سباق بين حربين: حرب تحصين الحوثي وحرب تحطيمه!

  • أمين الوائلي
  • منذ ساعة

• سرع الحرس الثوري تفعيل ذراعه الحوثية عسكريا في الجبهات اليمنية وتجاه السعودية:
• خدمة لموقف إيران التفاوضي
• وزيادة في الضغوط لانتزاع تنازلات
• ودفع الحوثيين لاستدعاء معركة واستعجال حرب لفرضهم طرفا بالتبعية لإيران في التسوية التي تهندسها طاولة مفاوضات مسقط بين الأمريكان وإيران وتشترط لها إنهاء الحرب على إيران وأذرعها (حلفاءها كما تصفهم) بشكل كامل وإلى الأبد.

• من دون حرب عاملة حالا والآن وليس غدا تتضاءل فرصة إيران لانتزاع حصانة أمريكية لذراعها الحوثية في اليمن ضد الحرب مطلقا وبصفة خاصة ضد الحرب التي تعتمل مقدماتها ولكن بإرادة وقرار الشرعية والتحالف العربي وليست حربا تتحكم بإيقاعها المرجعية الإيرانية عن بعد ليتسنى لها أن تفرضها حالا والآن على طاولة التفاوض.

• لسنا مجبرين على إجابة إيران إلى خديعتها، يقول التحالف والشرعية اليمنية.
وفيما يبدو وتفيده المعطيات فإنهم تجهزوا جيدا لتخييب أمل كهنة النار الفارسية.

• وعليه: تفسير هستيريا التصعيد الهمجي الحوثي وخاصة تجاه الساحل والمضيق يقرأ في أجندة المفاوض الإيراني في مسقط.

• على المليشيات الأجيرة لإيران في اليمن أن تيأس من استدراج المعسكر اليمني السعودي إلى حرب غرضية تتقدم صفقة إنهائها على بدايتها حتى (...).

• وعلى المليشيات الأجيرة للإيرانيين في اليمن أن تنتظر بفارغ الصبر الحرب... التي تنتظرها.

ذات صلة