العليمي: إيران تتحمل مسؤولية دعم الحوثيين وتحدي قرارات مجلس الأمن

  • عدن، الساحل الغربي:
  • منذ ساعتين

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، أن النظام الإيراني يتحمل مسؤولية مواصلة دعم مليشيا الحوثي، معداً ذلك انتهاكاً لسيادة اليمن وتحدياً صريحاً لقرارات مجلس الأمن، وفي مقدمتها القرار 2216.

جاء ذلك خلال استقباله، الخميس، القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة لدى اليمن جوناثان بيتشا، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأشاد العليمي بالشراكة التاريخية بين اليمن والولايات المتحدة، مثمناً دور واشنطن في دعم أمن اليمن واستقراره، ومكافحة الإرهاب، وحماية أمن المنطقة والممرات المائية، كما أعرب عن تقديره لموقف المجتمع الدولي خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن، التي أدانت الانتهاكات الإيرانية لسيادة الجمهورية اليمنية وحملت طهران مسؤولية دعم الحوثيين.

وأوضح أن تعامل الدولة مع التطورات الأخيرة انطلق من مسؤوليتها القانونية والأخلاقية كدولة عضو في الأمم المتحدة، مؤكداً أن ضبط النفس وعدم الانجرار إلى توسيع دائرة المواجهة يعكس التزام الحكومة بالقانون الدولي، ولا يمثل تنازلاً عن السيادة الوطنية.

وجدد العليمي تأكيد التزام الحكومة باتخاذ جميع الإجراءات المشروعة لحماية المجال الجوي والسيادة الوطنية، مشدداً على أن الجمهورية اليمنية لن تسمح مستقبلاً بدخول أو هبوط أي طائرة أجنبية في أي مطار يمني خارج موافقة الحكومة الشرعية.

وفيما يتعلق بمطار صنعاء، نفى العليمي مزاعم الحوثيين بشأن إغلاقه، مؤكداً أن الحكومة قدمت بدائل قانونية لتشغيله عبر الناقل الوطني "الخطوط الجوية اليمنية"، إلا أن المليشيا رفضتها، لأنها تسعى لاستخدام المطار كأداة لفرض الأمر الواقع وخدمة قياداتها بدلاً من خدمة جميع اليمنيين.

وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن سلوك الحوثيين خلال السنوات الماضية يكشف نمطاً ثابتاً يقوم على الهروب من استحقاقات السلام عبر افتعال الأزمات الخارجية وتحويل الأنظار عن جوهر القضية اليمنية، مشيراً إلى أن هذا النهج أصبح وسيلة لابتزاز المجتمعين الإقليمي والدولي وفرض وقائع جديدة بالقوة.

وشدد العليمي في ختام حديثه على أن تحقيق السلام في اليمن يبدأ بإنهاء الانقلاب، وانصياع مليشيا الحوثي لإرادة اليمنيين والمرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية المتوافق عليها.

ذات صلة