جرعة توعية لمن كانوا أطفالاً في عام النكبة اليمنية ولمن ذاكرتهم مثقوبة

منذ 57 دقيقة

وُلدت مأساة اليمن الكبرى، الانقلاب المليشاوي، مع خديعة إسقاط الجرعة قبل 12عاماً، والتي أدت إلى إسقاط العاصمة، ثم اسقاط الدولة والجمهورية، وانهيار العملية السياسية ومغادرة السفارات وإغلاق المطارات، ثم إسقاط المدن الواحدة تلو الأخرى، إلى أن فُتحت للشعب اليمني أبواب الجحيم السبعة!
واستعان الشريد المطارد حينها من بطش الجبارين،  بمن وجدهم أمامه من الإنس والجن، حتى يخرج من درب التيه والضياع، وتحول طلاب دماج إلى قوات العمالقة، والمدرسون إلى جيش وطني!
وسُفكت الدماء وليتها لم تُسفك، وتشرد الملايين وأصبحوا بلا وطن.
لا كان في "عدوان سعودي" ولا حرب غزة حينها.
كل هذا والسيد حنج فيكم يا شعب اليمن (يعني يحبكم)، فكيف لو كان يكرهكم، كيف كان بيسوي فيكم!
معاكم ما يغلّقها؟