إدانة جريمة حوثية مروعة أدت لمقتل أسرة في تعز (بيان)
- تعز، الساحل الغربي:
- منذ ساعة
دانت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية YWEF بأشد العبارات الجريمة المروعة التي ارتكبتها المليشيا الحوثية، الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، بقصف منزل أسرة المواطن درهم أحمد أمير في قرية الصرم بعزلة الأقروض، مديرية المسراخ، جنوب محافظة تعز، بقذيفة هاون، ما أدى إلى تهدم المنزل فوق ساكنيه وسقوط قتلى وجرحى من أسرة واحدة، بينهم طفلتان، إحداهما من ذوي الإعاقة.
وحسب البيان: وتفيد المعلومات المحلية المحدثة بمقتل درهم أحمد أمير وزوجته وحفيدته عائشة عماد درهم، البالغة ست سنوات ومن ذوي الإعاقة، إضافة إلى شقيقتها، وإصابة امرأة من أفراد الأسرة بجروح خطيرة.
وتؤكد المؤسسة أن إطلاق قذائف الهاون على منزل مدني مأهول بالسكان ليس حادثاً يمكن تبريره أو التعامل معه باعتباره نتيجة عرضية للمواجهات، وإنما يمثل انتهاكاً بالغ الخطورة لقواعد حماية المدنيين، ويكشف مرة أخرى حجم الخطر الذي يتعرض له السكان في قرى وأرياف تعز جراء القصف الذي تطال نيرانه المنازل والتجمعات السكنية.
وتشير التقارير الواردة من المحافظة إلى أن القصف لم يقتصر على قرية الصرم، بل طال خلال اليوم نفسه قرى سكنية في مديريات المسراخ والمواسط وقدس، وأسفر عن سقوط مزيد من الضحايا المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وجاء في البيان:
إن مؤسسة تمكين المرأة اليمنية YWEF تعتبر استهداف منزل أسرة درهم أحمد أمير بهذه الصورة جريمة جسيمة بحق المدنيين، وتدين بأشد العبارات استمرار استخدام الأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون في محيط القرى والمناطق المأهولة، بما يعرّض حياة النساء والأطفال والأسر للخطر ويحوّل المنازل التي يفترض أن تكون أماكن آمنة إلى أهداف للقصف.
وتشدد المؤسسة على أن قتل طفلة في السادسة من عمرها من ذوي الإعاقة داخل منزلها يجسد بصورة مؤلمة حجم الكلفة الإنسانية التي يدفعها المدنيون، ويؤكد الحاجة العاجلة إلى حماية السكان من الهجمات التي لا تراعي أبسط قواعد حماية الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة والمدنيين.
وتحمل مؤسسة تمكين المرأة اليمنية المليشيا الحوثية المسؤولية عن القصف والضحايا الذين سقطوا جراءه، وتطالب بإجراء تحقيق مستقل وموثق في ملابسات الهجوم، وحفظ الأدلة وتوثيق أسماء الضحايا والأضرار التي لحقت بالمنزل والمنطقة، تمهيداً لمساءلة المسؤولين عن أي انتهاكات يثبت ارتكابها.
كما تدعو المؤسسة الأمم المتحدة ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان والآليات الدولية المعنية بحماية المدنيين والأطفال إلى عدم الاكتفاء ببيانات القلق، والتحرك العاجل لتوثيق هذه الحادثة وما يرافق التصعيد في ريف تعز من انتهاكات، والعمل على توفير حماية فعلية للمدنيين وضمان وصول المصابين إلى الرعاية الطبية دون عوائق.
وتؤكد YWEF أن استمرار سقوط الأسر داخل منازلها لا يجوز أن يتحول إلى خبر عابر أو رقم جديد يضاف إلى سجل الضحايا، وأن الإفلات من المساءلة لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية.
الرحمة للضحايا، والشفاء للجرحى، والعدالة للمدنيين.
مؤسسة تمكين المرأة اليمنية YWEF
6 أكتوبر 2026