الإرياني: بقاء الحوثيين يعني استمرار منصة تهديد إيرانية للعالم من اليمن
- عدن، الساحل الغربي:
- منذ ساعتين
حذر وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني من أن استمرار سيطرة مليشيا الحوثي على أجزاء من اليمن يعني بقاء البلاد منصة تهديد بيد إيران لزعزعة أمن المنطقة وتهديد الملاحة الدولية.
وقال الإرياني إن إعلان مليشيا الحوثي مبايعتها للمدعو "مجتبى خامنئي" مرشداً لإيران، يكشف بوضوح طبيعتها وهويتها الحقيقية، ويؤكد أنها ليست حركة سياسية محلية، بل ذراع مسلحة تدين بالولاء الكامل للنظام الإيراني وتتحرك ضمن أجندته التوسعية في المنطقة.
وأوضح أن هذه الخطوة أسقطت الروايات التي حاولت تصوير الحوثيين كجماعة يمنية مستقلة، مؤكداً أنهم جزء من منظومة المليشيات التابعة لإيران التي تقوم بنيتها على الولاء العقائدي والسياسي لما يسمى بـ"الولي الفقيه"، وتنفيذ توجيهاته ضمن مشروع إقليمي عابر للحدود.
وأشار الوزير إلى أن إعلان البيعة لا يفضح فقط زيف ادعاءات المليشيا، لكنه يؤكد أن ما يجري في اليمن يتجاوز كونه انقلاباً على الدولة ومؤسساتها، ليصبح امتداداً مباشراً لمشروع إيراني يستخدم المليشيات المسلحة كأدوات لتقويض الدول الوطنية وتهديد أمن المنطقة والمصالح الدولية.
من جانب أخر، قال الإرياني إن تصريحات القيادي في الحرس الثوري الإيراني المدعو "إسماعيل كوثري" كشفت طبيعة العلاقة بين الحوثيين وطهران، مؤكداً أن قرار إشراك المليشيا في أي تصعيد عسكري لا يُتخذ في صنعاء، بل يصدر من طهران ويتم تكليف الحوثيين بتنفيذه كجزء من منظومة الأذرع التابعة للحرس الثوري.
وأضاف أن مثل هذه التصريحات تسقط خطاب الحوثيين حول "القرار الوطني المستقل"، وتؤكد أنهم يتحركون كذراع عسكرية مرتبطة بمحور تقوده إيران، يتم استدعاؤها كلما أراد الحرس الثوري فتح جبهة جديدة أو توسيع رقعة الصراع، دون اعتبار لمصالح اليمنيين أو لتبعات الزج باليمن في صراعات إقليمية.
ولفت الإرياني إلى أن الحديث عن "مهمة خاصة" مؤجلة التنفيذ يعكس طبيعة الدور الوظيفي الذي أُسند للمليشيا، بوصفها ورقة ضغط عسكرية يمكن تفعيلها وفق الحسابات الإيرانية، مجدداً التحذير من أن استمرار سيطرة الحوثيين على أجزاء من اليمن يعني عملياً بقاء منصة تهديد إيرانية يمكن استخدامها لزعزعة أمن المنطقة وتهديد الملاحة الدولية.