رجاء اغضبوا: سيناريو الصواريخ على المخا يتكرر في رأس العارة والمضاربة
تتكرر بصورة ملحوظة ومرصودة يوميا باتجاه المضاربة ورأس العارة والمناطق الساحلية في لحج وتزامنا مع المعارك الضارية، أساليب المليشيات الإيرانية التي استخدمت في الاستهداف الصاروخي المكثف لمدينة وميناء المخا ومناطق الساحل الغربي وأيضا بالطائرات المسيرة، قبل تحريك العمليات العسكرية الميدانية من جبهات ومحاور مختلفة، في ظل غياب أو شبه انعدام الإسناد الجوي
الزيادة المرصودة بصورة يومية في استخدام الصواريخ الباليستية ضد المناطق السكنية والتجمعات والأسواق والمدارس وغيرها في قرى ومناطق رأس العارة والمضاربة، وفي ظل انكسار وفشل كافة المحاولات للتقدم في المعارط والمواجهات البرية، تستهدف من خلالها مليشيات إيران الإرهابية كسر وإرهاب الحاضنة الشعبية والمجتمعات المحلية وزيادة الضغوط على القوات العسكرية والمقاومة الشعبية والمحلية.
وبصورة مثيرة للكثير من التساؤلات والإحباط، يسأل الناس والناشطون والمراقبون عن جمود وتراجع الجبهات، وأيضا تراخي الشرعية وقياداتها السياسية والعسكرية في استحداث وتطوير أساليبها وبرامجها الدفاعية والهجومية وزيادة فاعلية وصرامة الردع وإلحاق اذى واضرار حقيقية مؤثرة في قوات وتحركات وتمركزات المليشيات وخططها ومنصات إطلاق الصواريخ في المحافظات القريبة.
إن الطريقة التي تتعامل بها الشرعية مع هزة سقوط الساحل الغربي وباب المندب وتحول المليشيات بسرعة نحو مرتفعات الوازعية وتعز الغربية ولحج، تبعث على الخوف والإحباط والقلق والشك معا.
لماذا لم تكن هناك ردة فعل حقيقية قوية وحازمة؟ ولماذا تترك المليشيات تنعم بالأمان والحرية وتعطى الوقت الكافي لتعزيز مواقعها وتثبيت أقدامها ومكاسبها، بل وتذهب إلى توسيع العمليات والأهداف، بينما ينتظر الناس والشعب تحركا يزيل القليل من مشاعر الصدمة ومرارة الهزيمة؟
ما الذي يحدث بالضبط؟ ولماذا تبقى المبادرة دائما بيد المليشيات وإرهابها مطلق اليد؟ من يجيبنا؟ ومتى نحصل على تفسير؟ ومتى يتغير كل هذا؟