التكتل الوطني يدين هجمات الحوثيين: أمن البحر الأحمر يبدأ بإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة

  • ليلى جمال، الساحل الغربي:
  • منذ ساعة

أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، بأشد العبارات، استمرار مليشيا الحوثي في استهداف المملكة العربية السعودية وتهديد أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر، مؤكداً أن المليشيا تمثل أداة عسكرية للنظام الإيراني لتنفيذ أجندته الإقليمية، بما يهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، ويزج باليمن في صراعات لا تخدم مصالح شعبه.

وقال التكتل في بيان، إن الهجمات الحوثية على أهداف مدنية داخل المملكة تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتعكس إصرار المليشيا على مواصلة التصعيد ورفضها أي مسار للسلام، في تنفيذ مباشر لأجندة إيرانية منفصلة عن مصالح اليمن واليمنيين.

واستنكر البيان الاعتداءات المتكررة التي تشنها المليشيا على السفن التجارية في البحر الأحمر، بما في ذلك استهداف سفن سعودية وأجنبية، مشيراً إلى أن هذه الهجمات تشكل تهديداً خطيراً لحرية الملاحة الدولية وخطوط التجارة العالمية، وتعرض أرواح البحارة للخطر، مثمناً في الوقت ذاته جهود خفر السواحل والبحرية اليمنية في تنفيذ عمليات الإنقاذ والاستجابة الإنسانية لطواقم السفن المتضررة.

وأكد التكتل أن استمرار هذه الهجمات يثبت أن قرار مليشيا الحوثي لم يعد قراراً محلياً، إذ أصبح جزءاً من مشروع إيراني يستخدم اليمن والبحر الأحمر كورقة ضغط لتحقيق مصالحه الإقليمية، بينما يدفع اليمنيون وحدهم ثمن هذا الارتهان عبر استمرار الحرب، وتعميق الأزمة الاقتصادية والإنسانية، واستهداف حركة التجارة والإمدادات.

وجدد التكتل تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية وضحايا الاعتداءات الحوثية من مختلف الجنسيات، داعياً المجتمع الدولي إلى التعامل مع هذه الهجمات بوصفها أعمالاً إرهابية بحرية، واتخاذ إجراءات رادعة بحق قيادات المليشيا وداعميها في إيران، بدلاً من الاكتفاء بسياسات الاحتواء التي أثبتت فشلها.

وشدد التكتل في ختام بيانه، على أن استعادة الدولة اليمنية وبسط سلطتها على كامل الأراضي اليمنية تمثل المدخل الحقيقي لإنهاء الانقلاب، وتحرير اليمن من النفوذ الإيراني، وتأمين الملاحة الدولية، وترسيخ الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة، داعياً المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري اللازم للسلطات الشرعية لتحقيق السلام المستدام.

ذات صلة