الحرس الثوري الإيراني يشارك مباشرة في إدارة حرب المليشيات الحوثية

  • عدن، الساحل الغربي:
  • منذ 48 دقيقة

حذرالدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، من خطورة الدور المتزايد لشبكات الحرس الثوري الإيراني المشاركة في حرب المليشيات الحوثية ضد الشعب اليمني وتهديد الملاحة الدولية، وتحويل الأراضي اليمنية إلى منصة لابتزاز المجتمعين الإقليمي والدولي.

وأشار رئيس مجلس القيادة إلى أن هذه الشبكات تضم عشرات الخبراء الذين يشاركون في التخطيط وإدارة العمليات وتطوير القدرات الصاروخية والطائرات المسيرة وتهديد الملاحة الدولية، ما يكشف تدخلاً يتجاوز التمويل والتسليح إلى المشاركة المباشرة في إدارة الحرب، وتهديد الممرات المائية.

واكد مساعي النظام الإيراني ومليشياته لتعويض تراجع نفوذ أذرعه في عدد من دول المنطقة بتكثيف استثماره في المليشيات الحوثية، مستغلاً موقع اليمن الاستراتيجي وقربه من ممرات التجارة الدولية، مؤكداً أن السماح بنقل مزيد من الخبرات والأسلحة والتقنيات إلى هذه المليشيات سيضاعف كلفة ردعها، ويطيل معاناة اليمنيين، ويجعل أمن المنطقة والملاحة الدولية رهينة لحسابات المشاريع التخريبية العابرة للحدود.

جاء ذلك خلال استقبال، مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الألمانية كليمنس هاخ والوفد المرافق له.

21 خبيرا

إلى ذلك أكد وزير الداخلية، اللواء الركن إبراهيم علي حيدان، وجود (21) خبيراً أجنبياً يعملون مع ميليشيا الحوثي الإرهابية، منهم(14) خبيراً من الحرس الثوري الإيراني و(7) خبراء من حزب الله اللبناني الإرهابي، مشيراً إلى أن طبيعة مهامهم تكشف تطور التدخل الخارجي من التمويل والتسليح والتدريب إلى الإشراف المباشر والمشاركة في التخطيط وإدارة العمليات وبناء القدرات العسكرية للميليشيا الحوثية بالتوازي مع أنشطة سياسية وتنظيمية واجتماعية وإعلامية تستهدف ترسيخ نفوذ طويل المدى وبناء هياكل وشبكات ولاء لجعل اليمن خارج محيطه العربي.

وزارة الخارجية

من جانبها اعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، عن إدانتها الشديدة لاستمرار التدخلات العسكرية السافرة للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني الإرهابي في الشؤون الداخلية لليمن، ودورهما في دعم مليشيات الحوثي الإرهابية وتمكينها من مواصلة اعتداءاتها على الشعب اليمني وتهديد الأمن الإقليمي والدولي.

واوضحت الوزارة في بيان صادر عنها، اليوم، أن ما أعلنته وزارة الداخلية عن وجود (٢١) خبيراً أجنبياً يعملون مع مليشيات الحوثي، منهم (١٤) خبيراً من الحرس الثوري الإيراني و(٧) خبراء من حزب الله اللبناني الإرهابي، يكشف حجم هذا التدخل وخطورته، وتجاوزه التمويل والتسليح والتدريب إلى الإشراف المباشر والمشاركة في التخطيط وإدارة العمليات وبناء القدرات العسكرية للمليشيا.

 

 

ذات صلة