الرئيس العليمي دعا إلى تحالف دولي ضد تنظيم إرهابي أخطر من "داعش"
- الساحل الغربي:
- منذ ساعة
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي دول العالم -الصديقة- إلى دعم التحركات الوطنية، والدولية لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية على المستوى العالمي، وتوحيد الجهود لمواجهة تهديدها.
وأكد االرئيس الدكتور رشاد العليمي، أن العالم الذي توحد بالأمس ضد داعش والقاعدة وبوكو حرام وغيرها من التنظيمات الإرهابية، مطالب اليوم بموقف موحد وحازم تجاه الإرهاب الحوثي.
وتعليقا على استهداف مطاري عدن والريان بالمكلا الدوليين، الأربعاء، وحصار واستهداف المدنيين بتعز، أكد رئيس مجلس القيادة أن استهداف المطارات المدنية والأحياء السكنية، وحرمان أهلها من الماء والغذاء والدواء، يكشف طبيعة هذا التنظيم الارهابي الذي يجعل حياة المدنيين ومصالح الشعوب وأمن المنطقة أدوات للابتزاز.
قال الرئيس العليمي، إن أن استمرار التعامل مع التنظيم الإرهابي الحوثي خارج مقتضيات هذا الخطر يمنحه الوقت والقدرة على ارتكاب مزيد من الجرائم.
كان الرئيس يتحدث مع السفراء - كل على حده- الذين تسلم أوراق اعتمادهم، لكل من؛ جمهورية التشيك بافيل كافكا، وجمهورية الفلبين ريموند بالاتبات، ومملكة إسبانيا خابيير ماريا سانشيز، وجمهورية نيجيريا الاتحادية يعقوب إن غمبو، وجمهورية كوريا جاي هون تشونغ، والجمهورية الفرنسية فيرونيك فولاند أنيني، ومملكة الدنمارك ميريتية بول، وجمهورية كوبا ميغيل بورتو باغا.
وأشار إلى أن المليشيات الحوثية جمعت بين أدوات كل التنظيمات الإرهابية، وتجاوزتها في اتساع نطاق تهديدها.
وقال إن المجتمع الدولي لم يعد أمام نقص في الأدلة، بل أمام مسؤولية اتخاذ موقف يوازي حجم الجرائم، والانتقال من الإدانة إلى إجراءات فاعلة لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وجدد رئيس مجلس القيادة التأكيد على أن عملية "فجر اليمن" لن تتوقف قبل استكمال أهدافها، وأن الهجمات الصاروخية والمسيرات الانتحارية لن تثني الشعب اليمني وحكومته عن استعادة مؤسسات دولته، ولن تمنح المليشيات حقاً في مصادرة تطلعات اليمنيين.
مشدداً: "هذا العبث يجب أن ينتهي الآن، وتأجيل مواجهته يضاعف كلفته الإنسانية والأمنية والاقتصادية."
كما جدد التأكيدعلى أن الخطر الذي يهدد الملاحة الدولية يأتي من البر، وأن حماية البحر تستلزم دعم الحكومة اليمنية لفرض سيطرتها على مدن الموانئ والسواحل، وإنهاء استخدامها منصات للهجمات وتهريب الأسلحة وابتزاز المجتمع الدولي.