مقتل خبيرين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني وفقدان آخرين بغارة غرب تعز
- وكالات، الساحل الغربي:
- منذ ساعة
أفادت مصادر استخباراتية، الجمعة، بمقتل خبيرين يُشتبه بارتباطهما بالحرس الثوري الإيراني، وفقدان اثنين آخرين، إثر تعرض المركبة التي كانت تقلهم لعملية استهداف عسكرية في مديرية مقبنة غربي محافظة تعز.
ووفقًا لتقرير نشرته وكالة «شيبا إنتليجنس»، انطلقت الأحداث عندما وصلت قافلة تابعة لمليشيا الحوثي إلى منطقة البرح بمديرية مقبنة، وكانت تقل أربعة رجال يرتدون أزياء محلية ويحملون حقائب ضخمة وأجهزة إلكترونية متطورة. وقد لفتت لهجتهم العربية غير اليمنية انتباه القوات الحكومية التي رصدت تحركات القافلة.
وأضافت المصادر أن الرجال كانوا يتحدثون العربية بلهجة غير يمنية، قبل أن تحدد مصادر داخلية في جماعة الحوثي هوياتهم باعتبارهم متخصصين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني.
ووفق المعلومات ذاتها، انفصل الرجال الأربعة ومرافقوهم الأمنيون لاحقًا عن الرتل الحوثي الرئيسي، واستقلوا حافلة متوسطة الحجم سلكت طريقًا فرعيًا باتجاه جبل حبشي، بينما واصل الجزء الأكبر من القافلة طريقه باتجاه المخا وساحل البحر الأحمر.
وأشارت «شيبا إنتليجنس» إلى أن المركبة التي كانت تقل الرجال الأربعة تعرضت للاستهداف بعد انفصالها عن الرتل، فيما رجح تعرضهم لهجوم بغارة جوية في ظل النشاط الجوي ضد مواقع وتحركات الحوثيين في غرب تعز.
وذكرت المصادر أن فريق بحث حوثيًا وصل لاحقًا إلى موقع الحادث وانتشل جثتي اثنين من الرجال، في حين لم تتوفر معلومات مؤكدة عن مصير الاثنين الآخرين، وما إذا كانا قد قتلا أو أصيبا أو وقعا في الأسر.
يأتي هذا الحادث في ظل توتر أمني وعسكري تشهده جبهات غرب وجنوب تعز ومناطق لحج ومداخل باب المندب.
وتشير تقارير عسكرية سابقة إلى وجود خبراء إيرانيين يشرفون على أعمال تركيب رادارات وحفر تحصينات عسكرية في المرتفعات المطلة على المضيق الاستراتيجي، بالتزامن مع استمرار الغارات الجوية والمعارك العنيفة الرامية لتأمين طرق الإمداد نحو الساحل الغربي.