أمانة دم أمناء سبتمبر وحراس الجمهورية

  • الساحل الغربي، كتب/ أمين الوائلي:
  • منذ ساعة

نعي ورثاء القادة والجنود الشهداء لا يكون أبدًا بالتعازي والبيانات، ولكن بصون أمانة الدماء والتضحية والفداء، وأن لا تُهان أو تُمتهن وتُستصغر ويستخف بها، على سبيل المماحكات والمناكفات وساقط الهم والهمم ومنحط الاشتغالات التافهة والرخيصة في سوق دعارة الاتهامات الأرخص والتخوين الحقير.

المضي في إنفاذ الغاية وإكمال الواجب وإنجاز المهمة، هو أقل وأول واجبات صون أمانة زكي الدم وعظيم البذل وشريف الثبات والوفاء للجند والرفقاء في وجه الموت وعلى محك امتحان الرجولة والبطولة والولاء وجدارة القيادة وشرف الجندية والميري الجمهوري.

سحل القائد البطل والمحارب الشريف والتهامي القدوة والحارس الجمهوري العملاق العميد فاروق الخولاني من قِبل أبالسة تخلت وانسلخت عنهم الآدمية وتبرأت منهم، ليس نقيصة بحق واحد من أمجد وأنزه وأشجع اليمنيين الجمهوريين وقادة الجند وأمناء الراية واللواء، ولكنه سيبقى دينًا في ذمة المعركة والجيش والقادة وفي ذمة اليمن.

ليس أسوأ من فعائل المليشيات بحق القائد وأسرته وبحق اليمنيين عسكريين ومدنيين، إلا الاستخفاف بالتضحيات وبالمصاب وبالشهداء وصرف البطولات في سمسرة رخيصة تدير الفتنة وتدور معها ومع العدو سواءً بسواء.

الرحمة والمجد للشهداء.. أبطال القوات المسلحة اليمنية وحراس الجمهورية وأمناء سبتمبر المجيد.

ذات صلة