حشد قبلي وجماهيري في الحجرية يجدد دعم القيادة السياسية ويعلن الإسناد الكامل لمعركة استعادة الدولة
- سهام محمد، الساحل الغربي:
- منذ ساعتين
شهدت مديريات الحجرية، جنوب محافظة تعز، الخميس، حشداً جماهيرياً وقبلياً مسلحاً، جدد تأييده للقيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، معلناً الوقوف خلف القوات المسلحة والأجهزة الأمنية حتى إنهاء انقلاب مليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.
وتوافد المشاركون من مديريات المعافر، والمواسط، والصلو، وسامع، والشمايتين، رافعين شعارات تؤكد مواصلة معركة التحرير واستكمال استعادة ما تبقى من الأراضي اليمنية، إلى جانب دعم أمن البحر الأحمر، ورفض الهجمات الحوثية التي تستهدف المملكة العربية السعودية وتهدد الملاحة الدولية.
وأكد محافظ تعز نبيل شمسان، في كلمة أمام الحشد، أن الحجرية مثلت على الدوام إحدى القلاع الوطنية التي أسهمت في صناعة الوعي ومقاومة الاستبداد، وكان لأبنائها دور بارز في مختلف المحطات الوطنية، وفي مقدمتها ثورتا السادس والعشرين من سبتمبر والرابع عشر من أكتوبر، وظلت سنداً ثابتاً للجمهورية والدولة.
وشدد شمسان على أن المرحلة الراهنة تستوجب اصطفافاً وطنياً واسعاً خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة، مؤكداً أن معركة استعادة الدولة ليست فقط معركة عسكرية، بقدر ما هي معركة وعي وإرادة وطنية تتطلب توحيد الجهود لإنهاء الانقلاب وترسيخ المشروع الجمهوري.
وأشار إلى أن محافظة تعز، رغم سنوات الحصار والاستهداف الممنهج وما قدمه أبناؤها من تضحيات جسيمة، ازدادت تمسكاً بخيار الدولة والحرية، مؤكداً أن أبناءها سيواصلون أداء واجبهم الوطني حتى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب اليمني.
وجدد محافظ تعز التأكيد أن أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب يمثل مصلحة وطنية وإقليمية ودولية، محذراً من استمرار مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، في توظيف اليمن لخدمة أجندة خارجية تهدد الأمن الإقليمي والملاحة الدولية، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم الحكومة الشرعية في استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.
وثمن شمسان المواقف الأخوية للمملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعباً، وما تقدمه من دعم سياسي واقتصادي وتنموي وإنساني لليمن، فيما أكد المشاركون في الحشد مواصلة الإسناد الشعبي والقبلي لمعركة التحرير حتى إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة.