إيران.. نداء العقل الأخير!

منذ ساعتين

ستقوم إيران بالصواب إذا كسبت هذه المرة الجوار الخليجي وكفّت مقذوفاتها عنه وأفسحت المجال لقليل من الثقة وكثير من العقل.

لا يستطيع العقل الآثم في طهران أن يصدّق أن الخليج لا يريد لها القصف ولا التفكيك ولا للمنطقة الدمار. وقديما قالت العرب: "من أساء استوحش".

هل سيتخذ نظام الملالي الصواب أم أن آثامه ستعمي بصره؟ بل إن عماه قد يسوّل له أن كل نصيحة من هذا القبيل مصدرها الخوف منه وليس الخوف على الشعب الإيراني ومقدراته المستباحة.

تتصرف طهران كالمجنون الذي يتقي الناس أذاه. ويوما عن يوم يستنفد مُتصنّع الجنون بنك المفاجآت وقد يفكر الجميع في النهاية باستخدام رصاصة الرحمة.

نعم، نريد لإيران أن تتغير لا أن تتدمر، أن تتعقل لا أن تتفكك، والحادث اليوم أنها تنساق إلى القعر.

يأبى القدر إلا أن تدفع إيران ثمن خطاياها بالمنطقة من أمنها واستقرار شعبها، ولكل سقوط غبار ولكل انفجار شظايا.

إنها ذهنية العقل الشرير الذي يقوده العناد لمصرعه المحتوم. سُنّة تتكرر ولا ثمة من يعتبر.