سوريا: عودة نازحي عفرين إلى منازلهم تنفيذاً لاتفاق 29 يناير مع "قسد"

  • وكالات، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

بدأت الثلاثاء عودة حوالي 400 عائلة من أهالي منطقة عفرين بريف حلب، والتي كانت نازحة في محافظة الحسكة، إلى مناطقهم الأصلية، وذلك في إطار تنفيذ "اتفاق 29 يناير" المبرم مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). وقد أكدت محافظة حلب، عبر قنواتها الرسمية، أن مسؤول منطقة عفرين، خيرو العلي الداود، كان في استقبال العائلات العائدة.

جاءت هذه الخطوة بعد وصول الفريق الرئاسي المكلف بمتابعة تطبيق بنود الاتفاق إلى مدينة الحسكة يوم الأحد، حيث عقد لقاءات مع المحافظ نور الدين أحمد ومدير إدارة الشؤون السياسية عباس حسين. وذكرت مديرية إعلام الحسكة أن المباحثات تركزت على ترتيب آلية إعادة أهالي عفرين إلى بلداتهم ومنازلهم ضمن خطة منظمة تشرف عليها الدولة لضمان عودة آمنة ومنظمة.

وتأتي هذه التطورات استكمالاً للجهود المبذولة لتطبيق الاتفاق؛ إذ كانت محافظة حلب قد أعلنت في الثامن من مارس الجاري أن المحافظ عزام الغريب بحث مع المبعوث الرئاسي لمتابعة الاتفاق، العميد زياد العايش، آليات تنظيم وتسهيل عودة المهجرين إلى عدد من القرى والبلدات في ريف حلب، بما يشمل الشيوخ وعين العرب وعفرين.

وفي سياق متصل، تم افتتاح الطريق الدولي الرابط بين الحسكة وحلب، المار بمدينة تل تمر شمال شرقي الحسكة، أمام حركة المدنيين يوم الثلاثاء. وأوضح مصدر أمني أن هذا الطريق يُعد شرياناً حيوياً لتسهيل حركة المدنيين والنقل بين المحافظتين، ما يعزز الربط بين المناطق الشمالية الشرقية والغربية في سوريا، ويأتي ضمن الجهود لتأمين حركة التجارة والنقل بعد سنوات من القيود.

على صعيد آخر، بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، قتيبة بدوي، مع المبعوث الرئاسي زياد العايش، آلية تسلم الهيئة للمنافذ الحدودية في محافظة الحسكة، وذلك خلال اجتماع عُقد في دمشق يوم الاثنين. وتناول الاجتماع سبل إعادة تنظيم هيكلية المنافذ بما ينسجم مع الأنظمة المعتمدة لدى الهيئة، تمهيداً لدمجها ضمن منظومة العمل المؤسسية للدولة، والتأكيد على أهمية التنسيق لضمان استقرار عمل هذه المنافذ وفق الأطر القانونية والإدارية المعتمدة.

ذات صلة