جرحى المقاومة الوطنية: وجهتنا جبهات العزة والقتال

  • الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

أكد عدد من جرحى المقاومة الوطنية، الذين أُصيبوا خلال المعارك في الساحل الغربي، أن إصاباتهم لم تنل من معنوياتهم وعزيمتهم، وأنهم ينتظرون استكمال علاجهم للعودة مجددًا إلى جبهات القتال ومواصلة المعركة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية.

وتحدث الجرحى، في لقاءات بثتها قناة الجمهورية، عن إصاباتهم ومعنوياتهم بعد المعارك، مجمعين على أن الجراح لن تثنيهم عن مواصلة القتال، ومؤكدين تمسكهم بأهداف المعركة حتى استعادة صنعاء.

وقال الجريح عبدالرزاق أحمد؛ إن الإصابة لم تغير شيئًا من عزيمته، وإن عودته إلى الميدان مسألة وقت، مضيفًا: "بما أن الله منّ علينا بالشفاء، سنعود أقوى وأشد".

ووجّه أحمد رسالة إلى الفريق أول ركن طارق صالح، أكد فيها تمسكه ورفاقه بأهداف المعركة، قائلًا إن هدفهم "ليس المخا وليس الساحل، وإنما هدفنا صنعاء وما بعد صنعاء؛ صعدة وجروف مران".

وبالمعنويات ذاتها، قال الجريح علي الجوفي: "هذه الجروح لا تزيدنا إلا عزيمة وثباتًا، وسنعود نقارع الظلم والكهنوت الذي يمارسه العدو الحوثي"، مؤكدًا أن الإصابة لن تثنيه ورفاقه عن مواصلة المعركة.

أما الجريح شائف سودي، فأكد ثبات معنويات الجرحى "ثبات الجبال الرواسي"، وأنهم سيعودون إلى جبهات القتال فور استكمال علاجهم.

وقال الجريح عبدالله سالم؛ إن معرفة المقاتل بالقضية التي يقاتل من أجلها تجعله قادرًا على تحمل الجراح والقصف، مؤكدًا أن إصابته لن تمنعه من العودة إلى الميدان.

من جانبه، دعا الجريح محمد شرف رفاقه إلى شد أزر المقاتلين ومواصلة الطريق الذي بدأوه ضد مليشيا الحوثي، متمنيًا الشفاء لزملائه الذين أُصيبوا معه في "خندق العز والبطولة والشرف".

وعبّر الجريح سليمان يوسف، عن الروح المعنوية المرتفعة بين الجرحى، قائلًا إن معنوياتهم "تعانق السحاب العوالي"، وإن الإصابات لم تغير ارتباطهم بقضيتهم.

ووجّه يوسف رسالة إلى قائد المقاومة الوطنية، قائلًا: "امضِ بنا حيث شئت، ونحن ماضون معك".

ذات صلة