لقاء رمضاني في مأرب يدعو لتعزيز السلم الاجتماعي ودعم مبادرات الوساطة القبلية

  • عبدالله العطار، الساحل الغربي:
  • منذ ساعتين

أكد لقاء مجتمعي رمضاني موسع عُقد في محافظة مأرب، على أهمية تعزيز التنسيق بين القيادات المجتمعية والجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في ترسيخ السلم المجتمعي ودعم جهود الوساطة لمعالجة النزاعات بطرق سلمية.

وجاء ذلك خلال لقاء نظمته مؤسسة أواصر للسلام والتنمية، بمشاركة عدد من القيادات المحلية ومشايخ القبائل والوجهاء والشخصيات الاجتماعية من مأرب ومحافظات أخرى.

وخلال اللقاء، شدد وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح على أهمية الدور الذي تضطلع به القيادات المجتمعية في تعزيز الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن المحافظة أصبحت حاضنة لملايين اليمنيين القادمين من مختلف المحافظات بسبب الحرب.

وأوضح مفتاح أن تحقيق السلام الحقيقي يرتبط بتوافر الأمن والاستقرار، مؤكداً أن السلطة المحلية تدعم كل الجهود المجتمعية الهادفة إلى معالجة النزاعات القبلية وتعزيز التماسك الاجتماعي.

من جانبه، أوضح رئيس مؤسسة أواصر للسلام والتنمية الشيخ سعيد علي مثنى أن اللقاء يهدف إلى تعزيز التواصل بين مختلف مكونات المجتمع وترسيخ قيم التآلف والتعاون، مشيراً إلى أن المؤسسة تعمل على دعم مبادرات الوساطة المجتمعية وتمكين الشباب والنساء وتنفيذ برامج تنموية تسهم في تحسين سبل العيش.

وشهد اللقاء نقاشات ومداخلات من قبل المشايخ والوجهاء ركزت على أهمية معالجة قضايا الثارات والنزاعات القبلية، والدعوة إلى تشكيل لجان مجتمعية للوساطة، إضافة إلى تشجيع المبادرات التي تعزز ثقافة الحوار والتسامح.

وخرج المشاركون بعدد من التوصيات، أبرزها تعزيز الشراكة بين القيادات المجتمعية والمؤسسات الرسمية، ودعم مبادرات الوساطة المحلية، وترسيخ قيم التعايش ونبذ العنف، إلى جانب استمرار عقد اللقاءات المجتمعية التي تسهم في تعزيز الحوار والتفاهم داخل المجتمع.

ذات صلة