بايدن قد يعتذر لترامب في النهاية، العودة إلى "تصنيف الحوثيين"!

  • واشنطن، الساحل الغربي، سحر العراسي:
  • 03:28 2021/05/21

لجأت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي بدأت عهدها بإزالة تصنيف الجماعة الموالية لإيران والمدعومة من الحرس الثوري لزعزعة الاستقرار في اليمن والمنطقة كمنظمة إرهابية خارجية، إلى سياسة فرض العقوبات على قيادات المليشيات الحوثية وإدراجهم تباعا في قوائم الإرهابيين العالميين.
 
يعتبر بعض المراقبين وخبراء إن المسألة تشبه "العودة الإجبارية إلى التصنيف، بالتقسيط" (..) ويرصدون ملامح التغير في الاستراتيجية بعد انقضاء المائة يوم الأولى لبايدن في البيت الأبيض.
 
 
أُدرج القيادي الحوثي يوسف المداني الخميس على قائمة الإرهابيين العالميين. وفرضت عقوبات على المسؤول العسكري محمد الغماري. وكانت فرضت عقوبات مشابهة على أسماء أخرى.
 
قالت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس 20 مايو/ آيار 2021م، إنها فرضت عقوبات على اثنين من المسؤولين العسكريين بحركة (مليشيات) الحوثي؛ وذلك في مواجهة هجوم تشنه الحركة المتحالفة مع إيران للسيطرة على محافظة مأرب.
 
 
وعلى الرغم من إقراره بعدم جدية الحوثيين إزاء الدعوات الشعبية والمبادرات الدولية الرامية لوقف الحرب، فإن مبعوث واشنطن دافع عن قرار بلاده رفع الحوثيين من قوائم الإرهاب وقال إن "الهدف من رفع العقوبات تلك كان دعم العمل الإنساني في اليمن".
 
وفي 30 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أدرجت إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، جماعة الحوثي على لائحة الإرهاب، واعتبرتها منظمة إرهابية قبل أن تتراجع الخارجية الأميركية، في عهد الرئيس جو بايدن عن ذلك، وأعلنت في فبراير (شباط) الماضي، إلغاء القرار لدوافع إنسانية مع بقاء قادتها في لائحة العقوبات.
 
وفي إحاطة صحفية قدمها يوم الخميس، قبيل الإعلان الرسمي عن قرار العقوبات، أفرد ليندركينغ حيزا كبيرا للهجوم على مأرب، بما في ذلك السبب المباشر لقرار فرض العقوبات على الغماري والمداني.
 
 
حث المبعوث الأميركي الحوثيين على خفض التصعيد والمشاركة بجدية في جهود الولايات المتحدة والأمم المتحدة للتوصل لوقف إطلاق النار المطلوب لإنهاء الحرب، وقال إن الحوثيين "تراجعو عن التزاماتهم".
 
قال ليندركينغ، إن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على رئيس الأركان العامة الذي يقود هجوم الحوثيين في مأرب محمد عبد الكريم الغماري وعلى قيادي آخر في الجماعة مكلف أيضاً بعملية مأرب، وهو يوسف المداني.
 
وقال "الحوثيون لا يحققون مكاسب في مأرب.. بل يضيفون ضغطاً كبيراً على وضع إنساني بالغ الهشاشة بالفعل، ويعرضون حياة مليون نازح في الداخل... للخطر".
 
 
ومنذ فبراير (شباط) الماضي، يواصل الحوثيون هجومهم للسيطرة على مدينة مأرب، الواقعة على بعد 120 كلم شرق العاصمة صنعاء، لكنهم فشلوا في تحقيق أي تقدم كبير نحو المدينة.
 
واتهم ليندركينغ الحوثيين "بعدم تقديم أي خطوة إيجابية للتعامل مع الحل".
 
في وقت سابق، كان قد رفض الحوثيون مقابلته في مسقط برفقة المبعوث الأممي مارتن غريفيث.
 
 

ذات صلة