السلام المستحيل مع الحوثي
كثير من الورش والمؤتمرات المتعلقة بالسلام في اليمن، يجد منفذوها وداعموها والمشاركون والمشاركات فيها صعوبة، بل استحالة بالخروج بحلول يقبلها الحوثي، رغم محاولاتهم سنوات في تحسين الرؤى والمقترحات للحل وتحقيق سلام لصالح الحوثي نفسه.
لكن الحوثي بسلاحه المنهوب والمنفلت والعدواني، وفكره وعقيدته المتطرفة التي لا ترى الشعب إلا رعية وعبيداً، وتصنفه طبقات، وتقدس فكرة الفوقية الخاصة به وبمن سماهم سادة في فكره، أفشل على كل من يؤمن أو يعمل بمجال السلام محاولاته ومشاريعه.
جماعة تُصر لليوم على التوسع بالسلاح واحتلال المناطق التي ترفضه وتقاومه من سنوات، وفي سبيل الوصول لذلك: لَغَم الصحارى والجبال والطرقات والشواطئ والممرات البحرية، وقصف الأحياء السكنية، واعتقل القاضي والمحامي والصحفي والطالب والمعلم والعامل، ونشر التطرف وجند الأطفال وأخرجهم من مدارسهم، وأغلق دور الثقافة والمعرفة، ومنع المنظمات والعمل المدني وحبس العشرات من الموظفين الأمميين والعاملين بالمجال الإنساني والحقوقي.
* وزيرة الشؤون القانونية