تعز.. استشهاد طفل برصاص الحوثيين خلال مناورة بالذخيرة الحية في دمنة خدير وسط تحشيدات عسكرية واسعة
- محمد عبدالقوي، الساحل الغربي:
- منذ ساعة
استشهد طفل، الخميس، برصاص مليشيا الحوثي خلال تنفيذها مناورة عسكرية بالذخيرة الحية في مديرية دمنة خدير جنوبي محافظة تعز، في حادثة جاءت عقب ساعات من التحشيدات العسكرية المكثفة التي شهدتها المنطقة.
وقالت مصادر محلية إن الطفل مجد وليد عبدالباسط السلمي (10 أعوام) أصيب بطلقة نارية مباشرة في القلب أثناء تنفيذ المليشيا مناورة عسكرية في محيط قرية الهادي، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
ويأتي الحادث بعد يوم واحد من تنفيذ الحوثيين مناورة عسكرية واسعة في منطقة سد السقيع، استخدمت فيها المدفعية ومدافع عيار 23 و"الهاوتزر" إلى جانب الأسلحة الرشاشة، واستمرت لساعات تخللتها عمليات إطلاق نار باتجاه جبل البرقة.
وكانت مصادر محلية وعسكرية قد أفادت بوصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى مديرية دمنة خدير خلال الساعات الماضية، شملت ثلاث شاحنات محملة بمعدات وأسلحة يُعتقد أنها تضم صواريخ وطائرات مسيرة وقذائف مدفعية، إلى جانب نقل دبابات ومضادات طيران إلى مواقع مختلفة في المديرية.
وأضافت المصادر أن المليشيا فرضت إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق معظم مداخل المديرية، باستثناء الطريق الرابط مع الحوبان، ومنع حركة الدخول والخروج، مع انتشار كثيف للأطقم العسكرية في الشوارع والمواقع الحيوية وتشديد القيود على تنقل المواطنين.
كما أشارت إلى أن المليشيا استقدمت عناصر جديدة يرتدون زياً عسكرياً غير معتاد ويخفون وجوههم، بالتزامن مع إعادة ترقيم عدد من المواقع والشوارع برموز ميدانية مثل "زين 1" و"صماد 1"، في خطوة يُعتقد أنها تهدف إلى تنظيم الانتشار العسكري والاستعداد لأي تطورات ميدانية.
وتثير هذه التحركات مخاوف متزايدة لدى السكان من تصاعد الأنشطة العسكرية الحوثية داخل المناطق المأهولة، وما تمثله من تهديد مباشر لحياة المدنيين، ولا سيما الأطفال.