العليمي يشيد بالتحالف البحري بقيادة السعودية: حماية باب المندب مسؤولية جماعية ورسالة حازمة للحوثيين

  • عدن، الساحل الغربي:
  • منذ ساعتين

اجتمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، برئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، ونوابه عبدالملك المخلافي، صخر الوجيه، اكرم العامري، وامناء عموم الأحزاب، والمكونات السياسية الأعضاء في الهيئة.

وكرس الاجتماع لمناقشة مستجدات الاوضاع المحلية والتطورات الإقليمية، وفي المقدمة تصعيد مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، واصرارها على المقامرة بمصالح الشعب اليمني ومقدراته، ومفاقمة معاناته الإنسانية.

وجدد رئيس مجلس القيادة التعبير عن تقديره للدور الذي تضطلع به هيئة التشاور والمصالحة باعتبارها إحدى أهم المكونات المساندة لمجلس القيادة، والآليات الضامنة لإدارة التعدد السياسي وحماية الشراكة القائمة بين القوى الوطنية المناهضة لمشروع المليشيات الحوثية الإرهابية.

وشدد رئيس مجلس القيادة على اهمية هذه المرحلة المفصلية من تاريخ البلاد، التي تتطلب أعلى درجات المسؤولية، مشيرا الى ان التطورات الأخيرة اثبتت أن المليشيات الحوثية لا تزال تراهن على التصعيد لتحقيق مكاسب غير مشروعة، وأن قرارها يزداد ارتهانا لأجندات خارجية لا علاقة لها بمصالح اليمنيين.

وأحاط رئيس مجلس القيادة، الاجتماع بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة في تعاطيها المسؤول مع التصعيد الحوثي، والحفاظ على السيادة، مشيرا الى ان رسالة الحكومة اليمنية كانت واضحة وصارمة، في رفضها للابتزاز كوسيلة لفرض امر واقع.

وأشاد رئيس مجلس القيادة بالدور الرائد، والبناء الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، بقيادة أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، قائلا ان مواقف المملكة مثلت ركيزة أساسية لتماسك مؤسسات الدولة اليمنية، والاقتصاد الوطني، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وتعزيز الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، بما يعكس التطور المتنامي في الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والشعبين الشقيقين.

كما نوه رئيس مجلس القيادة بالإعلان عن إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات بقيادة المملكة العربية السعودية، معتبراً هذه المبادرة الاستراتيجية خطوة بالغة الأهمية لتعزيز الأمن الجماعي، وحماية حرية الملاحة الدولية، وتأمين الممرات البحرية الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب.

وأكد رئيس مجلس القيادة، أن هذا التحالف البحري الذي دعت اليه المملكة، يجسد إدراكاً دولياً متنامياً بأن أمن الممرات البحرية مسؤولية مشتركة لا تحتمل التهاون، وأن نجاحه سيسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وصون قواعد القانون الدولي وحماية المصالح المشتركة لشعوب العالم كافة.

وحث رئيس مجلس القيادة جميع القوى اليمنية، الى استثمار هذه المتغيرات، وتعزيز وحدة الصف، والعمل بروح الفريق الواحد من اجل تماسك الجبهة الداخلية، والالتفاف حول مشروع الدولة، مؤكدا ان معركة التحرير ليست معركة الجيش وحده، بل معركة الجمهورية بأكملها.

وشدد رئيس مجلس القيادة على ان المرحلة الراهنة تستوجب من الأحزاب والمكونات السياسية، استعادة دورها الطبيعي كقوى للتنوير، والحشد، والتعبئة في مواجهة التهديدات، واعادة الاعتبار لفكرة الدولة الوطنية، وتعزيز عزلة المليشيات ومشروعها التخريبي.

كما رئيس مجلس القيادة على ان مهمة الاحزاب اليوم، هي أن تجعل من معركة استعادة مؤسسات الدولة قضية مجتمع، وليست قضية السلطة فقط، كما عبر عن تطلعه في هذا الوقت لأن تتحول هيئة التشاور والمصالحة إلى منصة وطنية أكثر فاعلية لتعزيز التوافق، والاصطفاف الوطني الواسع.

واكد رئيس مجلس القيادة على ان اليمنيين باتوا اليوم أكثر وعيا، وأكثر إدراكا بأن معركتهم الحقيقية هي مع المشروع الذي صادر الدولة، وأفقر الشعب، ودمر مقدراته الوطنية، وربط مستقبل اليمن بمشاريع تخريبية عابرة للحدود.

ذات صلة