«ناقلة مقابل ناقلة».. ترامب يوسع قواعد الاشتباك مع إيران في مضيق هرمز

  • عدن، الساحل الغربي، عادل عبدالماجد:
  • منذ 59 دقيقة

كشفت مصادر أميركية لموقع «أكسيوس» أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أقرت سياسة جديدة للرد على الهجمات الإيرانية في مضيق هرمز، تقوم على مبدأ «ناقلة مقابل ناقلة»، وذلك ضمن جولة الضربات الأميركية التي استهدفت نحو 100 موقع إيراني، مساء الثلاثاء.

وبحسب المصادر، هاجمت القوات الأميركية ناقلتي نفط تابعتين للحكومة الإيرانية، في أول استهداف من هذا النوع، رداً على هجمات طهران ضد ناقلات نفط في المضيق، وليس في إطار اعتراض سفن إيرانية مرتبطة بالحصار البحري.

وأوضح مسؤول أميركي لـ«أكسيوس» أن الناقلتين كانتا راسيتين قبالة الساحل الإيراني شمال خط الحصار، وأن طائرات أميركية مسيرة أطلقت صواريخ أصابت غرف محركاتهما، بهدف الحد من قدرة إيران على استهداف ناقلات النفط والسفن والقوات الأميركية في المنطقة.

وشملت الضربات، وفق المصادر، مواقع للدفاع الجوي والرادارات التابعة للحرس الثوري، وقدرات زرع الألغام، ومراكز الاتصالات، ومنصات إطلاق صواريخ كروز المضادة للسفن والطائرات المسيرة الهجومية.

وأكد مسؤول أميركي أن الضربات أضعفت القدرات الهجومية الإيرانية في مضيق هرمز، وقد تتيح «شهراً على الأقل» من تراجع مستوى التهديد أمام السفن التجارية.

وفي المقابل، قالت المصادر إن الرد الإيراني شمل إطلاق نحو 25 صاروخاً باليستياً باتجاه المنطقة، إضافة إلى عشرات الطائرات المسيرة التي استهدفت قواعد أميركية في البحرين والكويت والأردن وأربيل.

وأشار مسؤول أميركي إلى أن نحو 40 سفينة عبرت مضيق هرمز ذهاباً وإياباً الثلاثاء، محملة بملايين براميل النفط، فيما اعترضت القوات الأميركية صواريخ كروز مضادة للسفن ومسيرات أطلقها الحرس الثوري باتجاه سفن في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات مع عودة التصعيد العسكري المباشر بين واشنطن وطهران، وسط تهديدات أميركية بتنفيذ ضربات أشد، فيما أعلنت إيران مقتل 15 شخصاً على الأقل جراء الضربات الأميركية الأخيرة.

ذات صلة