خلية الأعمال الإنسانية.. نموذج متألق للعطاء والتنمية المستدامة
منذ انطلاقتها في الأول من يناير 2020م، رسخت خلية الأعمال الإنسانية – الذراع الإنساني للمقاومة الوطنية – حضورها الفاعل في ميادين العمل الإغاثي والخيري، لتصبح واحدة من أبرز المبادرات الإنسانية التي قدمت نموذجاً متكاملاً يجمع بين سرعة الاستجابة وجودة التنفيذ وشمولية الخدمات.
وخلال سنوات عملها، استطاعت الخلية أن تحقق إنجازات ملموسة في مجالات التنمية الأساسية، حيث نفذت مشاريع نوعية في قطاع المياه والكهرباء والتعليم والصحة، وأسهمت في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في العديد من المناطق المحررة، خاصة في مديريات الساحل الغربي التابعة لمحافظتي تعز والحديدة، إلى جانب تدخلاتها في محافظات محررة أخرى.
كما أولت الخلية اهتماماً كبيراً بالبرامج الموسمية والإنسانية، وفي مقدمتها البرامج الرمضانية، وتقديم المساعدات الغذائية والنقدية والإيوائية، إضافة إلى تنفيذ مشاريع التمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة، وكسوة عيد الفطر، وأضاحي عيد الأضحى، وتنظيم الأعراس الجماعية، وسداد ديون المسجونين المعسرين، وتوزيع الحقائب المدرسية، فضلاً عن التدخلات الطارئة لدعم الأسر المتضررة من الكوارث الطبيعية والإنسانية.
لقد جسدت هذه الجهود نهج قيادة المقاومة الوطنية في ترسيخ العمل الإنساني المستدام، وتعزيز قيم التضامن المجتمعي، والتخفيف من معاناة الفئات الأكثر احتياجاً، عبر تقديم خدمات متوازنة وشاملة، تسهم في تحقيق الاستقرار المعيشي، وتؤسس لثقافة مجتمعية قادرة على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً.
ويعود نجاح وتميز خلية الأعمال الإنسانية إلى جملة من العوامل، في مقدمتها الدعم والرعاية اللذين تحظى بهما من قيادة المقاومة الوطنية ممثلة بالقائد الإنساني طارق محمد عبدالله صالح، الذي أولى العمل الإنساني أولوية خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، إيماناً منه بأن خدمة المواطن هي الأساس الحقيقي لأي مشروع وطني.
كما لعبت الإدارة المؤهلة للخلية دوراً محورياً في تحقيق هذه النجاحات، بقيادة الدكتور عبدالله الحبيشي، الذي كرّس جهوده لخدمة المجتمع، والعمل على تخفيف معاناة الأسر الفقيرة، ودعم الشرائح المستحقة، ورسم البسمة على وجوه الأطفال، وإغاثة المتضررين، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمناطق المحرومة.
إن تجربة خلية الأعمال الإنسانية تمثل اليوم نموذجاً وطنياً ملهمًا في العمل الإنساني والتنموي، يؤكد أن الإرادة الصادقة والرؤية الواضحة قادرتان على تحويل التحديات إلى فرص، والمعاناة إلى أمل، من أجل بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستقراراً.