مبعوث ترامب لشؤون الأمريكيين العرب: طالبتُ الرئيس بالتراجع عن تصريحاته المسيئة لليمن ودول أخرى
- الساحل الغربي، وليد محمد:
- منذ ساعة
قال اليمني الأمريكي أمير غالب، مبعوث ومستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون الأمريكيين العرب، إنه عبّر للرئيس عن استيائه ورفضه للتصريحات المسيئة لليمن وبعض البلدان الأخرى، مطالبًا بعدم تكرارها مستقبلًا.
وأوضح غالب، في منشور على صفحته في «فيسبوك»، أنه تواصل مع ترامب صباح اليوم عبر رسالة نصية، عبّر فيها عن استيائه واستياء أبناء المجتمع من تلك التصريحات، وطالب بحذفها من الخطاب الرسمي إذا كانت مُعدّة مسبقًا، أو الامتناع عن تكرارها إذا كانت قد صدرت ارتجالًا.
وأضاف أنه التقى ترامب في وقت لاحق من بعد ظهر اليوم بمدينة بورت هورون، خلال زيارته إلى ولاية ميشيغان، وجدد أمامه مطالبته بهذا الشأن، مشيرًا إلى أن الرئيس أبدى تفهّمًا للموقف وتعهد بمعالجة المشكلة والعمل على عدم تكرار تلك التصريحات.
وأشار غالب إلى أن خطاب ترامب في ذلك اليوم لم يتضمن تكرار التصريحات محل الاعتراض، معربًا عن أمله في عدم تكرارها مستقبلًا، التزامًا بما جرى الاتفاق عليه.
وأكد المبعوث أنه بذل ما بوسعه عبر القنوات المتاحة له، تاركًا لكل شخص أن يتخذ، من موقعه ومسؤوليته، ما يراه مناسبًا إزاء هذه التصريحات.
وتأتي هذه المواقف في أعقاب موجة من الاعتراضات على تصريحات لترامب خلال تجمع انتخابي في مدينة بيري بولاية جورجيا، إن السيناتور الأمريكي جون أوسوف رعى مشروع قانون لجلب مهاجرين من دول وصفها بأنها «موبوءة بالإرهاب»، وذكر ليبيا واليمن وهايتي والصومال، قبل أن يصفها بأنها «مراحيض» أي «دول قذرة» وسط مطالبات بمواقف رسمية ترفض الإساءة إلى الشعوب والدول.
وفي السياق، استدعت وزارة الخارجية الليبية، الأحد، القائم بالأعمال الأمريكي لدى ليبيا، احتجاجًا على تصريحات وصفَتها بالمسيئة، أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، السبت، ووصف فيها ليبيا واليمن وهايتي والصومال بأنها دول «قذرة» و«موبوءة بالإرهاب» فيما الأنظار تتجه إلى مواقف دبلوماسية ورسمية مماثلة من اليمن والصومال وهايتي.
وقالت الوزارة، إنها ترفض أي تصريحات من شأنها «المساس بكرامة شعبها أو النيل من مكانته»، معربةً عن استنكارها لما ورد في حديث ترامب بشأن ليبيا.
كما ندّدت السلطتان المتنافستان في شرق ليبيا وغربها بالتصريحات الأمريكية، ورفضتا الزج باسم البلاد في سياق السجالات الانتخابية، في موقف يعكس اتساع الاعتراض الليبي على وصف الرئيس الأمريكي.