مواجهات عنيفة وغارات جوية تُدخل حضرموت مرحلة بالغة الحساسية

  • حضرموت، الساحل الغربي:
  • قبل 15 ساعة و 41 دقيقة

دخلت محافظة حضرموت شرقي اليمن، مرحلة بالغة الحساسية، عقب اندلاع مواجهات عسكرية عنيفة، الجمعة، ترافقت مع غارات جوية، في أعقاب إعلان محافظ المحافظة سالم أحمد الخنبشي إطلاق عملية عسكرية تحت مسمى «استلام المعسكرات».
 
وقال المتحدث باسم القوات الجنوبية محمد النقيب، إن قوات المجلس الانتقالي الجنوبية خاضت مواجهات عنيفة في محيط منطقة الخشعة، واصفاً ما يجري بأنه «حرب على حدود الجنوب»، مؤكداً أن القوات الجنوبية تصدت لهجوم واسع نفذته جماعات قال إنها مرتبطة بحزب الإصلاح وتنظيم القاعدة، نافياً أي صلة لقوات «درع الوطن» بما يحدث على الأرض.
 
واتهم النقيب محافظ حضرموت بتوفير «غطاء سياسي» للعملية العسكرية، معتبراً أن التطورات الجارية تمثل «معركة مصيرية»، داعياً إلى التعبئة العامة للدفاع عن المحافظة.
 
من جانبه، أعلن الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي، مقتل وإصابة سبعة من مقاتلي القوات الجنوبية، جراء غارات جوية سعودية استهدفت مواقع عسكرية في حضرموت، مشيراً إلى أن التدخل الجوي غيّر مسار المواجهات بعد تعثر التقدم البري.
 
وفي السياق ذاته، دعا نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي أحمد سعيد بن بريك، أبناء حضرموت في الوادي والساحل إلى دعم وحماية القوات الجنوبية، محذراً مما وصفها بمحاولات إعادة السيطرة على منشآت نفطية ومواقع استراتيجية في المحافظة.
 
وأفادت مصادر محلية بأن الطيران الحربي السعودي شن نحو 11 غارة استهدفت معسكر اللواء 37 مدرع في منطقة الخشعة، بالتزامن مع اشتباكات ميدانية عنيفة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية.
 
في المقابل، أكد محافظ حضرموت سالم الخنبشي أن العملية تهدف إلى تسلّم المعسكرات «بشكل سلمي ومنظم»، نافياً أن تكون إعلان حرب، ومشيراَ إلى أنها إجراء أمني وقائي، وهو ما قوبل بتشكيك ورفض من قيادات المجلس الانتقالي التي اتهمت العليمي بتضليل المجتمع الدولي.
 
ولا تزال الأوضاع متوترة في حضرموت، وسط تحركات عسكرية متبادلة، وتضارب في الروايات بشأن السيطرة الميدانية، في ظل مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وانعكاسها على الوضعين الأمني والسياسي في المنطقة.

ذات صلة