين، ولم يثبت معه في معركته الأخيرة إلا قلة قليلة بالعشرات..!<br>&nbsp;</p><p>كما لم يتبلور هذا المصطلح في مفهوم ديني فقهي إلا لاحقا، بعد وفاته بعقود، وبعد أن تم جمع الروايات الفقهية المنسوبة إليه على مراحل من قبل بعض الغلاة، خاصة بعد اكتمال المدرسة الجارودية المتطرفة. ولو كان لزيد بن علي مذهب فقهي في حياته لبقي هناك في العراق. ثم إنه لا يوجد في تاريخ الإسلام كله مذهب فقهي لزعيم سياسي معارض! وليس هناك مذهب فقهي يتم توريثه لسلالة معينة بذاتها!<br>&nbsp;</p><p>6ــ قال الأخ محمد عزان إن مصطلح "أنصار الله" الذي استخدمه الحوثيون لأول مرة قد ظهر مع بداية مؤتمر الحوار الوطني الشامل في صنعاء في العام 2013م بينما التسمية تعود إلى العام 2009م، في أول عملية هيكلة داخلية وتنظيمية للجماعة، تبناها عبدالملك الحوثي، ولن نتكلم عن التسمية التي وردت في رسالة أحمد حميدالدين إلى الإمام عبدالله الوزير، عقب قيام الثورة الدستورية عام 1948م، فقد كتب إليه: "وإني قادم إليك بأنصار الله". يقصد أتباعه. على أية حال، سنعتبر هذا معلومة خاطئة من جملة الأخطاء التي نقع فيها جميعا، ولا يترتب عليها شيء.<br>&nbsp;</p><p>7ــ الزيدية في اليمن تتجلى في الوجه المعاصر الأصرح والأوضح هو وجه محمد عبدالعظيم الحوثي، الرجل الذي لا يعرف المجاملة ولا التغليف ولا الدبلوماسية في الحديث. يقول رأيه بكل صراحة ويمضي. ومعروف فكر وفتاوى هذا الكاهن الكبير. ومن يحاول أن يقسم الزيدية إلى معتدلة ومتطرفة، كمن يحاول أن يقسم الصهيونية مثلا إلى معتدلة ومتطرفة، فهي في محصلتها النهائية صهيونية متوحشة.<br>&nbsp;</p><p>8ــ أستطيع القول إني أعرف ما وراء هذه المناورات، وما وراء سعي الأستاذ محمد عزان لصناعة صورة زيدية طوباوية متخيلة في الذهن، مقبولة إلى حد ما، أي "زيدية علمية"، إن صح الكلام؛ لكنه سعي غير موفق، لعدم اكتمال شروطه التأسيسية، لأنه لا يوجد في اليمن إلا جارودية رسية متطرفة، وبعض البيوتات الاثني عشرية المحدودة التي يعرفها الأخ محمد؛ أما من استطاع أن يتجاوز قيود هذه النظرية وشبّ عن طوقها، فلن يُسمى زيديا، الإمام الشوكاني أنموذجا، والأخ محمد عزان ممن استطاع أن يتجاوز تلك القيود أيضا ويتخطاها، على خُطى الإمام الشوكاني، كتابه "قرشية الخلافة تشريع ديني أم رؤية سياسية" الذي أهداني إياه يوما ما خير دليل على ذلك، وبالتالي فليس زيديا أيضا، وإن حاول أن يؤسس لمدرسة جديدة في جغرافيا جارودية متطرفة، حتمًا سيبوء بالفشل، وإذا توسع أكثر، فقد تصبح حياته في خطر، وبالتالي فلا داعي لهذه المناورات من أساسها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6aba76dc7a2a1.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6aba76dc7a2a1.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6aba76dc7a2a1.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 17:17:06 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[التصعيد الحوثي... تكلفة تأجيل الحل]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46678.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46678.html</guid>
                <description><![CDATA[تأتي محاولة جماعة الحوثي استهداف الرياض، بعد أيام من إعلان التحالف اعتراض مسيّرة حوثية جنوب مكة المكرمة، لتؤكد خطورةَ استمرار الأزمة اليمنية على أمن الدول المجاورة. ومع استمرار تهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، تمتد تداعياتُ هذه الأزمة إلى مصالح العالم، في وقت تتَّسع فيه المواجهات داخل اليم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تأتي محاولة جماعة الحوثي استهداف الرياض، بعد أيام من إعلان التحالف اعتراض مسيّرة حوثية جنوب مكة المكرمة، لتؤكد خطورةَ استمرار الأزمة اليمنية على أمن الدول المجاورة. ومع استمرار تهديد الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، تمتد تداعياتُ هذه الأزمة إلى مصالح العالم، في وقت تتَّسع فيه المواجهات داخل اليمن، وتتواصل الحرب على إيران. وجوهر المشكلة أنَّ جماعة مسلحة تملك قرار الحرب خارج سلطة الدولة، وتستطيع تحميل الآخرين تكلفة هذا القرار. فحين تبقى أسباب الصراع قائمة، يصبح كل اتفاق للتهدئة معرضاً للانهيار عند تغير الحسابات الداخلية أو الإقليمية، ويتحول تأجيل الحل إلى تكلفة أمنية واقتصادية تتسع مع كل جولة تصعيد.</p><p>&nbsp;</p><p>وفي ظل تزايد الضغوط على إيران، اتخذت الجماعة من استهداف مدرج مطار صنعاء في يوليو (تموز) الماضي، الذي قالت القوات اليمنية إنه جاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، مبرراً لاستئناف هجماتها على السعودية وتوسيع نطاق المواجهة. ويعكس هذا التصعيد تلاقي المصالح الإيرانية والحوثية؛ فامتداد تكلفة الحرب إلى دول المنطقة تستغله طهران في مفاوضاتها، كما يستغله الحوثيون.</p><p>&nbsp;</p><p>ويتزامن تهديد الملاحة في باب المندب مع الاضطراب في مضيق هرمز، ما يضاعف المخاطر على التجارة وإمدادات الطاقة. وتكشف الأرقام الدولية عن حجم هذه التكلفة؛ فحسب صندوق النقد الدولي، انخفضت إيرادات قناة السويس بنحو 6 مليارات دولار في عام 2024 مقارنة بالعام السابق، في ظل اضطرابات البحر الأحمر. وأفادت «الأونكتاد» في مارس (آذار) 2026 بأنَّ أجور شحن ناقلات النفط ارتفعت بأكثر من 90 في المائة منذ أواخر فبراير (شباط). وتوضح هذه المؤشرات كيف يتحول تهديد الملاحة إلى خسائر في الإيرادات وزيادة في تكاليف التجارة، حتى من دون إغلاق الممرات بالكامل. ولهذا، فإنَّ تأمين هذه الممرات مصلحة اقتصادية دولية تستدعي تقاسم مسؤولية حمايتها.</p><p>&nbsp;</p><p>وتبرز هنا أهمية التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات الذي تقوده السعودية في جمع جهود الدول لحماية الملاحة وردع الاعتداءات على السفن. وتكمن قيمته في تقاسم أعباء تأمين الممرات البحرية بين الدول المستفيدة منها، وتنسيق قدراتها بما يتيح استمرار الحماية وسرعة الاستجابة للتهديدات. ويتطلب ذلك مشاركة فعلية في تبادل المعلومات والمراقبة البحرية وتوفير الإمكانات اللازمة، مع وضوح المهام وقواعد العمل المشترك. ومن شأن هذه الجهود أن تحد من قدرة الحوثيين على تهديد طرق التجارة لفرض شروط سياسية، وأن تُعزز ثقة شركات الشحن بسلامة المرور. فنجاح التحالف يرتبط بقدرته على توفير حماية مستمرة تشمل السفن، بصرف النظر عن جنسيتها؛ إذ إن التفاهمات التي تحمي سفن بعض الدول وتترك غيرها عرضة للهجمات تُبقي الخطر قائماً، وتمنح الجماعة مساحة لمواصلة الضغط على الدول منفردة. ولهذا، تقتضي المصلحة المشتركة موقفاً دولياً متماسكاً يربط حرية الملاحة بأمن جميع مستخدمي هذه الممرات.</p><p>&nbsp;</p><p>وتبقى استعادة الدولة اليمنية ومؤسساتها أساساً لسلام مستدام، وهذا يتطلب تكثيف الجهود الدولية لدفع تسوية سياسية وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار «2216». وتوفر هذه المرجعيات أساساً لتسوية تحفظ وحدة اليمن وسيادته، وتتيح لليمنيين بناء مستقبلهم من خلال مؤسسات قادرة على إدارة شؤون البلاد وحماية مصالحهم.</p><p>&nbsp;</p><p>ويحتاج هذا المسار إلى ترتيبات سياسية وأمنية واضحة، تدعم مؤسسات الدولة، وتحصر السلاح بيدها، وتضمن مشاركة سياسية يحكمها القانون. ومن المهم أن يلمس اليمنيون أثر التسوية في حياتهم اليومية، من خلال تحسن الخدمات، وحماية المدنيين، ووصول المساعدات، وتوفير فرص العيش الكريم. فكلما ارتبط السلام بتحسن حياة الناس ازدادت فرص استمراره. كما يتطلب نجاح التسوية تعاوناً إقليمياً يحترم سيادة اليمن واستقلال قراره. وفي هذا السياق، تبرز مسؤولية إيران في الالتزام بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ودعم جهود التهدئة، والامتناع عن أي دعم عسكري يقوّض فرص السلام. وتظل معالجة الانتهاكات ومساءلة المسؤولين عنها، عبر الآليات الدولية المختصة، جزءاً من ضمان تنفيذ الالتزامات وبناء الثقة في أي تسوية مقبلة.</p><p>&nbsp;</p><p>إنَّ استقرار اليمن مصلحة مشتركة لشعبه وجيرانه والعالم، وهو ما يحمّل المجتمع الدولي مسؤولية مساندة تسوية تُعيد للدولة قدرتها على خدمة مواطنيها وحماية سيادتها، وفق المرجعيات المتفق عليها. فاستعادة اليمنيين أمنهم ومصادر عيشهم وثقتهم بمستقبل بلادهم تمنح السلام أساساً يستند إليه، وتتيح لليمن استعادة دوره في محيطه. وكل تقدم في هذا الاتجاه ينعكس على أمن جيرانه وسلامة الممرات البحرية التي تعتمد عليها مصالح دول وشعوب كثيرة. ولهذا، فإنَّ اهتمام العالم بأمن المنطقة وحرية الملاحة، ينبغي أن يصاحبه التزام متواصل بمساعدة اليمنيين على بناء دولة قادرة على صون السلام، والإسهام في الاستقرار المشترك.</p><p>&nbsp;</p><p><span style="color:hsl(0, 0%, 30%);">* د. إبراهيم العثيمين: كاتب سعودي</span><br><span style="color:hsl(0, 0%, 30%);">** «الشرق الأوسط»</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6aba761124eaa.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6aba761124eaa.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6aba761124eaa.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 17:13:44 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مخاض يمني عسير للتخلص من «ميليشيا الحوثي» التي اختطفت البلاد والعباد]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46677.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46677.html</guid>
                <description><![CDATA[مدمنو الشعارات يخسرون دائماً، لا لشيء إلا لأنهم يكتفون بصراخ الحناجر وقوة الخرافة والقدرة على حشد الجموع، وهذا تحديداً هو ما بقي ليعبّر عن محورٍ سياسيٍ آخذٍ في التلاشي في منطقتنا، ولكنّه يصرّ على أنه هو وحده محور المنطقة والدنيا، وهو الذي يرث القوة من الضعف، والعقلانية من الخرافة، والتأثير من الأوها...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>مدمنو الشعارات يخسرون دائماً، لا لشيء إلا لأنهم يكتفون بصراخ الحناجر وقوة الخرافة والقدرة على حشد الجموع، وهذا تحديداً هو ما بقي ليعبّر عن محورٍ سياسيٍ آخذٍ في التلاشي في منطقتنا، ولكنّه يصرّ على أنه هو وحده محور المنطقة والدنيا، وهو الذي يرث القوة من الضعف، والعقلانية من الخرافة، والتأثير من الأوهام.</p><p>&nbsp;</p><p>المحور الطائفي الذي كانت تقوده إيران وبث ميليشياته المسلحة في العراق وسوريا ولبنان وغزة واليمن، خسر اليوم الكثير، فقد خسر غزة وفلسطين، وخسر لبنان، وخسر سوريا، وهو يخسر في العراق وفي اليمن، وما تحريكه لميليشياته لإنقاذه من مصيره الذي أصبح محتوماً إلا وفقاً لنظرية «عليَّ وعلي أعدائي».</p><p>&nbsp;</p><p>أميركا وإسرائيل خاضتا منذ أشهرٍ حرباً عسكريةً شرسةً ضد إيران، وأفقدتا إيران كثيراً من قوتها وتأثيرها، وبات رئيس الوزراء الإسرائيلي يتحدث أمام الأمم المتحدة عن أمرٍ سيحدث قريباً لإنهاء النظام الإيراني، بينما الرئيس الأميركي ترمب يعبر عن خياراتٍ مختلفةٍ في المرحلة المقبلة. ولا يمكن لأحدٍ أن يقتنع بأن دول الخليج العربية القوية هي فقط برسم الانتظار ليقرر الطرفان ما يريدان، ولكنها أيضاً ليست جزءاً من فوضى يخلقها غيرها.</p><p>&nbsp;</p><p>قيادة السعودية للصراع العربي - الإسرائيلي لا تعني إلا شيئاً واحداً، وهو منح الشعب الفلسطيني حقه في دولته المستقلة وبناء مستقبل أجياله القادمة، وهو ما لا يعجب إدارة نتنياهو الإسرائيلية المتطرفة، ولكنه سيبقى قائماً ومدعوماً من غالبية دول العالم على مدى سنواتٍ مقبلةٍ سيتغير فيها كثير من التوازنات السياسية.</p><p>&nbsp;</p><p>ليس أنكى على الشعوب من أنظمةٍ مؤدلجةٍ لا تؤمن بالواقعية السياسية، فتقتات على الأوهام وتوزع الخرافة على الجائعين، والأوهامُ لا ترضع الأطفال، والخرافة لا تسد رمق البطون التي تتضوّر جوعاً، وعند قراءة التاريخ بتمعنٍ ورصد الثورات التي قامت هنا وهناك، قريباً أم بعيداً في الزمان والمكان، يمكن استخلاص أن الأوهام والخرافة سلاحٌ ذو حدّين لا حدٍّ واحد، والجائعون الغاضبون يصنعون فارقاً كبيراً في المجتمعات والشعوب والدول، فالغضب يقود وتأتي الآيديولوجيا لاحقاً، وما الثورة الفرنسية إلا مجرد مثالٍ.</p><p>&nbsp;</p><p>يخوض اليمن هذه الأيام مخاضاً سياسياً وعسكرياً عسيراً رغبةً في التخلص من «ميليشيا الحوثي» التي اختطفت البلاد والعباد، وذلك بتحركاتٍ عسكريةٍ واسعة النطاق وعلى غالب الجبهات، وهي تحركاتٌ مدعومةٌ بقوةٍ من السعودية وحلفائها في المنطقة والعالم. وبناء على الحرب بين أميركا وإيران فقد اختلّ ميزان الوعي لدى هذه الميليشيا فأصبحت تخبط خبط عشواء، وترسل الصواريخ والمسيرات باتجاه السعودية، حتى وصل بها الحال أن فضحت نفسها وغاياتها باستهداف الحرمين الشريفين، وكم هو معبرٌ وقاسٍ على مليارٍ ونصف مليار مسلمٍ حول العالم أن يروا الصواريخ المضادة وهي تسقط مسيرات الحوثي وصواريخه من فضاء الحرمين الشريفين!</p><p>&nbsp;</p><p>ما ينطبق على ميليشيا الحوثي ينطبق على الميليشيات الأخرى في المنطقة، في العراق ولبنان على سبيل المثال، وسلاح الميليشيات المنفلت بات تحت رقابةٍ حكوميةٍ ودوليةٍ صارمةٍ، وهو في طريقه للانتهاء مستقبلاً.</p><p>وأخيراً، فيصدق في ميليشيا الحوثي ما قالته العرب قديماً:</p><p>لا يبلغ الأعداء من جاهلٍ<br>ما يبلغ الجاهل من نفسه</p><p>&nbsp;</p><p><span style="color:hsl(0, 0%, 30%);">* عبدالله بن بجاد العتيبي: كاتب سعودي مهتم بالحركات الإسلامية والتغيرات في الدول العربية</span></p><p><span style="color:hsl(0, 0%, 30%);">- العنوان الأصلي للمقال في "الشرق الأوسط": الشعارات الخادعة والواقعية الناجحة</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6aba757d9c94b.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6aba757d9c94b.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6aba757d9c94b.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 17:11:16 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[لا تقع المخا على الحدود اللبنانية: ماذا يعني التغول الحوثي للبنان؟]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46676.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46676.html</guid>
                <description><![CDATA[لا تقع المخا على الحدود اللبنانية، ولا تطل جزيرة ميون على شرق المتوسط، لكن سيطرة الحوثيين عليهما قد تترك تداعيات مباشرة على لبنان. فانتقال الجماعةِ من قوة مسلحة لاشرعية تسيطر على مناطق مهمة من اليمن، لا يغير موازين الحرب اليمنية وحدها، بل يعيد ترتيب الأدوار داخل المحور الإيراني، ويطرح سؤالاً حول موق...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>لا تقع المخا على الحدود اللبنانية، ولا تطل جزيرة ميون على شرق المتوسط، لكن سيطرة الحوثيين عليهما قد تترك تداعيات مباشرة على لبنان. فانتقال الجماعةِ من قوة مسلحة لاشرعية تسيطر على مناطق مهمة من اليمن، لا يغير موازين الحرب اليمنية وحدها، بل يعيد ترتيب الأدوار داخل المحور الإيراني، ويطرح سؤالاً حول موقع «حزب الله» فيه بعد خسائره: هل وجدت إيران في الحوثيين وكيلاً أساسياً بديلاً أم تعيد توزيع وظائف أذرعها لتعويض تراجع إحداها بتقدم أخرى؟</p><p>&nbsp;</p><p>استغلت إيران المنهكة حربها مع الولايات المتحدة لتوسيع النفوذ العسكري والاستراتيجي لحليفها الحوثي. فهاجم الحوثي المملكة العربية السعودية، وتجرأ على المقدسات في وقت تسعى فيه المملكة إلى الموازنة بين متطلبات الأمن الوطني، والحاجة إلى احتواء التهديدات العابرة للحدود، والرغبة في تحقيق تسوية سياسية مشرفة تنهي الحرب اليمنية، وتعيد الاعتبار لمؤسسات الدولة. تقدم الحوثيون على ساحل البحر الأحمر على محيط باب المندب، وأضافت هذه السيطرة بُعداً إقليمياً للصراع، لما لها من أثر في أمن المضيق وحركة التجارة والطاقة.</p><p>&nbsp;</p><p>يتكامل التقدم الحوثي عند باب المندب مع قدرة إيران على الضغط في مضيق هرمز، بما يضع اثنين من أهم ممرات الطاقة والتجارة تحت تهديد محور واحد. ولا تعني السيطرة على مواقع المضيق القدرةَ على إغلاقه بالكامل، لكنَّها تتيح رفع مخاطر الملاحة وتكلفتها واستخدامها ورقة ابتزاز تفاوضية. وتزداد أهمية هذه الورقة مع تردد واشنطن في فتح جبهة جديدة، وتراوح خياراتها، وفق التقارير، بين الامتناع عن التدخل، وتفاهم يضمن عدم استهداف السفن الأميركية وللعجب الإسرائيلية. وبذلك، لا يوسع الحوثيون نفوذ إيران الجيوسياسي فحسب، بل يرفعون مكانتهم داخل شبكة أذرعها، ويفرضون إعادة النظر في موقع «حزب الله» فيها.</p><p>&nbsp;</p><p>في هذا السياق، لا يعني ارتفاع القيمة الاستراتيجية للحوثيين أنهم حلوا مكان «حزب الله»، فلكل منهما وظيفته: الحزب يؤدي مهمة لا يستطيعون أداءها بحكم وجوده على حدود إسرائيل ونفوذه داخل النظام اللبناني، فيما يمتلك الحوثيون ورقة تهديد ممر بحري دولي تمس سلامته مصالح قوى كبرى. لذلك، المرجح أن تكون إيران قد انتقلت من الاعتماد على «حزب الله» بوصفه ذراعها الإقليمية الأبرز، إلى توزيع الوظائف بين وكلاء يتمتع كل منهم بقيمة جغرافية وعسكرية مختلفة.</p><p>&nbsp;</p><p>ولا تقتصر الفوارق بين الطرفين على وظائفهما، بل تشمل الظروف التي يعملان فيها. فالحوثيون يسيطرون على أرض واسعة ومؤسسات حكم وموانئ ومواقع بحرية استراتيجية، بينما يتحرك «حزب الله» داخل دولة تعددية، ويواجه قرارات حكومية نزعت شرعيته، واعتراضاً داخلياً كبيراً على سلاحه، وضغطاً إسرائيلياً على بيئته. لذلك قد يمنحه التقدم الحوثي دعماً سياسياً ومعنوياً، لكنَّه لا يعالج أزمته اللبنانية، ولا يعيد بناء قدراته أو شرعيته الميليشياوية، ولا يتيح له استنساخ النموذج اليمني في لبنان.</p><p>&nbsp;</p><p>مع ذلك، قد يستخلص «حزب الله» من التجربة الحوثية درساً يشجعه على التشدد. فإذا انتهى امتناع واشنطن عن المواجهة إلى تفاهم يحمي السفن الأميركية من دون المساس بسلاح الحوثيين أو سيطرتهم، فقد يقرأ الحزب ذلك دليلاً على أن امتلاك القدرة على رفع التكلفة يفرض الاعتراف والتفاوض. وعندها يصبح التقدم الحوثي حجة إضافية للتمسك بسلاحه والتشدد في العلاقة مع الجيش وفي المفاوضات مع إسرائيل، مراهناً على أن الضغوط قد تنتهي بالتعامل معه بوصفه شريكاً لا يمكن تجاوزه.</p><p>&nbsp;</p><p>في المقابل، قد يقلل صعود الحوثيين اعتماد إيران على «حزب الله»، واستعدادها لتحمل تكلفة حمايته أو إعادة بناء قوته بالشروط السابقة. فالوكيل الذي كان رأس حربة المشروع الإيراني، أصبح من أذرع متعددة، فيما يملك الحوثيون قدرة على تهديد دول المنطقة والملاحة الدولية. وذلك لا يحمي لبنان بل يزيد احتمال استخدامه ورقة في تفاوض أوسع، أو تركه تحت الضغط الإسرائيلي ما دامت طهران تحتفظ بأوراق أكثر فاعلية في ساحات أخرى.</p><p>&nbsp;</p><p>تكشف التطورات اليمنية أيضاً حدود التعويل اللبناني على دعم أميركي حاسم. فإذا أحجمت واشنطن عن ردع تمدد الحوثيين، رغم وصول هجماتهم إلى مناطق حيوية وأماكن مقدسة، وفضلت التعايش مع نفوذهم أو التفاوض معهم تجنباً لحرب جديدة، فليس مضموناً أن تتدخل لحسم أزمة السلاح في لبنان أو لردع إسرائيل. وقد يجد اللبنانيون أنفسهم بين التعنت الإيراني والحزبي والضغط الإسرائيلي، فيما تكتفي الولايات المتحدة بإدارة الأزمات ما دامت لا تهدد مصالحها المباشرة.</p><p>&nbsp;</p><p>لا يملك لبنان ترف انتظار نتيجة المواجهة أو المفاوضات الأميركية - الإيرانية، أو نتائج الانتخابات في كل من أميركا وإسرائيل. فصعود الحوثيين لن يقلل تكلفة إبقاء لبنان ساحة ضغط قابلة للمساومة. ويقتضي ذلك من السلطة خطوات خارج المعتاد والتردد والمراوحة في المفاوضات وتنفيذ قرارات الحكومة، وبناء شبكة دعم عربية ودولية. فالدولة التي لا تستعيد قرارها يُحدد مستقبلها في تفاوض لا تشارك فيه.</p><p>&nbsp;</p><p><span style="color:hsl(0, 0%, 30%);">* سام منسى: إعلامي لبناني قدم لعدة سنوات برنامجا حواريا سياسيا في قناة الحرة. المدير العام لإذاعة "صوت لبنان" سابقا والمدير التنفيذي السابق لـ"بيت المستقبل"، وكاتب عمود في "الشرق الأوسط".</span></p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6aba74caa9e98.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6aba74caa9e98.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6aba74caa9e98.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 17:08:14 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[السلام المستحيل مع الحوثي]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46630.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46630.html</guid>
                <description><![CDATA[كثير من الورش والمؤتمرات المتعلقة بالسلام في اليمن، يجد منفذوها وداعموها والمشاركون والمشاركات فيها صعوبة، بل استحالة بالخروج بحلول يقبلها الحوثي، رغم محاولاتهم سنوات في تحسين الرؤى والمقترحات للحل وتحقيق سلام لصالح الحوثي نفسه.&nbsp;لكن الحوثي بسلاحه المنهوب والمنفلت والعدواني، وفكره وعقيدته المتطر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>كثير من الورش والمؤتمرات المتعلقة بالسلام في اليمن، يجد منفذوها وداعموها والمشاركون والمشاركات فيها صعوبة، بل استحالة بالخروج بحلول يقبلها الحوثي، رغم محاولاتهم سنوات في تحسين الرؤى والمقترحات للحل وتحقيق سلام لصالح الحوثي نفسه.</p><p>&nbsp;</p><p>لكن الحوثي بسلاحه المنهوب والمنفلت والعدواني، وفكره وعقيدته المتطرفة التي لا ترى الشعب إلا رعية وعبيداً، وتصنفه طبقات، وتقدس فكرة الفوقية الخاصة به وبمن سماهم سادة في فكره، أفشل على كل من يؤمن أو يعمل بمجال السلام محاولاته ومشاريعه.</p><p>&nbsp;</p><p>جماعة تُصر لليوم على التوسع بالسلاح واحتلال المناطق التي ترفضه وتقاومه من سنوات، وفي سبيل الوصول لذلك: لَغَم الصحارى والجبال والطرقات والشواطئ والممرات البحرية، وقصف الأحياء السكنية، واعتقل القاضي والمحامي والصحفي والطالب والمعلم والعامل، ونشر التطرف وجند الأطفال وأخرجهم من مدارسهم، وأغلق دور الثقافة والمعرفة، ومنع المنظمات والعمل المدني وحبس العشرات من الموظفين الأمميين والعاملين بالمجال الإنساني والحقوقي.</p><p>* وزيرة الشؤون القانونية</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab942155cbcc.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab942155cbcc.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab942155cbcc.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Sun, 27 Sep 2026 19:19:38 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[سبتمبر الذي لا نرويه]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46619.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46619.html</guid>
                <description><![CDATA[لو كنا نعرف كيف نعامل تاريخنا، لكان لسبتمبر مسلسل طويل. لا يبدأ في ليلة قصر البشائر، فالتاريخ لا يحب البدايات المتأخرة.&nbsp;يبدأ من سجن في صنعاء، ومنفى في عدن أو القاهرة، وقرية تخبئ خوفها خلف بابين من الخشب.&nbsp;كانت الإمامة تتمدد حيث يسهل الطريق، وتنكمش حين يصبح الطريق رجالاً.&nbsp;&nbsp;تفتح سجن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>لو كنا نعرف كيف نعامل تاريخنا، لكان لسبتمبر مسلسل طويل. لا يبدأ في ليلة قصر البشائر، فالتاريخ لا يحب البدايات المتأخرة.&nbsp;<br>يبدأ من سجن في صنعاء، ومنفى في عدن أو القاهرة، وقرية تخبئ خوفها خلف بابين من الخشب.<br>&nbsp;</p><p>كانت الإمامة تتمدد حيث يسهل الطريق، وتنكمش حين يصبح الطريق رجالاً.&nbsp;<br>&nbsp;</p><p>تفتح سجناً، فيخرج منه شاعر. تنفي رجلاً، فيعود إليها جيل. ثم جاءت سبتمبر، لا لتبدأ الحكاية، بل لتقول إن صبر اليمنيين، مثل كل شيء آخر، له آخر.<br>&nbsp;</p><p>نرفع العلم في المدارس كل 26 سبتمبر، ونشغل النشيد، ونلتقط الصور، ثم نعيد الأطفال إلى بيوتهم من دون أن نشرح لهم لماذا حملوا العلم، ومن دفع ثمنه. نعطيهم علماً صغيراً للجمهورية، ثم نطلب منهم أن يحملوا ذاكرة بلد كامل.<br>&nbsp;</p><p>لم أتعرف إلى الإمامة في كتاب، بل من جدتي، قبل أن أعرف القراءة. كانت تتحدث عن عسكري يأتي إلى مجلس جدي، يحمل بندقيته بالعرض، ويطلب فتح درفتي الباب كي تدخل كما يحملها. لم تكن تحتاج إلى ذلك، لكن السلطة تحب أن تدخل واسعة.<br>&nbsp;</p><p>كان الجنود يتركون البيت أخف مما وجدوه: طيرٌ ذُبح، وبهيمة أُخذت. وفي مرة غاب فيها رب البيت، ضاقت جدتي بأحدهم فضربته بـ«مِجحي» العصيد. لم تغيّر تاريخ اليمن، لكنها قالت له بطريقتها إن البيت ليس ثكنة.<br>&nbsp;</p><p>وفي ذاكرة العائلة «سنة مفضّل»، وهي حكاية قديمة حفظها الناس باسم الرجل. يومها ذهب مفضّل، صهر الإمام وعامله على التربة، وذهب معه جدي لأمي شايف شرف، شيخ بني يوسف، وانتهت الحكاية بمأساة بقي اسمها في الذاكرة.<br>&nbsp;</p><p>الإمامة، في ذاكرة الناس، لم تكن أسماء أئمة تُحفظ للامتحان؛ كانت بندقية عند الباب، وطعاماً يقلّ على المائدة، وسنة يسمّيها الناس باسم رجل لم يعد كما ذهب.<br>بعد سنوات، وجدت في مكتبة صغيرة قرب مدرستي في حي المربع بالرياض كتاب «رياح التغيير في اليمن» لأحمد محمد الشامي، وقرأته في ثلاثة أيام. كنت أبحث عن تفسير للحكايات: الأئمة، السجون، المنفى، والأحرار.<br>&nbsp;</p><p>وعرفت أن الشامي كان من رموز ثورة الدستور عام 1948 ضد الإمام يحيى، قبل أن يصبح من خصوم ثورة سبتمبر. وهنا تتعب البوصلة اليمنية: رجل يثور على إمام، ثم يعادي ثورة أسقطت الإمامة. في اليمن، لا يكفي أن تسأل الرجل: هل كنت ثورياً؟ الأفضل أن تسأله: في أي سنة؟<br>&nbsp;</p><p>كبرت وصار لي أولاد. فتحت كتبهم المدرسية بحثاً عن اليمن الذي عرفته من حكايات جدتي، فلم أجده. وجدت أسماءً مصطفة كما تصطف الصور في ممرات الدوائر الحكومية: لا تتكلم ولا تترك وراءها سؤالاً.<br>&nbsp;</p><p>المنهج لا يكره سبتمبر، لكنه يحبها حباً رسمياً: علم، نشيد، صورة، وواجب منزلي. أما المحلوي والزبيري وعلي عبدالمغني، فيمرون على الطفل كضيوف في حفل مدرسي؛ يسلّم عليهم، ثم لا يعرف أين ذهبوا.<br>&nbsp;</p><p>ولم تكن المشكلة في المدرسة وحدها. عام 2000، حين أعدت نشر «الرهينة» لزيد مطيع دماج في صحيفة «الثقافية»، ثارت منابر الإمامة في صنعاء، وخرجت «البلاغ» ببيان ناري ضدي وضد الصحيفة. كانت رواية لا بندقية، لكن بعض الناس يعرفون أن الكتاب قد يزعج أكثر من الرصاص. يومها حسبتها معركة صحافية عابرة، ثم بدت لي بعد سنوات بروفة مبكرة: قبل أن يخرج الحوثيون بالسلاح، كان هناك من يريد أن يختار لليمنيين ماذا يقرأون عن تاريخهم، ومن يكون البطل فيه، ومن يبقى رهينة.<br>&nbsp;</p><p>محمد عبدالله المحلوي كان يمكن أن يكون الحلقة الأولى. ابن أسرة تصنع الحلوى في صنعاء، فاختار أن يصنع وعياً. اعتقله الإمام يحيى مع رفاقه، وأُخرج من السجن مريضاً، ثم مات عام 1936. في بلد آخر تبدأ حكايته من السوق وتنتهي عند باب زنزانة. عندنا، يحتاج القارئ إلى صدفة كي يعرف اسمه.<br>&nbsp;</p><p>سبقنا آخرون إلى الكاميرا، وعرفوا أن هنا قصة. أما نحن فما زلنا نسأل: هل هي حساسة؟ هل هي مكلفة؟ الحوثيون فهموا ما لم نفهمه: الطفل لا يتذكر الخطبة، بل الحكاية. أعطوا أطفالهم بطلاً يتكرر، ونحن أعطينا طفل سبتمبر علماً صغيراً، ثم تركناه يسأل وحده: لماذا أحمله؟<br>&nbsp;</p><p>الرواية التي تُعرض كل ليلة، ولو كانت ملفقة، أخطر من الحقيقة التي تنام في درج وزارة. ثورة سبتمبر لا تحتاج خطيباً جديداً؛ الخطباء كثيرون. تحتاج كاتباً يعرف أن التاريخ ليس نشيداً، ومخرجاً يعرف أن الجبل ليس ديكوراً، ومنتجاً يوقّع شيكاً بدلاً من بيان.<br>فالتاريخ الذي لا نرويه لأطفالنا، سيأتي غيرنا ليرويه لهم. وعادةً، من يملك الكاميرا لا ينسى أن يختار البطل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab9205b4cd51.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab9205b4cd51.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab9205b4cd51.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Sun, 27 Sep 2026 16:55:20 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[دون رتوش]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46603.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46603.html</guid>
                <description><![CDATA[إيران تقاتل لتمكين التشيع السياسي، في المنطقة، هذه هي الحقيقة دون رتوش.&nbsp;هو محور شيعي، تنبه إليه ملك الأردن، قبل سنوات، وحذر مما أسماه حينها "الهلال الشيعي".كل المليشيات التي تدعمها إيران شيعية، وأما دعم إيران لبعض الفصائل في غزة، فما هو إلا لتسويق أن المحور هو محور مقاومة، هدفه تحرير فلسطين، ول...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>إيران تقاتل لتمكين التشيع السياسي، في المنطقة، هذه هي الحقيقة دون رتوش.&nbsp;<br>هو محور شيعي، تنبه إليه ملك الأردن، قبل سنوات، وحذر مما أسماه حينها "الهلال الشيعي".<br>كل المليشيات التي تدعمها إيران شيعية، وأما دعم إيران لبعض الفصائل في غزة، فما هو إلا لتسويق أن المحور هو محور مقاومة، هدفه تحرير فلسطين، وليس محوراً شيعياً، هدفه تمكين الشيعة، وجعل إيران رأس العالم الإسلامي، حسب الخطة التي وضعها زعيم الطائفة الراحل الخميني.</p><p>ولأن الحرب طائفية، فقد ركزت على دعم المليشيات الشيعية، وتوقفت عن دعم غزة، بل ظلت تتفرج عليها، حتى محت إسرائيل القطاع من الخارطة، فيما صواريخ إيران تستمر في الهجوم &nbsp;المباشر، وعبر الوكلاء، على المدن اليمنية والسعودية والعراقية، وتتوقف عن الهجوم على إسرائيل، دعماً للفلسطينيين.<br>وفوق ذلك تتفاوض إيران اليوم عن القضايا التي تخصها، وتخص مليشياتها الشيعية، دون أن تدخل غزة، والعدوان الإسرائيلي عليها، ضمن أجندة التفاوض.</p><p>عندما حصحص الحق اكتفت إيران بدعم مليشياتها الطائفية التي انخدع بها كثير من السنة المغفلين الذين يشبهون أولئك الذين ذهبوا لمبايعة الخميني خليفة للمسلمين، عام 1979، لمجرد أنه استخدم التقية في بداية ثورته، بدعوته لـ"الأخوة الإسلامية"، التي نجني ثمارها اليوم.&nbsp;<br>أفيقوا:<br>دون رتوش:<br>هذا محور الطائفة، لا محور المقاومة، ومن قال غير ذلك بعد كل هذا الوضوح، فهو إما جاهل، أو خبيث.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab8203f525ca.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab8203f525ca.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab8203f525ca.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Sat, 26 Sep 2026 22:43:34 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[هزمنا الإمامة وتركنا الفقاسة.. كيف نُنهي أحد عشر قرناً من الحرب المفتوحة؟]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46597.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46597.html</guid>
                <description><![CDATA[منذ أحد عشر قرنا واليمنيون في مواجهةٍ مفتوحة مع هذه السلالة ومشروعها الزيدي، حيث يقدّر بعض الباحثين ما أشعلته ضدنا بأكثر من ألفي معركة، ألفا معركة، وحربٌ واحدة لم تُحسم بعد.&nbsp;الغلبة في هذا السجال الطويل كانت لليمني في أغلب جولاته، منعها من الاستقرار في الزمان، فلم يثبت لها مُلكٌ متصل؛ ومنعها من...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>منذ أحد عشر قرنا واليمنيون في مواجهةٍ مفتوحة مع هذه السلالة ومشروعها الزيدي، حيث يقدّر بعض الباحثين ما أشعلته ضدنا بأكثر من ألفي معركة، ألفا معركة، وحربٌ واحدة لم تُحسم بعد.</p><p>&nbsp;</p><p>الغلبة في هذا السجال الطويل كانت لليمني في أغلب جولاته، منعها من الاستقرار في الزمان، فلم يثبت لها مُلكٌ متصل؛ ومنعها من الانتشار في المكان، فلم يبسط إمامٌ واحد سلطته على اليمن كله في أي حقبة. تعدّد الأئمة في الوقت الواحد، وتنازعوا الحكم بالسيف فيما بينهم، ولم يزد مجموع سنوات حكمهم الفعلي عن حقبةٍ قصيرة متناثرة على القرون.</p><p>&nbsp;</p><p>اليمنيون إذن لم يُهزموا. لكنهم لم ينتصروا نصرا نهائيا أيضا، ليبرز السؤال الذي أهمله اليمنيون قرونا: كيف تُهزَم الإمامة عشرات المرات ثم تعود؟<br>والجواب: أن كل جيلٍ حارب الظاهرة ولم يحارب الفكرة، وأسقط الكاهن وترك النظرية التي تصنع الأئمة، وقتل المقاتل وأبقى النصّ الذي يجنّده، وطرد السلالة من قصرٍ وترك لها المنبر والمخطوط والمعلامة.</p><p>&nbsp;</p><p>انتصاراتٌ أنهت معارك ولم تنهِ حربا، وكلما ظنّ اليمنيون أنهم دفنوا الإمامة، كانت الجذور تتآمر تحت التراب، تنتظر لحظة ضعفٍ في الدولة لتتشكل من جديد.</p><p>&nbsp;</p><p>حتى سبتمبر 1962، وهو أعظم انتصاراتنا، فقد أسقطت الثورة الحكم ولم تُجرّم الفكرة التي أنتجته، ،بقيت الولاية أصلا يُدرَّس، وبقي حصر الحكم في البطنين عقيدة تُورَّث، وبقي التكفير سلاحا جاهزا في المتن والموروث، فلم تمضِ عقودٌ حتى خرجت النسخة الأقبح من الرحم نفسه.<br>&nbsp;</p><p>من يقرأ عبدالملك الحوثي حدثاً طارئاً في 2014 يقرأ صفحةً واحدة من كتابٍ طويل، فالكاهن الجديد يحتفل بيحيى الرسي، ويطبع كتبه، ويقتدي به علنا، ويسير على خطى من جاؤوا بعده: القاسم بن إبراهيم، وحمزة، والعياني، وابن سليمان، والقاسم بن محمد، والمتوكل إسماعيل. سلسلةٌ متصلة، آخر حلقاتها في صنعاء اليوم.<br>ولهذا فإن كل ما يفعله مفهومٌ في سياقه: تغيّر السلاح من السيف إلى الصاروخ، وبقي المنطق كما هو: سلالةٌ ترى في اليمن مُلكا موروثا، وفي اليمنيين قطيعا يجب أن يتم اخضاعه لخدمة السلالة.<br>&nbsp;</p><p>لن تنتهي هذه الحرب بهزيمة عبدالملك الحوثي وحده، فأي انتصار عسكري يُسقط كاهنا ويترك الفقاسة الزيدية التي أنتجه، سيؤسس لمعركة جديدة بعد عقدين أو ثلاثة، ويدفع أبناؤنا ثمنها كما دفعنا نحن ثمن تهاون أجدادنا.<br>&nbsp;</p><p>تنتهي هذه الحرب يوم يُجرَّم الأساس الفكري الذي أشعلها: نظرية الإمامة في البطنين، وعقيدة الاصطفاء السلالي، وتكفير من رفض الولاية، يوم تُحاكَم الفكرة الزيدية لا حاملها فقط، ويُنزَع من المنهج والمنبر والكتاب ما يمنح إنساناً حقا إلهيا مزعوما في رقاب الناس.<br>&nbsp;</p><p>انها مسؤولية جيلنا تحديدا، فالأجيال السابقة خاضت معاركها بشرفٍ وانتصرت فيها، لكنها سلّمتنا حربا مفتوحة لأنها اكتفت بالميدان وتركت العقل، ونحن أول جيلٍ يملك الأدوات التي تكشف الجذر وتوثّقه وتفكّكه أمام الناس.<br>&nbsp;</p><p>وخيارنا، إما أن نجعل معركتنا مع الحوثي نهاية للحرب التي بدأت بدخول الرسي، وإما أن نسلّم أبناءنا للمعركة رقم ألفين وواحد.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab80b53f248e.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab80b53f248e.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab80b53f248e.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Sat, 26 Sep 2026 21:22:22 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[سبتمبر العظيم.. ومأتم الساحل الغربي!]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46582.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46582.html</guid>
                <description><![CDATA[جاء عيد الثورة اليمنية الأم 26 سبتمبر في الذكرى الرابعة والستين بعد أيام على انتكاسة مريرة مُنيت بها معركة الخلاص الوطني في الساحل الغربي في سبتمبر 2026، ليذكرنا بانتكاسة أمرّ وأكبر في الشهر نفسه ولكن في 2014 وهي فتحت الباب أمام مسلسل طويل من المعاناة والنزيف الوطني المستمر للعام الثالث عشر توالياً....]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p><strong>جاء عيد الثورة اليمنية الأم 26 سبتمبر في الذكرى الرابعة والستين بعد أيام على انتكاسة مريرة مُنيت بها معركة الخلاص الوطني في الساحل الغربي في سبتمبر 2026، ليذكرنا بانتكاسة أمرّ وأكبر في الشهر نفسه ولكن في 2014 وهي فتحت الباب أمام مسلسل طويل من المعاناة والنزيف الوطني المستمر للعام الثالث عشر توالياً. لكن سبتمبر العظيم مستمر، أيضاً، للعام الرابع والستين ويرفض أن ينكسر أو ينكس رأسه.</strong></p><p>&nbsp;</p><p>يعلمنا التاريخ، إن كنا نتعلم أو نحذق التعلم منه؛ أن الأمم الحية لا تموت مهما نزفت. وأن الانتكاسات تحدث؛ لأن الأخطاء تحدث. ولأن الأمم لا تتعلم مجاناً. ولأن الشعوب الحية يجب أن تثبت أكثر من مجرد الحياة، وأن تمتحن حيويتها على محك التجارب لاستحقاق الحياة الكريمة التي تليق بها وتستحقها.</p><p>&nbsp;</p><p>بين 26 سبتمبر 1962، و21 سبتمبر 2014، و10 سبتمبر 2026، يبرز الدرس الكبير بإيجاز شديد: سبتمبر اليمن الجمهوري ولد ليحيا وتجري عليه ما تجري على الكائن الحي من شؤون وتقلبات واعتلالات، ولكن الحياة تستمر، أما التعافي فله شروطه. والانتكاسات والتجارب تمتحن مقدرة الشعوب على التعافي والنهوض والاستمرارية بشروطها.</p><p>&nbsp;</p><p>وفيما يبدو أن الناس في الساحل الغربي يفتقدون شعلة الثورة عشية وفي يوم ذكراها الرابعة والستين، وأن الحيس والخوخة والمخا وموزع والوازعية، افتقدت دفء الحضور ولهيب الحماسة وتعيش أجواءً داكنة من الصدمة والمرارة وفراغ المشاعر والأفكار، فإن الحديدة بأكملها وكامل الساحل اليمني الغربي حتى ميدي يتقلب على جمر الفقدان تلفه النكبة والكارثة بسوادها منذ 2015. وليست هناك منطقة أحق وأولى من أختها بالعزاء والمواساة. إلا أن الخسارة المتراكمة بفقدان البعض تبعاً لسابقه هي ما تبعث على الحسرة وتضاعف مشاعر المرارة والخسارة. ويبقى الواجب ماثلاً تجاه الجميع. كما تبقى المسؤولية معلقة في رقاب الجميع.</p><p>&nbsp;</p><p>لم يذكر أو يتذكر، أو لم يحب أن يتذكر، أحد في هذه المناسبة الوطنية العظيمة والذكرى المنقوصة، أجزاءً عزيزة وغالية من البلاد والتراب الجمهوري تسربت فجأة من أيدي الجمهوريين وخسرتها معركة الاستعادة والخلاص. والأسباب المفهومة أو غير المفهومة وراء حالة الصمت والفراغ المعنوي المخيم وفيما يشبه الصدمة المقيمة، لا تعفي أبداً من مسؤولية الجميع تجاه الجميع وأنفسهم؛ انتشال المعنويات، واستعادة الثقة واليقين بعدالة وقداسة المعركة الوطنية الكبرى، والتماسك بصدد واجب لا ولن يسقط ومعركة لا ولن تنتهي عند أي طارئ ومع أي جولة.</p><p>&nbsp;</p><p>قيل وسيقال الكثير، لكن استخلاص العبر والدروس وتمحيص التجارب بحلوها مرها يعني بالضرورة؛ عدم التوقف عند تجربة وجولة، وعدم التسرب أو التهرب بعيداً عن استجلاء الحقائق والدقائق واستفصال اليوميات خوافيها والأحداث خلفياتها، لفهم ما حدث، ولضمان تجاوز ما أحدث.</p><p>&nbsp;</p><p>والأهم في ومن كل هذا، وفي هذه اللحظات، هو الصيرورة إلى ضخ المعنويات واليقين في شرايين المعركة والمقاتلين. إن الدماء الشريفة والأرواح الكريمة التي سُفكت وبُذلت هنا، ليست ماءً ولا شيئاً هيناً يُنسى ويُهدر ويُضاع. إن سبتمبر العظيم، عظيم في كل شيء؛ في التضحية والبلاء والفداء والوقوف والتقدم والاستمرارية تحت الراية واللواء.. لواء الجمهورية والاستعادة وإنجاز المهمة.</p><p>&nbsp;</p><p><strong>تجديد بيعة</strong></p><p>&nbsp;</p><p>أيلولُ، يا وعداً تقادم عهده<br>اشهد بأنا لم نًخُن أو نكفُرا</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab7f023dc1da.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab7f023dc1da.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab7f023dc1da.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Sat, 26 Sep 2026 19:17:47 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[نحتفل.. ليحيا سبتمبر]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46581.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46581.html</guid>
                <description><![CDATA[لا تأتي ذكرى 26 سبتمبر من كل عام كاحتفال عابر، بل لتضعنا نتساءل ماذا بقي للدولة التي بنتها الثورة؟ وما الذي حدث للفكرة التي جعلتنا جمهوريين؟عندما نعود للتاريخ وتحديدًا العام 1962م، فقد انتقل اليمن في الشمال من الحكم الإمامي إلى النظام الجمهوري، في تحول تاريخي بازغ أعاد بناء مفاهيم الدولة والعدل والم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>لا تأتي ذكرى 26 سبتمبر من كل عام كاحتفال عابر، بل لتضعنا نتساءل ماذا بقي للدولة التي بنتها الثورة؟ وما الذي حدث للفكرة التي جعلتنا جمهوريين؟<br>عندما نعود للتاريخ وتحديدًا العام 1962م، فقد انتقل اليمن في الشمال من الحكم الإمامي إلى النظام الجمهوري، في تحول تاريخي بازغ أعاد بناء مفاهيم الدولة والعدل والمساواة والمواطنة باعتبارها الأساس لحياة سياسية جديدة قادمة.<br>&nbsp;</p><p>لكن، وللأسف، لم يستقم مسار الدولة التي كان يفترض أن تتوسع في مؤسساتها وتترسخ فيها قيم العدل والمواطنة، بل ظلت لعقود حبيسة الصراعات وعرضة للانقسامات وضعف المؤسسات، حتى جاءت الحرب مع مليشيات الحوثي الإرهابية التي جعلت مفهوم الجمهورية في أصعب محطاتها منذ قيامها.<br>&nbsp;</p><p>ومن هنا يصبح سبتمبر اليوم أكثر من ذكرى، بل واجب مقدس يجب أن نحافظ عليه وفاءً وعرفاناً وتقديساً لدماء الشهداء وتضحياتهم.<br>ففي 2014م سيطرت مليشيات الحوثي على العاصمة صنعاء وجزء كبير من مؤسسات الدولة، قبل أن تتسارع الأحداث إلى حرب واسعة وانقسام سياسي وعسكري ما زال الشعب يعاني من آثاره المستمرة.<br>&nbsp;</p><p>ومنذ ذلك الحين لم يقتصر الصراع على السيطرة الجغرافية وسلطة الحكم بل امتد إلى ذاكرة الدولة وهويتها ومستقبل أجيالها. فقد استخدمت مليشيات الحوثي الإرهابية التعليم وسيسته وملشنته ليصبح أحد ميادين الصراع في اليمن، حيث قامت بتحريف المناهج وتحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية ومعسكرات تدريبية، ناهيك عن تقييد حريات ومعيشة المواطنين والاختطافات والتعبئة الفكرية الخاطئة لعقول الأطفال وتجنيدهم وتقييد حرية النساء وتنقلهن.<br>&nbsp;</p><p>لهذا فإن سبتمبر حاضر أكثر من أي وقت مضى.. فالثورة قامت على فكرة أن الدولة لا تبنى على مفارقات وامتيازات، وأن العدل والمواطنة لا ينبغي أن يكون على ارتباط بالانتماء إلى جماعة أو طبقة معينة.&nbsp;<br>&nbsp;</p><p>السنوات الأخيرة في الحرب اليمنية مع مليشيات الحوثي الإرهابية أعادت إلى أذهاننا تساؤلات عدة منها؛ من يملك السلطة ومن يحدد هويتنا كمجتمع ومن له الحق في تعريف الانتماء الوطني والدفاع عنه؟<br>&nbsp;</p><p>لذا فالاحتفال بسبتمبر لا يقف عند رفع الأعلام وترديد الشعارات، بل باستعادة الدولة من سيطرة مليشيات الحوثي، وتحرير العاصمة صنعاء، وتطهير العقول التي زرعت فيها مليشيات الحوثي من فكرة التبعية، وأن يكون التعليم هو الأداة لإعادة تشكيل الوعي الوطني والهوية والوطنية.<br>فسبتمبر لم يكن مجرد ثورة عابرة أو رقم على نظام سياسي إمامي، بل كان واقعاً لتغيير سلطة الإمامة والتمييز التي كان المواطن يعيشها آنذاك.<br>نحتفل بسبتمبر لأننا لم نتخلَ عن حلم الدولة..<br>نحتفل لنؤكد أننا سنستعيد كل مؤسسات الدولة الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي.<br>نحتفل لأن ذاكرة الوطن ليست ترفاً في زمن الحرب والصراع، بل إحدى أدوات حماية المستقبل.</p><p>سبتمبر مجيد.. وكل عام ووطننا الغالي بخير.<br>فليحيا سبتمبر..<br>وتحيا الجمهورية اليمنية..</p><p><br>هيفاء حمنة ـ الحديدة</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab7ec5e543c2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab7ec5e543c2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab7ec5e543c2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Sat, 26 Sep 2026 19:01:38 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[26 سبتمبر.. الثورة التي أسقطت ألف عام ولم تنتهِ معركتها]]></title>
                            <link>https://www.alsahil.net/news46578.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.alsahil.net/news46578.html</guid>
                <description><![CDATA[لا تحل ذكرى السادس والعشرين من سبتمبر كمجرد مناسبة نستعيد فيها شريطًا من التاريخ، ثم نطوي صفحته بانتهاء الاحتفالات.&nbsp;سبتمبر تعود كل عام لتذكر اليمنيين بأن المعركة، التي بدأت في 1962، لم تكن معركة على شكل الحكم فقط، وإنما على مستقبل اليمن وهويته وطبيعة الدولة التي ينبغي أن يعيش فيها أبناؤه.&nbsp;...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>لا تحل ذكرى السادس والعشرين من سبتمبر كمجرد مناسبة نستعيد فيها شريطًا من التاريخ، ثم نطوي صفحته بانتهاء الاحتفالات.</p><p>&nbsp;</p><p>سبتمبر تعود كل عام لتذكر اليمنيين بأن المعركة، التي بدأت في 1962، لم تكن معركة على شكل الحكم فقط، وإنما على مستقبل اليمن وهويته وطبيعة الدولة التي ينبغي أن يعيش فيها أبناؤه.</p><p>&nbsp;</p><p>ولعل أبلغ توصيف للثورة هو ما قاله الرئيس الراحل عبدالله السلال: "26 سبتمبر هو اليوم الذي أسقط ألف عام".</p><p>&nbsp;</p><p>فقد أسقطت الثورة نظامًا إماميًا قام على احتكار الحكم، وأعلنت الجمهورية، وفتحت أمام اليمنيين طريقًا جديدًا يقوم على أن الدولة شأن عام، وأن اليمن وطن لا يملك حقه فيه فرد أو سلالة.</p><p>&nbsp;</p><p>لكن هنا تحديدًا يجب أن نتوقف؛ فقد نجحت الثورة في إسقاط النظام، واتجهت إلى بناء الدولة ومؤسساتها، غير أن مواجهة الفكر الذي قامت الثورة ضده لم تستمر بالقدر نفسه؛</p><p>&nbsp;</p><p>انشغل اليمنيون بالدولة الناشئة، بينما ظل الفكر الإمامي حاضرًا، يعيد ترتيب أوراقه وينتظر الفرصة.. ومع مرور الوقت، استطاع أن يتسلل إلى المجتمع ومؤسسات الدولة، حتى عاد اليوم في صورة أكثر صلفًا؛ يحمل السلاح ويرفع شعار الولاية ويمارس الإرهاب ويضع نفسه فوق فكرة الجمهورية.</p><p>&nbsp;</p><p>وهذا هو الدرس الذي لا ينبغي أن نتجاهله؛ فالثورة لا تسقط نظامًا إماميًا كهنوتيًا فقط، بل عليها أن تهزم الفكرة التي أنتجته، وإذا سقط النظام وبقيت الفكرة حية، فإنها ستبحث عن طريق آخر للعودة.</p><p>&nbsp;</p><p>وما يمثله الحوثيون اليوم هو عودة صريحة للمشروع الإمامي، ولكن في نسخة أشد تطرفًا، وبإسناد إيراني واضح.</p><p>&nbsp;</p><p>ولذلك؛ فإن المعركة معهم ليست خلافًا سياسيًا عابرًا، ولا مجرد صراع على السلطة والجغرافيا.. إنها معركة على الجمهورية نفسها، وعلى حق اليمنيين في أن تكون دولتهم ملكًا لهم جميعًا.</p><p>&nbsp;</p><p>ومن هنا؛ فإن إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة لا يكفيان وحدهما.. المطلوب اجتثاث المشروع الحوثي عسكريًا وسياسيًا وفكريًا، وإنهاء قدرته على إعادة إنتاج نفسه؛ لأن بقاء بنيته وأدواته يعني أن أسباب الصراع ستظل قائمة، وأن خطر عودة المشروع الإمامي سيبقى حاضرًا.</p><p>&nbsp;</p><p>لكن المعركة الفكرية لا تعني استهداف الناس بسبب مناطقهم أو أنسابهم، وإنما مواجهة الفكرة التي تمنح السلالة حقًا فوق بقية اليمنيين، وتدّعي احتكار الحق في الحكم. فالجمهورية لا تقوم على النسب، ولا تمنح أحدًا حقًا خاصًا في السلطة.</p><p>&nbsp;</p><p>وهنا تبرز مسؤولية الحاضر.. فنحن بحاجة إلى استعادة سبتمبر باعتبارها مشروعًا وطنيًا مستمرًا؛ دولة قوية بمؤسساتها، ومواطنين متساوين في حقوقهم وواجباتهم، ووعي جمهوري لا يسمح بإعادة إنتاج الإمامة تحت أي اسم أو شعار.</p><p>&nbsp;</p><p>لقد أثبتت السنوات الماضية أن بناء المؤسسات وحده لا يحمي الجمهورية إذا بقيت الأفكار المناقضة لها تعمل في الظل.. ولهذا؛ فإن معركة اليمنيين اليوم يجب أن تسير في مسارين متلازمين: استعادة الدولة وإنهاء المشروع الحوثي، وبناء وعي جمهوري قادر على حماية ما بعد النصر.</p><p>&nbsp;</p><p>فالمعركة التي بدأت في السادس والعشرين من سبتمبر لم تنتهِ بعد.. وإذا كان السلال قد قال إن سبتمبر أسقطت ألف عام، فإن مسؤولية جيل اليوم أن يضمن ألا تعود تلك الألفية من نافذة جديدة.</p><p>&nbsp;</p><p>هذه هي روح سبتمبر؛ أن يكون اليمن وطنًا لا سلالة فيه فوق الدولة، ولا جماعة فوق القانون، ولا فرد فوق الجمهورية.. وأن تتحول ذكرى الثورة من احتفال سنوي إلى وعي دائم يحمي اليمن من العودة إلى الوراء.</p><p>&nbsp;</p><p>* وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab7db8565789.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab7db8565789.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.alsahil.net/uploads/news/6ab7db8565789.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[الساحل الغربي]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[كتابات]]></category>
            <pubDate>Sat, 26 Sep 2026 17:49:47 +0300</pubDate>
        </item>
            </channel>
</rss>