في اليمن وفي جملة واحدة

منذ ساعة

إذا لم تكن الوصاية هي في اختزال ارادة الشعب بما يريده السيد، 
واحتكار الوظيفة العامة والمناصب الهامة في بني هاشم، بينما تفتح أبواب الالتحاق بالجبهات لأبناء القبائل مقابل مبالغ زهيدة وفرص كبيرة لعدم عودتهم أحياء، وعدم قدرة المواطن على أن يفعل لايك لمنشور يُنتقد فيه الحوثيون، ناهيك عن أن ينتقد السيد بنفسه، خوفا من بطش المشرف، ولا ألوم المواطن على ذلك؛
وأن يُسلب الشعب حق الاختيار لمن يحكمه، ويجبر على إعلان القبول بالولاية خوفا لا حبا، وأن تصبح الجباية والخُمس من الثوابت الدينية والوطنية، وان يصبح الشعور بالأمان مرهون بالولاء الخالص للجماعة والتنازل عن جزء كبير من الحرية والكرامة، فما هي الوصاية إذاً!!
باختصار، الوصاية الحقيقية هي فقدان الحرية والأمل والحرمان من تساوي الفرص وحق الإختيار، مع سيادة الخوف، والاستسلام لبطش القوة وجبروتها.