رئيس الوزراء يبحث مع السفير الأمريكي والمبعوث الأممي مستجدات الأوضاع وجهود تثبيت الاستقرار

  • الرياض، الساحل الغربي:
  • قبل 2 ساعة و 47 دقيقة

استقبل رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، الخميس، كلاً من السفير الأمريكي ستيفن فاجن والمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، في لقاءين منفصلين خُصصا لمناقشة التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية، والجهود الحكومية الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار وتعزيز دور مؤسسات الدولة.
 
وخلال لقائه السفير الأمريكي، استعرض رئيس الوزراء التقدم المحقق في مسار تثبيت الأمن، مؤكداً نجاح عملية استلام المعسكرات في المحافظات الجنوبية والشرقية، وتشكيل اللجنة العسكرية العليا، باعتبارهما خطوات عملية لإنهاء المظاهر المسلحة خارج مؤسسات الدولة وتوحيد القرار العسكري.
 
وشدد على أهمية الدور الأمريكي في دعم الحكومة والشرعية الدستورية، وعلى الشراكة مع المجتمع الدولي في مسار التعافي الاقتصادي وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة.. وأشاد بالدعم الاقتصادي السعودي المعلن مؤخراً بقيمة مليار و900 مليون ريال سعودي، واصفاً إياه بأنه رسالة سياسية واضحة على التزام الرياض بإسناد اليمن واستقراره.
 
كما تناول اللقاء الدور المحوري للحوار الجنوبي الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، وأهمية توحيد الرؤى بين المكونات الجنوبية وتجاوز المقاربات الأحادية التي تزيد من تعقيد المشهد.
 
وفي لقائه مع المبعوث الأممي غروندبرغ، استمع رئيس الوزراء إلى إحاطة حول نتائج اتصالاته الأخيرة، مؤكداً حرص الحكومة على التعاون البناء مع الأمم المتحدة، ودعم استئناف العملية السياسية وفق المرجعيات الثلاث، رغم استمرار تعنت مليشيا الحوثي وعرقلتها لمسار السلام.
 
وأكد بن بريك أن الحكومة تمضي في تنفيذ مسؤولياتها الوطنية وتطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، بالتوازي مع دعم الجهود الرامية لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
 
كما جدد تأكيد أهمية الحوار الجنوبي باعتباره مساراً يمنع الانزلاق نحو التوترات، ويهيئ لبيئة مواتية لتسوية سياسية شاملة قائمة على الشراكة واحترام مؤسسات الدولة.
 
من جانبه، أعرب المبعوث الأممي عن تقديره لتعاون الحكومة، مشدداً على ضرورة تهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية والبناء على الدعم الإقليمي والدولي، وفي مقدمته الدور السعودي.

ذات صلة