المخا.. أثر باقٍ ووفاء لا يغيب!

منذ 3 ساعات

في مدينة المخا، حاضرة الساحل الغربي، تمتزج الروحانية الرمضانية بمشاهد التنمية التي أعادت نبض الحياة إلى هذه الجغرافيا المنهكة.. إن جولة واحدة بين المشاريع الإنسانية والخدمية كفيلة بأن تضعك أمام حقيقة جلية: لقد غُير واقع العيش هنا نحو الأفضل بفضل جهود استثنائية صادقة.

لقد كان دعم الأشقاء وإسنادهم وتضحياتهم نابعاً من إدراك مبكر للخطر الذي يهدد الهوية العربية.. وما نشهده اليوم من استهداف لعواصم المنطقة يؤكد صوابية ذلك الموقف الذي تصدى لمشروع "نظام الملالي" التوسعي، إيماناً بأن أمن اليمن جزء لا يتجزأ من أمن الخليج والمنطقة برمتها.

تتجلى عظمة المواقف في دوام أثرها، فرغم إعادة تموضع القوات، ظلت بصمات دولة الإمارات العربية المتحدة حاضرة في كل زاوية: طرقات ومشاريع طاقة ومياه، والمستشفيات التي تضمد جراح المعوزين، والمدارس التي تبني جيل المستقبل.... وغيرها.

إن اليمني بطبعه يحفظ الود ويصون الجميل، وهو ذات الشعور بالامتنان الذي نحمله تجاه الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وكذلك الأشقاء في البحرين والكويت وقطر.

ختاماً.. إن الحكمة التي تدار بها مواقف دولة الإمارات جعلت العالم اليوم يقف معها صفاً واحداً في مواجهة الاستهدافات اليائسة لنظام يقف على حافة السقوط. لدينا ثقة مطلقة في قدرة الأشقاء على تجاوز هذا "الصلف"، ودعواتنا دائماً بأن يحفظ الله هذه الدول الشامخة ويديم أمنها واستقرارها.