"هيئة أركان حرب إيرانية" لمليشيات الحوثي.. 11 خبيرا في الساحل الغربي مقابل 4 في صنعاء

  • عدن، الساحل الغربي:
  • منذ 50 دقيقة

أظهرت بيانات وزارة الداخلية اليمنية تركز العدد الأكبر من الخبراء الأجانب المشاركين في قيادة وإدارة الحرب وعمليات المليشيات الحوثية الإرهابية في الساحل الغربي ومحافظة الحديدة مناصفة بين الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني بمعدل 4 لكل منهما وبزيادة خبير واحد للحزب يتواجد في مدينة الخوخة أقصى جنوبي الحديدة على الساحل الغربي. ويمكن أيضا احتساب الخبيرين المتواجدين في محافظة حجة على حصة الساحل الغربي باعتبار الأجزاء الساحلية من المحافظة في ميدي أقصى شمال الساحل الغربي لليمن.

ومن جملة 21 خبيرا إيرانيا ومن حزب الله، يتواجد العدد الأكبر منهم في الساحل الغربي لليمن، وهذا يؤشر إلى الأهمية الكبيرة التي تعطيها القيادات الإيرانية وغرفة قيادة عمليات الحرس الثوري للحرب في اليمن للساحل الغربي وطرق الملاحة ومضيق باب المندب في الاستراتيجية الإيرانية القائمة على نقل الحرب والتصعيد العسكري بعيدا عن أراضيها وعن مضيق هرمز لاستهداف الملاحة وزيادة الضغوط الاقتصادية على المجتمعين الإقليمي والدولي بالاستفادة من ذراعها الحوثية.

21 خبيرا

أكد وزير الداخلية، اللواء الركن إبراهيم علي حيدان، وجود (21) خبيراً أجنبياً يعملون مع ميليشيا الحوثي الإرهابية، منهم(14) خبيراً من الحرس الثوري الإيراني و(7) خبراء من حزب الله اللبناني الإرهابي، مشيراً إلى أن طبيعة مهامهم تكشف تطور التدخل الخارجي من التمويل والتسليح والتدريب إلى الإشراف المباشر والمشاركة في التخطيط وإدارة العمليات وبناء القدرات العسكرية للميليشيا الحوثية بالتوازي مع أنشطة سياسية وتنظيمية واجتماعية وإعلامية تستهدف ترسيخ نفوذ طويل المدى وبناء هياكل وشبكات ولاء لجعل اليمن خارج محيطه العربي.

 

على 6 محافظات يمنية

وأوضح اللواء حيدان - في بيان صادر عن وزارة الداخلية -  أن هؤلاء الخبراء يتوزعون على ست محافظات يمنية (ثمانية في محافظة الحديدة و4 في محافظة صنعاء و4 في محافظة صعدة  و2 في محافظة حجة و2 في محافظة عمران وواحد في الخوخة) لافتا إلى أن تخصصات الخبراء تشمل إدارة العمليات والقيادة والسيطرة، والصواريخ الباليستية والطيران المسيّر، ومنظومات الرصد والاتصالات والحرب الإلكترونية، وشبكات الإمداد وتهريب المكونات العسكرية، إلى جانب تنسيق العمليات البحرية واختيار أهداف السفن التجارية، وتطوير الزوارق المفخخة وهندسة الغواصات ذاتية الحركة، وتدريب العناصر على زراعة الألغام والتكتيكات العسكرية لحصار وحرب المدن ، ولافتاً إلى أن هذه القائمة يقودهم عسكري من الحرس الثوري ويظهر أمام الكاميرا بانه سفير لدولة تدعي انها تحترم القانون الدولي، ومشرف عام على العمليات ومستشار استراتيجي ومدير غرفة العمليات المشتركة وضباط برتب كبيرة ومتوسطة متخصصين بورش المسيّرات والصواريخ الذكية والبالستية وخبراء بحريين ومتخصصين بالرادارات والاتصالات والحرب الالكترونية.

 

هيئة أركان مكتملة

وأوضح اللواء حيدان  أن هذه القائمة ليست بعثة تدريب، بل إنها هيئة أركان مكتملة.
وحذّر اللواء حيدان من أن هذه الأنشطة تهدد أمن المنطقة وأرواح البحارة وحرية الملاحة في باب المندب والبحر الأحمر، وخطوط التجارة وإمدادات الطاقة، كما تنذر بانتقال الخبرات والتكنولوجيا العسكرية إلى جماعات إرهابية أخرى تتشارك معها بالأيديولوجية المتطرفة، مشدداً على أهمية تصنيف الميليشيا منظمة إرهابية من قبل المجتمع الدولي، وتفكيك شبكات تمويلها وتسليحها، وتطبيق حظر الأسلحة المقرر بموجب قراري مجلس الأمن(2216) و(2624).

كما أضاف اللواء حيدان إلى أن ما يملكه الحوثي من القرار هو الميكرفون، حيث أن القرار يكتب في طهران ويعلن في صنعاء، ويدفع ثمنه في تعز والحديدة وبقية المحافظات الملتهبة.

 


 

ذات صلة