البنتاغون يلوح بالخيار العسكري.. سيناريوهات ضرب إيران على طاولة ترامب

  • وكالات، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

شهد الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً متسارعاً مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري، بالتزامن مع إعداد خطط لعمليات محتملة داخل إيران، في ظل ترقب لقرار حاسم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية استمرار العمليات اليومية والتدريبات لنحو 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية على متن السفينة الحربية "يو إس إس تريبولي"، مؤكدة الحفاظ على "جاهزية قتالية قصوى" في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.. وكانت السفينة قد وصلت إلى الشرق الأوسط في 27 مارس، ضمن تحركات تهدف إلى تعزيز الانتشار العسكري الأمريكي وتوسيع خيارات التدخل.

وأفادت تقارير أمريكية بأن البنتاغون يدرس نشر وحدات استكشافية إضافية من مشاة البحرية، قادرة على تنفيذ مهام الإجلاء واسع النطاق والعمليات البرمائية والهجومية، إلى جانب العمليات القتالية البرية والجوية، بما يمنح القادة العسكريين مرونة أكبر للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.

بالتوازي، كشفت مجلة "ذي أتلانتيك" عن إعداد خطط لعمليتين عسكريتين محتملتين داخل إيران، تتضمن الأولى استهداف جزيرة خرج، التي تمثل شرياناً رئيسياً لصادرات النفط الإيرانية، بهدف تقليص مصادر تمويل النظام واستخدامها كورقة ضغط في أي مفاوضات مستقبلية.

أما السيناريو الثاني، فيتمثل في تنفيذ عملية خاصة للاستيلاء على اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران، في خطوة تهدف إلى تعطيل برنامجها النووي، رغم المخاطر العالية المرتبطة بهذه العملية واحتمالات تصعيدها إقليمياً.

وبحسب المصادر، فإن تنفيذ هذه الخطط لا يزال مرهوناً بالحصول على "الضوء الأخضر" من الرئيس ترامب، الذي يواجه ضغوطاً متباينة بين داعين لتوجيه ضربة حاسمة للنظام الإيراني، وآخرين يحذرون من الانزلاق إلى صراع طويل قد يهدد الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.

وفي ظل هذه التطورات، يُتوقع أن يلقي ترامب خطاباً مرتقباً يتناول فيه السياسة الأمريكية تجاه إيران، وسط ترقب دولي لما إذا كانت واشنطن ستتجه نحو التصعيد العسكري أو تفتح الباب أمام مسار دبلوماسي جديد.

ذات صلة