"الكمائن المميتة" لعنة تسحق رؤوس الحوثيين في أرياف تعز والمقاطرة

  • تعز، الساحل الغربي، فهد ياسين:
  • منذ ساعة

تحولت أرياف وطرقات داخلية في جنوب تعز إلى مصائد موت للحوثيين وتسببت في حالة من الرعب والاستنفار وتحديد التحركات وفرض إجراءات مشددة تقضي بمنع الخروج والتحرك إلا عبر مجموعات.

السر يكمن في سقوط عشرات العناصر الحوثية من المجاميع الوافدة والمقاتلين المجلوبين من محافظات بعيدة لاجتياح تعز في كمائن مميتة راكمت الجثث وأربكت المليشيات التي تجد نفسها في بيئة طاردة بل وقاتلة.

تمكنت المقاومة وقوات الجيش في مناطق المسراخ والأقروض وغيرها من جبهات جبل صبر من استدراج وإيقاع مجاميع حوثية بينها قيادات كبيرة ومرافقيها في كمائن محكمة.

في المناطق الواقعة بين سائلة المقاطرة وهيجة العبد نادرا ما يطلع صباح دون أن يكتشف الحوثيون نقصا في أعداد مجموعاتهم المتوزعة هنا وهناك ليعثروا لاحقا على جثث ملقية في جانب من السائلة أو بين الصخور والأحراش.

في الليل غالبا يتحرك أفراد من المقاومة المحلية على علم بطرقات ومسالك المنطقة ومداخل ومخارج المواقع التي تتمركز فيها عناصر وحراسات ونوبات المليشيات ما يمنحهم أفضلية للمباغتة والإثخان في العدو الغريب عن البلاد والمنطقة.

خسرت المليشيات وتخسر يوميا من قوامها البشري وعناصرها دون أية عمليات حربية أو مواجهات. لم يقتصر الأمر على الأفراد، وصل المقاومون إلى قيادات ميدانية ومشرفين، وتوسعت الكمائن لتستهدف الأطقم والعربات.

وبين هؤلاء قائد كبير ينتحل صفة عسكرية مرموقة تعرض هو أيضا لكمين ونجا بأعجوبة بإصابات ثم حد من تحركاته وبات لا يتجول أو يتحرك إلا في رتل من الآليات والمركبات ومجاميع من المسلحين.

تلجأ المليشيات تحت تأثير الصدمة والنزيف المتواصل إلى النتقام من المدنيين والتجمعات السكانية وتقوم بتنفيذ قصف عشوائي بالقذائف على القرى في المقاطرة وأطراف تعز الجنوبية والجنوبية الغربية مع لحج كما هو الحال مع أرياف الحجرية وصبر.
 

ذات صلة