من منفذ الضالع.. شريان حياة يكسر حصار ميلشيا الحوثي للمناطق الشمالية ويسقط تضليلها (فيديو + صور)

  • الضالع، الساحل الغربي، علي عميران:
  • منذ ساعتين

في اللحظات الفاصلة التي تشتد فيها الأزمات الإنسانية وتتغلق فيها المنافذ، تتجلى الضالع كعادتها حاضرةً في صدارة الموقف الوطني والإنساني ففي الوقت الذي تعاني فيه معظم المحافظات اليمنية من حصار واغلاق للطرقات من قبل ميلشيات الحوثي الارهابية الايرانية وانقطاع الشرايين الحيوية، فتحت الضالع ذراعيها لتصنع من "منفذ مريس" منقذاً رئيسياً وشرياناً تدفق عبره الحياة لملايين المواطنين القادمين من المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الارهابية>

رؤية قيادية ورعاية مباشرة من السلطة المحلية والأمنية

لم يكن هذا النجاح الاستثنائي ليكون لولا المتابعة الميدانية الحثيثة والتوجيهات السديدة من قيادة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية بمحافظة الضالع، ممثلة بـ اللواء أحمد قائد القبة، محافظ المحافظة وقائد محورها وأمنها الوطني فقد حرص المحافظ القبة  على تسخير كافة الإمكانيات لتأمين المنفذ وتنظيمه، محولا إياه إلى نموذج انضباطي يجمع بين اليقظة الأمنية العالية والتعامل الإنساني الراقي.


وقد جسدت جهود اللواء القبة والأجهزة الأمنية رؤية وطنية شجاعة تضع مصلحة المواطن وكرامته فوق كل اعتبار، لتغدو الضالع ملاذاً آمناً لكافة العابرين والمرضى والمسافرين دون استثناء.

شهادات حية تدحض الزيف وترسخ الطمأنينة

وعلى عكس ما تروج له المطابخ الإعلامية الحوثية من حملات تضليل وشائعات تسعى لتخويف المسافرين، وتعويض خسائرها في الجبهات جاءت الشهادات الحية للمواطنين والنساء العابرات عبر المنفذ لتعكس الواقع الحقيقي على الأرض .


وعبر العديد من المسافرين عن ارتياحهم البالغ لمستوى التسهيلات والأمان، مؤكدين أن المخاوف التي زُرعت في أذهانهم تلاشت بمجرد وصولهم؛ حيث وجدوا استقبالاً أخوياً وتعاملاً راقياً يجسد قيم وأخلاق أبناء الضالع وقيادتها

 

احترافية أمنية وشرطة نسائية تحفظ كرامة الأسر

تتجلى الجاهزية العالية للأجهزة الأمنية بالمنفذ في تطبيق إجراءات قانونية دقيقة وسلسة تضمن سلامة المرور وتمنع الازدحام، إضافة إلى خطوة تنظيمية بارزة تمثلت في تفعيل الشرطة النسائية و إسناد مهام التفتيش والتدقيق لطاقم متكامل من الشرطة النسائية، بما يضمن احترام كرامة العائلات والنساء ويسهل مرورهن بخصوصية تامة وكذلك الاحتواء النفسي للمسافرين والعمل على استقبال القادمين بحفاوة وتهدئة قلقهم الناجم عن الشائعات المسبقة التي روجتها مطابخ ميلشيا الحوثي الارهابية.

 

عصب تجاري ومركزي للإمداد الإنساني

ولا يقتصر دور منفذ الضالع على تسهيل حركة الأفراد والحالات الإنسانية والمرضية فحسب، بل يمثل اليوم العصب الاقتصادي والتجاري الأبرز في المنطقة؛ إذ تعبر من خلاله يومياً عشرات الشاحنات والقاطرات  المحملة بالمواد التموينية والسلع الأساسية والمساعدات الإنسانية، متجهة نحو مختلف المناطق لتأمين الاحتياجات المعيشية للسكان.

إن منفذ الضالع أثبت بالدليل القاطع أنه ليس مجرد معبر جغرافي، بل هو جسر للإخاء وشريان متجدد للأمل تنبض من خلاله روح الضالع المعطاءة تحت قيادة سلطتها المحلية والأمنية.

ذات صلة