"هذه تعز.. يعاقب الله بها الحوثة"

منذ 30 دقيقة

قال شاب مشى راجلا وحافي القدمين من ريف الحجرية إلى جبهة راسن، نهارا كاملا، ليشارك رفقاء وزملاء وأتراب له سبقوه إلى القمم الجبلية كمقاومة شعبية تقاتل إلى جانب قوات الجيش: "هذي تعز، وكلها ربي تؤدب الحوثة، سابقا.. واليوم.. ولاحقا. عقاب ربي واليمن للحوثي."

 

شيخ مسن خاض غمار مواجهات شبه صفرية - من مسافة صفر- وهو يحمل مكبر صوت يدوي وراح يرفع الصوت بالاذان والتكبيرات، بينما النيران والعيارات المختلفة تملأ المكان والأرجاء، ولم يتردد ابدا ولو للحظة، وكلما حمي الوطيس كلما اقترب أكثر من المقاتلين والمقاومين الذين يناشدونه الاحتماء. كان مكبر الصوت اليدوي بندقيته الخاصة والتكبيرات ذخيرته في معركة لا يبدو أن أحدا في تعز يريد أن يفوتها.

 

"يا تعز.. يا تعز.. لي منعكم منع القبيلة؛ اكرموا الضيفان قدهم في الطريق.. لا يرجعوا الا في صناديق وشوالات". قال صوت- في مقطع مصور قصير- ذماري بينما يصور بكاميرا هاتفه النقال مشاهد رتل أطقم وتعزيزات حوثية قدمت من صنعاء وتعبر مدينة ذمار في طريقها لإب فتعز. يهتف ويؤذن اليمنيون في المحافظات المنكوبة بالمليشيات الكهنوتية بتعز وأبناء تعز وشبابها مقاومة وقوات عسكرية وأمنية. ما يسطره الناس هنا من مآثر وبطولات وتسابق إلى الجبهات يبعث على الفخر ويرفع منسوب الثقة والمعنويات في كافة الجبهات وفي المعركة الوطنية بأكملها.

هذه تعز، لليمن عز. وللجمهورية كف وزند وذخيرة. وللمعركة الوطنية المقدسة نصر وفتح.