بعد الإفراج عنه.. الشيخ الحزمي يتبنى رواية الحوثيين بشأن هوية "ميرا صدام"
- وليد محمد، الساحل الغربي:
- منذ 8 ساعات
ظهر الشيخ القبلي "حمد بن راشد فدغم الحزمي" في أول تصريح له عقب الإفراج عنه من سجون مليشيا الحوثي، معلناً أن السيدة "ميرا صدام حسين" ليست ابنة الرئيس العراقي الأسبق، وإنما مواطنة يمنية تُدعى "سمية الزبيري"، وفق ما قال إنه استناد إلى وثائق وتقارير عُرضت عليه من قبل الحوثيين.
وجاءت تصريحات الحزمي بعد يوم من إطلاق سراحه وسراح المرأة ذاتها، عقب احتجازهما لمدة 40 يوماً على خلفية مطالبتهما باستعادة عقارات في صنعاء تقول الأخيرة إنها تعود إليها، وتتهم قيادات حوثية بالاستيلاء عليها منذ سنوات.
ويُعد موقف الحزمي الجديد تحولاً لافتاً مقارنة بتصريحات سابقة كان قد أكد فيها أن المرأة هي "ميرا صدام حسين"، مستنداً إلى شهادات سكان الحي ووثائق تتعلق بملكية إحدى الفلل المتنازع عليها.
وقال الحزمي، في تسجيل مصور جرى تداوله عقب الإفراج عنه، إن الجهات التابعة لمليشيا الحوثي عرضت عليه تقارير ووثائق تفيد بأن المرأة تُدعى "سمية الزبيري"، وتحمل وثائق رسمية باسم آخر، كما شكك في صحة نتائج فحوصات الحمض النووي التي قالت المرأة إنها أجرتها سابقاً لإثبات هويتها.
في المقابل، كانت مصادر قبلية وحقوقية قد تحدثت سابقاً عن تعرض الحزمي لضغوط أثناء فترة احتجازه لحمله على التراجع عن موقفه الداعم للمرأة.
وتعود القضية إلى سنوات مضت، حين بدأت السيدة "ميرا صدام حسين" بالمطالبة باستعادة ممتلكات تقول إنها تعود إليها في صنعاء، قبل أن تتطور القضية إلى نزاع قانوني وقضائي انتهى بإجراءات ومحاكمات أثارت جدلاً واسعاً بشأن هويتها وحقوقها القانونية.
وكانت مليشيا الحوثي قد أعلنت في مايو الماضي أن نتائج فحوصات الحمض النووي أثبتت أن المرأة يمنية ومن أبوين يمنيين، فيما شككت شخصيات قانونية وسياسية في تلك النتائج، معتبرة أن القضية ما تزال محل جدل وخلاف.
وأثارت القضية خلال الأشهر الماضية تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، ومطالبات واسعة بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة لحسم الجدل المتعلق بهوية المرأة والبت في النزاع القائم بشأن ممتلكاتها.