قيادي حوثي حشّد من عمران إلى تعز ضمن مئات القتلى

  • تعز، الساحل الغربي:
  • منذ ساعتين

لقي قيادي حوثي آخر مصرعه في جبهات تعز التي أهلكت وتهلك الأعداد المتزايدة من القيادات والعناصر وتسحق مجاميع وأنساق متتالية تدفع بها مليشيات الحوثي الإرهابية إلى جبهات المحافظة، بينما تعمل بالتوازي على فرض كلفة إنسانية انتقاما بتشديد مفاعيل الحصار على المدينة والمديريات.

قتل القيادي الحوثي محمد عبدالله درعان، المكنّى «أبو حسيب»، الذي ينحدر من منطقة مرهبة، في جبهة تعز حيث دفع به ومئات القيادات وآلاف العناصر للقتال في تعز واجتياح مديرياتها.

يعد درعان أحد مشرفي المليشيا السابقين في جبل رأس بالحديدة، وتولى مؤخرًا مسؤولية التحشيد من عمران إلى تعز، إضافة إلى توليه قيادة هذه المجاميع للقتال في تعز.

 

تتواصل المواجهات في مختلف المحاور والجبهات بتعز، بينما كثفت طائرات القوات المسلحة غاراتها المتواصلة على مواقع وتعزيزات وآليات وعناصر المليشيات.

وخلال الأيام الأخيرة سقط مئات القتلى من عناصر المليشيات في جبهات ريف تعز الجنوبي وخاصة في المسراخ والاقروض وقدس وسامع.

أفاد المركز الإعلامي لمحور تعز، السبت، بأن القوات المسلحة كسرت هجوما عنيفا شنته المليشيا على جبهة الشقب، ما أسفر عن مصرع 25 عنصرا حوثيا وإصابة آخرين.

 

وأضاف أن كمائن نفذتها القوات المسلحة، في جبهات المسراخ والبيرين جنوبا، وجبل حبشي غربا، أوقعت عشرات القتلى والجرحى في صفوف المليشيا.

وأوضح المركز أن المسيرات التابعة لمحور تعز أسهمت في إسناد القوات خلال المواجهات، محققة إصابات مباشرة في صفوف الحوثيين ومستهدفة أسلحتهم وتعزيزاتهم، فيما تمكنت القوات من إسقاط طائرة مسيرة انتحارية تابعة للمليشيا شرقي تعز.

وأشار إلى أن الطيران الحربي نفذ غارة جوية استهدفت تجمعا للحوثيين في مديرية سامع شرق المحافظة، كما شن غارات على مواقع ومدفعية نصبتها المليشيا في منطقة مسلقة بجبل حبشي غربي تعز، إضافة إلى ثلاث غارات استهدفت مواقع وتجمعات حوثية في جبهتي الأقروض وجبل سامع.

 

ذات صلة